أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام مرعي - للأزهار عيون














المزيد.....

للأزهار عيون


بسام مرعي
كاتب

(Basam Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 16:01
المحور: الادب والفن
    


رسول حمزاتوف
الترجمة من الروسية : بسام مرعي
اللوحة :CHRIS BUZELLI
1/10/2020
للأزهار عيون- -
مستعد أن أجادل العالم كله
مستعد أن أقسم برأسي
بأن لجميع الأزهار عيون
وهي تنظر إلينا أنا وأنت
أتذكر في غابر الأيام
قطفت للحبيبة أزهاراً من البستان
وكأني بها نظرت إلي !!
لتقول : إنها تكذب ٠
عبثاً انتظرت وبلا جدوى دعوت
تركت الزهور وهي ممددة
تنظر إلى المدى البعيد وتقول:
لست براعية أحزانك .
في ساعات التفكير والقلق
في لحظات المحن المريرة والفشل
كانت الأزهار تبكي كالبشر
وتذرف الندى على الرمل.
نحن نغادر، وفي لحظات الوداع
والرحيل عن الوطن العزيز
أزهار مختلفة ترنو إلينا
وفي إثرنا تهزهز رؤوسها ٠٠٠
في الخريف، والغابات حزينة
الأوراق على الأغصان صفراء ناعمة
متذكرة أيام ربيعها،
متأملة في الأفق البعيد، الأزهار حزينة في الحقل
من لا يصدق، سأدعوه لحزن الحديقة
ترى ٠٠٠ وبالكاد ترمش
تنظر بثقة إلى البشر،
جميع الأزهار، كأنها الأطفال في المهد.
في أرواحنا، تحدق أزهار الأرض
نظرة لطيفة لكل قريب منا ٠٠٠
أو نظرة وداع
لكل الأصدقاء الذين غادرونا للأبد.



#بسام_مرعي (هاشتاغ)       Basam_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية : وطأة اليقين الكاتب: هوشنك أوسي قراءة في كت ...
- قراءة في كتاب اختلال العالم للكاتب امين معلوف
- الغرانيق لرسول حمزاتوف الترجمة من الروسية


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام مرعي - للأزهار عيون