فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6683 - 2020 / 9 / 21 - 03:34
المحور:
الادب والفن
أعودُ إلى الصفِّ غاضبةً...
أحملُ على ظهرِي
زمناً مُثْقلاً
بالشكِّ...
و في صدرِي صوتُ
أُناسٍ ...
يموتُونَ ضحكاً
أو يبكُونَ من الضحكِ...
و رُبَّمَا
يضحكُونَ حدَّ البكاءِ...
ليسَ الزمنُ زمناً...
ليسَ المكانُ مكاناً
الشحوبُ ...
يُغَلِّفُ المساحاتِ
و الغروبُ...
سيدُ البحرِ و البَرِّ
سيدُ الأرضِ و السماءِ...
الشمسُ تضربُ حجاباً...
على مُقْلَةِ الهواءِ
و الهواءُ...
مُضْرِبٌ عن التحليقِ
بعثرَ المناخُ أوراقَ الفصولِ...
العصافيرُ تطيرُ ...
لَا تعرفُ
لِمَاذَا تصدرُ ...
عن حناجِرِهَا أصواتٌ
لِأعشاشٍ...
مفرغةٍ من الضوءِ
مفرغةٍ من الزغاريدِ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟