أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف الحسيني - مشاعر بلا معنى














المزيد.....

مشاعر بلا معنى


يوسف الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 6677 - 2020 / 9 / 15 - 00:49
المحور: الادب والفن
    


كياني كله مصنوع من الشك والتردد
متى أعود إلى حقيقتي؟
سئمت هذه الفوضى والأسئلة التي تقض مضجعي..!!
أنا كاليوم الذي يعيش فيه المرء في نفس الان حرارة وبرد شديدين..
أنا رجل متناقض..
أرتاح لتناقضي..
لا يعجبني أن أكون ثابتا..
أنا مثل الشاعر البرتغالي بيسوا لست ذا شأن !
وجودي كموتي..!
حضوري كغيابي..!
أعرف انني غامض ولست قابلا للفهم..!
وانتم كذلك لا افهم أحد منكم رغم تظاهرنا جميعا بمعرفة بعضنا..!
......... ............ ......... ............ ............ .............

كل مأساتي أن حياتي قصيرة..
وأسئلتي كثيرة..
وهمومي كبيرة..
الهواء الذي أتنشقه ومتاعبي هما حصتي من الوجود..

......... ............ ......... ............ ............ .............


كيف لشخص لا يفكر في نفسه أن يفكر في الاخرين ؟
فالاهتمام بالنسبة لي خيانة للنفس..
ذواتنا أولى بالاهتمام والحب..
أتساءل دوما كيف لمن لا يحب نفسه أن ينقل الحب للاخرين ؟
لست من النوع الذي يهيم في دنيا الخيال ويبني قصور وهمية يسميها حب..
أعيش في غرفة متسخة ....
أفكر دائما بكل برجماتية
كل أبحاثي في الحب غير مجدية..
لم أجد مبرر واحدا يدلني على ضرورة الحب..



......... ............ ......... ............ ............ .............

هكذا كان موعدي الأول معها:
عبارة عن قصيدة..
كلماتنا بمثابة أغنية..
نظراتنا لبعضنا كلوحة فنية..



#يوسف_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله ليس لأحد
- هلاوس ما قبل وما بعد المنتصف
- الغريب
- الجسد أولا
- هلاوس
- قراءة في كتاب الإشكالية في العلوم الإجتماعية للباحثان محمد ع ...
- قول في الصداقة
- شاذ في الحب
- جمعيات فاعلة بدون دعم - أمزميز نموذجا -
- مذكرات شاب عاطل عن الحياة


المزيد.....




- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف الحسيني - مشاعر بلا معنى