أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح عويسات - إحساس وأقاصيص أخرى














المزيد.....

إحساس وأقاصيص أخرى


صلاح عويسات

الحوار المتمدن-العدد: 6674 - 2020 / 9 / 12 - 21:46
المحور: الادب والفن
    


رؤيا
نسجت عنكبوت خياﻻته عالما خرافيا، أخذ يبحث عن الذّهب ،أخبره من "أوتي الحكمة" أنّ رزقه في ظاهر اﻷرضلا في باطنها...ما لبثت أرضه أن ماجت بسنابل الذّهب.
لا عزاء للعواطف
حمي الجدال بين العروسين، كلما دافع عن دموع أبيه وهو يوصيه بمكتبته، أشهرت في وجهه الشّريحة التي يمكنها إحتواء عشرة أضعاف مكتبة أبيه.
وقولوا للناس حسنا
سمعت طرقا خفيفا على الباب، فتحت بتثاقل، وجدت ثلاثة رجال بثياب بيضاء وعمائم ولحى، نظرت إليهم باحتقار وقلت بتقزز:
هل تريدون أن تأخذوني إلى جهنّم التي يتحدّث عنها شيوخكم؟
ابتسموا في وجهي واستأذنوني في الدّخول... بخطاب جديد لم أعهده في حياتي، انفتحت أمامي نوافذ جديدة،غير تلك المملوءة بالخفافيش والغربان.
إحساس
فجأة شعرت بانقباض قلبها، كان يعدّ لعرس أخته، ذهب بسيّارته ليحضرها من صالون التّجميل،في نفس اللحظة التي انقبض فيها قلب أمّه، كان ينزف دما على الحاجز العسكريّ، منعوا عنه اﻹسعاف، تاركين دماءه تتصفّى، المبرّرات جاهزة كالعادة، محاولة دهس جنود الحاجز.
وما نقموا منهم
كعادتها بعد كل كارثة، أرسلت الحكومة لجنة لتقدير الخسائر، وجمع البيانات عن كل المتضرّرين ، رحلت اللجنة بعد أن وعدت بدراسة الحالات بكلّ تفاصيلها وتقدير التّعويض لمن يستحق، قامت مجموعة من روّاد المساجد بجمع التّبرعات، ونصب الخيام، وتوفير كافّة اﻹحتياجات بالسّرعة القصوى،عادت اللجنة بعد لأي للتّأكد من البيانات، ففوجئت بانتظام الحال، وثناء النّاس على الشّباب الذين قاموا بمدّ يد العون لهم ... واجه أولئك الفتية تهما باﻹرهاب، وعرقلة عمل الحكومة، وتلقّي اﻷموال من جهات معادية.



#صلاح_عويسات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زعامة وأقاصيص أخرى
- انتهازي وأقاصيص أخرى
- قناعات وأقاصيص أخرى
- غربة وطن وقصص أخرى
- فلق الصبح وقصص اخرى
- ناخب وقصص أخرى
- ثكلى وقصص أخرى
- قهر وقصص أخرى
- هاتف وقصص أخرى
- أمومة وقصص أخرى
- لفافة وقصص أخرى
- شرف وأقاصيص أخرى
- قارون-أقصوصة
- قصص قصيرة جدا-4-
- ظاهر وباطن-أقصوصة
- اعتذار-أقصوصة
- قصص قصيرة جدا-3-
- عودة الشّهيد-أقصوة
- عمى-اقصوصة
- قصص قصيرة جدا-2-


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح عويسات - إحساس وأقاصيص أخرى