أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - في -فَرْخَانَة- القانون مركون على خانة














المزيد.....

في -فَرْخَانَة- القانون مركون على خانة


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 6671 - 2020 / 9 / 8 - 11:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في "فَرْخَانَة" القانون مركون على خانة
برشلونة : مصطفى منيغ
التَّأكيدُ حاصلٌ يَنْأَى عن توطئةِ تحليلٍ أجوَفٍ أو ولوجٍ بغير مُقدِّمة لتحقيقٍ مصيره قطعاً الانزلاق ، واقِعٌ مهما كان المصدر متخَصِّصاً في تحويل المَقذوف لإشاعاتٍ مُهيّأة مُسبَقاً على حِيدِ الطَّريق وسط بعض مقاهي مدينة "النَّاظُور" (عاصمة التهريب بمنطقة الريف خاصة وجهة المغرب الشرقي عامة) لتبادل الثرثرة بلسان أطول من منقار اللَّقْلاَق ، بدل إجابة نفس المجموعة المتخصِّصَة المسؤولة على وصول الأحوال داخل تلك المساحة (الشاسعة المروية بدم مجاهدي البطل الأسطوري عبد الكريم الخطابي لتحريرها مِن قبضة عسكر الجنرال فْرَانْكُو واستبعادها مهما كانت التضحيات عن الاحتلال الإسباني) لمستوى المُيُوعَةِ والابتذال والعيب المكثف المبثوث رخيصاً عنوة من طرف مستغِلِّي ظروف ساهموا مباشرة في خلقها بما هَمَسُوا به مِن وشايات معظمها كاذبة أقامت لخطورتها الدولة المغربية انطلاقاً من العاصمة الرباط ولم تقعدها إلا ريثما غرقت تلك البلاد المعنية في بحر من الفساد البالغ ذروة إفساد الجماد والعباد ، بدل إجابة تلك المجموعة المتخصصة (المدفوعة من طرف قِوى بحثت "ساعتها" تحت شمس المغرب الجديد الاستقلال عن مستقر نفوذ متقدِّم في "الناظور" المرشح محيطها - بَنِي انْصَارْ / فَرْخَانَة / الحُسَيْمَة - مع مرور الأيام للمزيد من العبث) بدل الإجابة عن السؤال الأكبر المشترك طرحه من مدة بين الكامل الجسم و المُعاق ، المسجون مضمونه في صدور بعض أقوامٍ ينخرُ فيها أعماق الأعماق ، تأنيباً لتسترها على أحداث نَبَعَت من مبدعي المآسي فصَبَّت بعد افتضاح أمرها على مستنقعٍ سياسي تستعجله عداء المتشبثين بنِعَمِ الأخلاق ، ومضاعفة الاستفزاز المُنَظَّمٍ الموجَّه للمتمسكين بالتربية الوطنية الداعين لتدبير الشأن العام بالمنهج المُوَفَّق ، لضمان مَسِيرٍ قََوِِيمٍ لا مكان فيه لالتواءات النفاق.
ما كان التهريب أَسْفَلْتاً لِتَبْلِيطِ أزمات اجتماعية متفاقِمة ، ولا بَلسماً سِحرياً يُسكِت الأطفال الرُضَّع بإحضار مسحوق حليب مُصَنَّعِ في بلاد على الإسلام والمسلمين ناقمة ، ولا تعويضاً عن كرامة آدميين ترعرعوا على مبادئ الحفاظ على شرفهم ما ظلَّت حياتهم في الدنيا باقية على نفس البيئة غير السَّقِيمة ، ولا سيوفاً مسلولة على رقاب المتهمين بتعاطيه وترويجه و السَيَّافون ذاتهم يفقهون تزاحم الأسواق بالسلع المهرَّبة ولا يحركون لتطهيرها ساكناً لانهم كثلة لنصرة الباطل بأمر مُقِيمة ، يؤخرون لأسباب لا داعي لشرحها الأشياء القيِّمة ، ويقدمون لضغوط معلومة الأدوات الفاقدة القِيمة ، التهريب فيروس يُغَيِّبُ الضمائر ويوجه العقول لمغامرة الرِّبح والخسران في تكهُّن مُفتَرض والارتماء بين أحضان "لَعَنَ الله الرّاشي والمُرتشي" والمساهمة الموصوفة في أسوأ أنواع السرقة ، التهريب تخريب مُعيب رهيب لتوازن الأخذ بالأساسيات للعيش في حياة للاطمئنان الروحي معانقة ، خارج ملاءمة غَضِّ البصر عن تجاوزات قررتها الدولة هروباً مِن إعداد بدائل مُكَلِّفَة لإعادة أنجع طريقة ، تصون بها مجتمعاً من شيوع حريقة ، تبدِّد ظلما ما عانقه من طموحات صادقة ، في النهوض بوطن مستقل حر يعوضه الآم ومحن المراحل السابقة ، المساق كان أثناءها بقوة استعمارية مستبدة لكل انفراج في الأفق معيقة .
بمثل الصورة ، وعلى نفس المنوال، وبالمزيد من الإقصاء والتهميش، عاش الشريط الجغرافي الممتد من مدينة القصر الكبير مروراً بمدن العرائش أصيلة تطوان شَفْشَاوِنْ كْتَامَة الحُسَيْمَة وصولاً لمدينة النَّاظُور مع بداية استقلال المغرب لغاية العقدين الأخيرين حيث تم الاهتمام بتنفيذ الدولة مشاريع ضخمة ساهمت في تغيير ما تمكَّنت من تغييره صوب الأفضل ، وإذا كانت تطوان قد واجهت ما عرَّض سمعتها لوابل من الإدعاءات غير القائمة على أساس ، وأيضا لأكثر من محاولة طَمْسِ أمجادها التاريخية ، واستبدال تراثها الحضاري الثابت على أصل رفيع ، بآخر مصطنع متحرك مع ادوار معينة حسب ظروف يساهم مَن يساهم في إخضاعها لرغبات جد ضيقة لا هي من طباع التطوانيين ولا من ثقافتهم الأصيلة الموروثة لديهم جيلا بعد جيل ، إذا كانت تطوان قد واجهت ما سبق ، المتسرِّب لها (بكيفية أو أخرى) من ممرِّ "سبتة"، فماذا يمكن القول في حق " النَّاظُور" حيث جل الشرور تصلها من ممرَّين اثنين هما "بْنِي انْصَار" و"فَرْخَانَة" وكلاهما يحتاجان لتأليف مجلدات بعددٍ لا يُحصَى من الصفحات ، وكل صفحة تئن بثقل المدوَّن فيها من فضائع ارتُكبت في حق أناس وجدوا أنفسهم والضياع الإجتماعي يعقدون تحالفا يفسح المجال على مصراعيه للتصرف بعدما شعروا بتجربتهم في عين المكان أن القانون في "فَرْخَانَة" مركون في خانة تتجمَّع فيها ما يشمل التوزيع "قلة" لها الكلمة في فتح ما يغدق على المستفيدين ربحاً مضموناً يُقْتَطَعُ منه ما يُقتطع ليصل في سلاسة مَن يكرِّرون المسألة ما دامت سلسلة الانتفاع المشترك قاطعة بعملها السري كل بداية ونهاية لأي عملية مضبوطة بإشارات ومؤشرات ذهابا وإيابا ، أو غَلْقِ ما يعود على المُوَجَّهِ لهم بخراب البيوت ، حتى يشملهم التكيُّف مع المطلوب إن أرادوا البدء من الصفر ، ولكل موقف وقفة .(للمقال صلة)



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين قبل سَمَاع الخَبر اليَقين
- العِراق وَاقِعٌ لا يُُطَاق
- شعب لبنان مَا شَاءَ كان
- تطوان فرصة ، مفاجأة ، إمعان
- المغرب والكرب الغريب
- فيروس لتحسيس النفوس 2من5
- فيروس لتحسيس النفوس 1من5
- العراق بينه والنَّصر ميثاق
- العِرَاق لِحَذْفِ مَا سَبَق أََحَق
- العراق صعب الاختراق
- العراق وثورة الانعتاق
- كارمين وضحايا الضفتين
- رَضْوَى حَبْسُهَا اخْتِنَاقٌ لِلْمَرْوَى
- العراق شجرة وأوراق
- كارمين في أرض المسلمين
- كارمين تُخْرِسُ المُتَكَلِّمين
- كارمين وسياسة ألاف المهتمين
- كارمين مزج الخيال باليقين
- كارمين الإسبانية جوهرة الإنسانية
- الحكومة الجديدة عن الشعب بعيدة


المزيد.....




- إيران تفعّل دفاعاتها الجوية وتتوعد برد -أسرع وأشد- على أي هج ...
- ما نعرفه عن اعتراض إسرائيل -أسطول الصمود-.. هل تغيرت قواعد ا ...
- شاكيرا تفوز باسترداد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية
- المحكمة العليا في إسبانيا تبرئ شاكيرا من تهمة التهرب الضريبي ...
- ترامب يجمد هجوما على إيران بطلب خليجي ويهدد بـ-هجوم شامل- إذ ...
- الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبو ...
- أكثر من 145 ألف طفل أمريكي فُصلوا عن آبائهم بسبب حملة ترمب ل ...
- تحليل لـCNN.. ترامب لا يملك سوى -خيار واحد حقيقي- للتخلص من ...
- ترامب يكشف لـCNN كواليس تأجيل شن -هجوم الثلاثاء- على إيران
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها على شركة أوبن إيه آي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - في -فَرْخَانَة- القانون مركون على خانة