أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - العراق بينه والنَّصر ميثاق














المزيد.....

العراق بينه والنَّصر ميثاق


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 6469 - 2020 / 1 / 20 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


برشلونة : مصطفى مُنِيغْ
انتهت مدة السُّكوت، ولن يُتركَ بَعْدَ اليوم قطارهم يَفُوت ، ما دام اتجاهه العراق المُسْتَهْدَف لطمعهم الباقي من زمان في ذهنهم مَنْحُوت ،إذ تشقَّقَت الأقنعة مكوِّنة حفراً قابلة للاتساع تتسلَّل منها معالم وجوه موشومة جلودها بصبغةٍ إيرانيةٍ لَوْنُها نفسه مكبوت ، ملَّ سواد الإختفاء تحت أديم الأرض مختلطاً بظُلِْمَةِ سراديب محفورة تحت أقدام سكان ضَيْعَات جنوب لبنان ذي التنقُّل الحر المقطوع من حياتهم الشَّحِيحَة القُوت،حتى وإن خاطب "خامنيئي" عَرَبَ الشرق بلغتهم العربية مستنجدا ألغوت ،بعدما نُودِيَ برحيل نظامه في مسيرات شعبية شهدتها طهران وغيرها من مدن بما فيها "قم" في الحاح إعلان صريح بها موقوت ، مسيرات أكدت أن الشعب الايراني ضاق من سياسة اجتمع الشرق والغرب بأنها سبب كل المصائب وقد أن الآوان لتموت ، وتُدفن في مقبرة طغيان زاد عن حده ظَنَّ أن الإحتماء بمقاومة باطلة الأُسُسِ صنيعة مظاهر ابتدعها الخِداع مصيدة اقتناصاً لمقتنعين قبل افتضاح أمرها ومَنْ يُلَوِّح بل يُهَدِّد بها ليضمن خروجه من حجراته المبنية تحت الأرض بعمق لا تصله القنابل في زمان ساق حكام ايران حيث وقف "خامنيئي" يستعطف عرب الجوار، أن يسعفوا وجوده باستثمار، من أمولهم وهو المُقْعَد على نهرٍ من الذهب الأسود غير قادر على الانتفاع منه ولو بتسويق برميل واحد لمتانة حِصَارِ عُقُوبَةٍ جعلت منه صوتاً مهما صرخ بلسان عملائه المنتشرين عبر أقطار معلومة من لدن الجميع غير مسموع بالمرة .
العراق لن يسقط في كَيْدِ سَحَرة ، لن ينجحوا ككل مرة ، في دفع رموز قتلة الأحرار في كل مسيرة، تهدف رفع النداءات الحرة، المطالبة بابعاد الأرواح الشريرة، حيث مقرها الأصلي بين ضاربي الطائرة المدنية الأوكرانية، المتلبسين بجرم الكذب في أفظع فضيحة ، لا زالت أخبارها بين أمم الأرض شائعة ، تؤكد تبخَّر ما تبقى من ثقة تعجل بطرد ايران الخامنئي من قائمة الدول الآمنة.
المقاومة نابعة تكون من ارادة المظلومين الموحدين على استرجاع ما ضاع منهم أو ضيعوه قهراً لسبب أقوى كان من ضعفهم ، مُتَّخِذَة شرعية الدفاع العلني المستوجب شروطاً مُحدّدة بقانون الدفاع عن النفس بهجوم مُخطَّطٍ له يُبعِد الأبرياء من ضرر ما قد يحدث عند كل مواجهة قائمة بانتصار الحق مهما طال أمد الصراع بتعنت الباطل الواصل حد الاقتتال ، المقاومة فَرْع صِدْقٍ في دوحة الحق الثابت غير قابل للتلوَّن التابع لظروف مهما كان مصدرها أو اتجاهها وبالتالي وِِجْهتها ، حق بحرفين يرمز الأول للحياة والحكمة والحب والحرية ، والثاني مرتبط بالقُدْرَةِ والقوَّة والقناعة والقِيامة .
المقاومة الحقيقية أبعد ما تكون عن تلك المنطلقة من جنوب لبنان، المدعومة من ايران، المتخذة عنوان "الدفاع عن الحق الفلسطيني" لدرّ الرماد في عيون العرب ، إلى أن كدَّبَ الواقع مثل الطرح، بإظهار حقائق مُحدثي هذا الصنف من المقاومة، الموجَّه أصلاً لخدمة مصالح اسرائيل العليا ، بامتداد الفاعل لزعزعة استقرار دول شَتَّى منها العراق ، حيث الثورة المباركة هناك فضحت مثل الممارسة متحملة 460 شهيداً وما يفوق 25.000 جريح حتى الآن ، الممارسة الممثَّلة في ولاء ما بقي من حكومة عراقية اقتصرت مهامها في محاربة الشعب العراقي العظيم، وتضييق الخناق على ثورته المجيدة المُقبلة على التصعيد لغاية اسقاط بعض المؤسسات ومنها البرلمان والدخول في مرحلة عراق يليق بكرامة وشرف العراقيين الأبرار الفضلاء أينما كانوا . (للمقال صلة)




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,150,899,621
- العِرَاق لِحَذْفِ مَا سَبَق أََحَق
- العراق صعب الاختراق
- العراق وثورة الانعتاق
- كارمين وضحايا الضفتين
- رَضْوَى حَبْسُهَا اخْتِنَاقٌ لِلْمَرْوَى
- العراق شجرة وأوراق
- كارمين في أرض المسلمين
- كارمين تُخْرِسُ المُتَكَلِّمين
- كارمين وسياسة ألاف المهتمين
- كارمين مزج الخيال باليقين
- كارمين الإسبانية جوهرة الإنسانية
- الحكومة الجديدة عن الشعب بعيدة
- المغرب للمفسدين لا يُحارب
- السِّيسِي وتَقْدِيس الكُرْسِي
- السِّيسِي المَاسِك المَمْسُوك الأسَاسِي
- المغرب في قلب اليهود حبيب
- كما تريد الأردن، لن يكون
- مصر بين كوخ و قصر
- المُواجَهَة للواجِهَة مُتَّجِهَة
- بقية مُحْدِقَة ببوتفليقة


المزيد.....




- البيان: باحث أردني يخترع جهازا -ينهي مشكلة في حواسيب المستقب ...
- تدريبات إيرانية بالصواريخ الباليستية
- هزة أرضية بقوة 3,5 درجة على سلم ريختر تضرب وهران الجزائرية
- وزير الخارجية الألماني يزور تركيا مطلع الأسبوع المقبل
- وزارة الصحة الإسرائيلية: 13 شخصا أصيبوا بشلل خفيف في الوجه ب ...
- حزب ميركل ينتخب أرمين لاشيت -الوسطي- رئيساً له
- شاهد: إسبانيا تكافح للتخلص من آثار الثلوج والجليد بعد أسبوع ...
- وزير الصحة الأميركي أليكس عازار يقدم استقالته ويدين الهجوم ع ...
- حزب ميركل ينتخب أرمين لاشيت -الوسطي- رئيساً له
- وزير الصحة الأميركي أليكس عازار يقدم استقالته ويدين الهجوم ع ...


المزيد.....

- الكتاب الثاني- الهجرة المغاربية والعنصرية في بلدان الاتحاد ا ... / كاظم حبيب
- قصة حياتي / مهدي مكية
- إدمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- مبادئ فلسفة القانون / زهير الخويلدي
- إنجلز، مؤلف مشارك للمفهوم المادي للتاريخ / خوسيه ويلموويكي
- جريدة طريق الثّورة - العدد 14 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 19 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 15 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 16 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 17 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - العراق بينه والنَّصر ميثاق