أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 94 ـ 96














المزيد.....

أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 94 ـ 96


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 469 - 2003 / 4 / 26 - 03:51
المحور: الادب والفن
    


 

(نص مفتوح)

.... ...... ...... 
تبلَّلَ وجهُ الضحى بالياسمين
فتوافدَت أسرابُ الحجل
     من أعالي الجبال
قاصدةً ندى الصباح
فارشةً أجنحتها
     على تموُّجات الفرح

تراقَصَتِ الفراشات
     على إيقاعِ حفيفِ الأشجار
مشكِّلةً تدرُّجات
     ألوان قوس قزح ..

خصوبةُ الأرضِ تنضحُ بهجةً
تناولَتِ الحجلُ عسلاً برّياً
وانزلقَتْ فراخها
     بأقراصِ العسل!

 مَنْ يستَطِعْ أن يبدِّدَ ضجري؟
مَنْ يستَطِعْ أنْ يقهرَ ألمي؟
مَنْ يستَطِعْ أنْ يفْهَمَ
     حُبِّي المذهل للحياة؟

 نحتاجُ قروناً
     كي نفهمَكِ ياحياة؟
يحبو الإنسان نحو الارتخاء
     نحوَ التلاشي
هل يستوعبُ الشعراء وجعَ الإنطفاء
أمْ أنَّهمْ لا يبالون من عتمِ الليلِ
     ولا من حشرجات الانطفاء؟
إيماناً منهم أنَّ قاماتهم شامخة
     عبر كلمات كتبوها
          على صدرِ الحياة

كلمات مشبَّعة برحيقِ العمرِ
متوهِّجة في أركان الكون
متصالبة معَ خيوطِ الشمس

كلمات ستبقى
     شامخة بعدَ زمهرير العمرِ
     غير قابلة للانطفاء! 
           
ذرفَتْ أمٌّ عجوز دمعتين ليلة العيد
لم يكُنْ لدى الأطفال الصغار  دمىً
لا حلوى ولا عناقيد!

حُزانى بين الأصدقاء
لباسٌ رثٌ
مسحةٌ من الحزنِ
انبثقَتْ من شغافِ القلب
وجعٌ غير مرئي
تطاير
     من فروةِ الرأس

إحدى علامات بؤس الحضارة
طفولةٌ في قمّةِ الأفراح
وطفولةٌ أخرى في قمّةِ الأوجاع!   
لماذا لا نعقدُ قمّة مشتركة بينهما
ونمنحُ قلوبَ الحزانى
     فرحاً وابتهالاً؟

مفارقاتٌ
تدمي تشعُّبات حُلُمي
      في صباحِ العيد
..... ...... ..... يُتبَع


لا يجوز ترجمة هذا النص إلى لغاتٍ أخرى إلا باتفاق خطي مع الكاتب.

     ستوكهولم : كانون الأول 2002
               صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
                                                         [email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 91 ـ 93
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 88 ـ 90
- أنشودة الحياة ـ 1ـ ص 85 ـ 87
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 82 ـ 84
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 79 ـ 81
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 76 ـ 78
- أنشودةالحياة ـ 1 ـ ص 73 ـ 75
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 70 ـ 72
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 67 ـ 69
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 64 ـ 66
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 61 ـ 63
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 58 ـ 60
- قتل الناطور الحمامة
- آهٍ .. وترحلُ الأمُّ*
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 52 ـ 54
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 55 ـ 57
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 49 ـ 51
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 46 ـ 48
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 43 ـ 45
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 40 ـ 42


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 94 ـ 96