أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 1ـ ص 85 ـ 87














المزيد.....

أنشودة الحياة ـ 1ـ ص 85 ـ 87


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 466 - 2003 / 4 / 23 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


 

(نص مفتوح)

....... .....
فرحٌ غير طبيعي
يبلسمُ أمواج الحزن
المرفرفة
         فوق تجاعيد الحلم
تشبهين كثيراً
     خيوط الشفق!

موسيقى صاخبة
     كأمواجِ البحرِ
نساءٌ يفوح من جوانحهنَّ
     نكهة التفّاح
هل أرقصُ على إيقاعات
     صخب الروح
أمْ على تنهُّدات هذه الأنثى
     التائهة في دنيا الفرح؟!

عندما تسألكَ أنثى
     من لون الفرح
     من لونِ هدوء الليل ..
عن انبثاق القصائد
     وسط ضجيج الموسيقى
عندئذٍ لا تخذلها بطغيان
     هيجان القصائد
على موجات صخب الحياة!

أنْ تفرحَ
أنْ ترقصَ شجيرات الروح
أنْ تهجرَ الكآبة
أن تخترقَ جدران الحزن
وتزرعَ البيلسان
     حول سفوح القلب

أن تعبرَ المسافات
     مرتمياً بين أحضان المحبّة
أن يتلألأَ أرخبيل الجسد
     شوقاً عميقاً
         إلى رحاب الأنثى
أنْ تترعرعَ ومضات الحنان
     في وهج الروح
أن تلقي أحزان المساء
     فوق غبش البحار
أن تعيشَ حالة وئام مع النفس
     معَ خيوطِ الشمس
     مع اخضرارِ المروج
     معَ زرقةِ السماء
يعني أنَّكَ مبرعمٌ بالندى
     مقمَّطٌ بخصوبةِ الحياة!

لا تقبع بين ضجر الحياة
لا تيأس من مرارات السنين
لا تخَفْ من غدرِ الزمان
كنْ ُشامخاً كجبال طوروس
مهيّئاً لاحتضان الفرح
     على أضواء نجيمات الصباح

لا تخشَ كثافة الضباب
غداً أو بعد غد
سينجلي من فوق ينابع القلب
     غشاوة الغمام!
...... ...... ..... يُتبَع


لا يجوز ترجمة هذا النص إلى لغاتٍ أخرى إلا باتفاق خطّي مع الكاتب.

        ستوكهولم: تشرين الثاني 2001
                                  صبري يوسف
     كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
                                                                        [email protected]                      

 



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 82 ـ 84
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 79 ـ 81
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 76 ـ 78
- أنشودةالحياة ـ 1 ـ ص 73 ـ 75
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 70 ـ 72
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 67 ـ 69
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 64 ـ 66
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 61 ـ 63
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 58 ـ 60
- قتل الناطور الحمامة
- آهٍ .. وترحلُ الأمُّ*
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 52 ـ 54
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 55 ـ 57
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 49 ـ 51
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 46 ـ 48
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 43 ـ 45
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 40 ـ 42
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 37 ـ 39
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 33 ـ 36
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 31 ـ 33


المزيد.....




- على خشبة مسرح إسعاد الطفولة في الخليل .. -حبوس- مسرحية فلسفي ...
- في ذكرى بدء معركة موسكو.. من هجوم -تايفون- إلى أول هزيمة كبر ...
- جفاف سويسرا يظهر أطلالا رومانية مدفونة منذ ألفي عام
- الإرميتاج يطلق مشروعا واسعا لترميم قاعاته بتمويل حكومي وخاص ...
- متحف النصر يوثّق بطولات معلمين في الحرب الوطنية العظمى
- تجارب نسوية أدبية في جلسة بالمنبر النسوي في اتحاد الأدباء
- سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العا ...
- بعد 60 عاما على صدورها.. هل ما زالت -موسم الهجرة- سقفا للأدب ...
- سوريا تستعيد 21 قطعة أثرية من الولايات المتحدة
- -شهرزاد المغربية التي لم تفاوض الخوف-.. سيرة مفكرة خلقت نسوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 1ـ ص 85 ـ 87