أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - قصة ( العبد سعيد) إلى الانكليزية والويلزية














المزيد.....

قصة ( العبد سعيد) إلى الانكليزية والويلزية


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 6663 - 2020 / 8 / 31 - 15:45
المحور: الادب والفن
    


عجيبة هذه القصة التي كتبتها عام 1978 حسب ما أذكر! لم أعرف حينها أنها ستصبح قصة عالمية ! ترجمت القصة إلى لغات متعددة . تلقيت من هذه الترجمات الفرنسية والألمانية (والإنكليزية لاحقا). بالأمس أشعرني تويتر أن لي رسائل .. ذهبت إلى هناك لأجد الكثير من الرسائل . احداها مر عليها قرابة عشرة أشهر، يطلب فيها مترجم ترجمة القصة إلى الانكليزية والويلزية ! لم أعرف من قبل أن هناك لغة ويلزية ! وكنت أظن أن القصة ترجمت من قبل إلى الانكليزية دون أخذ موافقتي .
كتبت إلى المترجم موافقا .. جاءني رده أنه ترجم القصة وهو الآن بصدد ترجمتها إلى الولزية.
حظ هذه القصة في الترجمة هائل عكس قصص وروايات أخرى لي ، استثني (النهر المقدس ) و(نار البراءة) إلى الانكليزية في أمريكا و(غوايات شيطانية ) إلى الألمانية . و( الأرض الحرام ) إلى التركية .( الأخيرتان روايتان . والقصتان السابقتان روايتان قصيرتان . قصة العبد سعيد، وهي أيضا رواية قصيرة، ابتاعها الصديق سليم الضو منذ عشرين عاما ليحولها إلى السينما ولم يجد من ينتجها حتى اليوم . الحال نفسها مع قصص وروايات أخرى لي بيعت إلى السينما والتلفزيون ، وخاصة الرواية القصيرة ( الخطّار) التي اعتبرها صديقي الأديب رشاد أبو شاور من أجمل ما كتبت إن لم تكن الأجمل ، وقد بيعت إلى مؤسسة السينما في سورية ولم تنتج حتى اليوم.



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا خمر لا دخان لا نساء لا سهر
- (23) حب ومحبة وحزن!
- (22) عن الحب والموت والحياة مرة أخرى !-
- (21) في حضرة ربّة الجمال.. ربّة الكون!
- متى يكتشف أحد ما أنني مت ويعلن نبأ موتي !
- (20) محاولة اغواء أسيلية !!
- (19) ام بشير تتبتل إلى الله !
- (18) عن سبينوزا وابن عربي ووحدة الوجود مرة أخرى.
- (17) حفل زفاف محمود أبو الجدايل ولمى !
- (16) النّبلاء وحدهم سيتحدون بالألوهة في تجسدها الأرقى!
- متى يتجاوز المتعلم العربي الموروث الديني؟
- الجهل بين الإنسان الأمي والإنسان المتعلم .
- (15) عقد نكاح !!
- (14) الألوهة المتجددة !
- (13) جريمة شرف!
- (12) مذهب وحدة الوجود حسب الصوفية الحديثةّ!
- (11) أحلى وأجمل وأعظم أخ !
- (10) فاسق وبغي وقوّاد!
- (9) لماذا كان للوجود غاية ؟
- (8) الرزق على الله !!


المزيد.....




- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - قصة ( العبد سعيد) إلى الانكليزية والويلزية