أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ابراهيم بسيوني - مشاكل البلد














المزيد.....

مشاكل البلد


محمد ابراهيم بسيوني
استاذ بكلية الطب جامعة المنيا وعميد الكلية السابق

(Mohamed Ibrahim Bassyouni)


الحوار المتمدن-العدد: 6662 - 2020 / 8 / 30 - 16:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مشاكل البلد مشاكل رئيسية تتمثل في الفساد والبيروقراطية وتجاوز القانون والتطرف والبطالة والرشوة والمحسوبية والاهمال. البعض‏يقول الحل في يد الرئيس وحكومته، فالرئيس يستطيع إحداث التغيير المنشود إذا اتخذ القرار ونفذته الحكومة. يعتقدون بوجود عدد من الأزرار على مكتب الرئيس إذا ضغط على إحداها يتغير كل شيء في التو والحال. هذه الطائفة جزء أصيل من مكونات الشعب المصري، إعلاميون وأساتذة جامعيون ومثقفون وفنانون ونشطاء، وفي النقابات المهنية، وحتى بين أفراد الشعب العادي، فبعد ان كانوا يمارسون طقوسهم في الماضي على المقاهي والمصاطب أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي ساحتهم المفضلة وبقدر ما يتمكن من بث التشاؤم والسواد في نفوسنا بقدر ما يرتقي روحيا وينال تقديرهم، وهو أمر بديهي فكلما اسودت الصورة كلما كانت الحاجة للأزرار على مكتب الرئيس أكبر وكلما جمع عضو الطائفة أكبر قدر من العيوب والمشاكل التي تعاني منها البلاد منذ زمن كلما ازدادت أهمية هذه الأزرار وهو ما يعطي لهذه الطائفة قيمة أكبر ويرسخ وجودها في المجتمع أكثر فأكثر.
لا تحاول أن تقنع أحدهم بعدم وجود مثل هذه الأزرار على مكتب الرئيس فأنت بذلك تهدم معتقداته وتفقده اللذة الروحية العميقة التي يشعر بها حين يلقي بعبء أي مشكلة بعيدا عنه ويعلقها في رقبة السلطة أيا كانت أما الحل الوحيد في التعامل مع هذه الطائفة فهو تسليمهم أي منصب مسؤول وهو ما حدث مع بعض رموزهم بالفعل وكانت النتيجة أنهم اكتشفوا عدم وجود هذه الأزرار المزعومة.



#محمد_ابراهيم_بسيوني (هاشتاغ)       Mohamed_Ibrahim_Bassyouni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيبة الدولة
- هل ضعف الفيروس؟
- الذئب والحمل
- الكورونا والانفلونزا
- اسرائيل والتطبيع
- المياه الحقيقة
- الاماكن التي من الممكن ان تنتقل لك منها عدوى الكوفيد-19
- التطبيع اليوم
- سكة حديد مصر
- علاج جديد للسرطان
- ثمن السلعة
- الاهلي وبطولاته
- وظيفة الجامعات
- علاج جديد للكورونا
- اختبارات الكورونا
- فيروس جديد في الصين
- يعاني المتعافون من فيروس كورونا من أعراض مرضية طويلة المدى.
- اللقاح الروسي
- هل الفيروس جديد علي البشرية حقا؟
- نظرية المؤامرة


المزيد.....




- أمريكية تسافر إلى المكسيك لتتواصل مع جذورها لكنها عادت بقصة ...
- لماذا فشلت أنظمة الدفاع الإسرائيلية بالتصدي للهجوم الصاروخي ...
- السودان: أكثر من 60 قتيلا بينهم 13 طفلا في هجوم على مستشفى ب ...
- هدوء غير مسبوق يسود أجواء طهران منذ الصباح وسماع دويّ انفجار ...
- استهداف -الباسيج- و-قطع الرأس-.. كيف واجهت طهران محاولات خلخ ...
- البحرين والسعودية والإمارات تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرا ...
- أطراف مبتورة وعزيمة صلبة.. أمهات غزة يصنعن فرحة العيد
- وفاة روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق عن عمر ...
- في ظل استمرار الحرب مع إيران، من الرابح ومن الخاسر؟ - مقال ف ...
- السودان ـ حصيلة دامية بعد استهداف مستشفى في دارفور


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ابراهيم بسيوني - مشاكل البلد