أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ابراهيم بسيوني - ثمن السلعة














المزيد.....

ثمن السلعة


محمد ابراهيم بسيوني
استاذ بكلية الطب جامعة المنيا وعميد الكلية السابق

(Mohamed Ibrahim Bassyouni)


الحوار المتمدن-العدد: 6650 - 2020 / 8 / 18 - 13:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحكومة دائما تتكلم عن اسعار السلع فى اوروبا حتي نحمد ربنا علي النعيم اللى احنا فيه، ومن غير ما تسأل عن الاجور والمرتبات هناك. يعني ماينفعش تقول ان تذكرة المترو في نيويورك 2.75-$- مضروبة في 16 يبقي كذا بالمصري. المقارنة تكون بنسبة الثمن لأقل مرتب ويجب مقارنتها مع الحد الادنى للاجور بالساعة فى نيويورك حتى يمكن الحكم. فتذكرة المترو في مصر بعشرة جنيه يعنى اتجاهين ب20 جنية بضرب 24 يوم عمل يعنى 480 جنيه شهريا تمثل قرابة 40% من الحد الادنى للراتب شهريا او 50% من الدخل اليومى اى تعادل اجرة اربعة ساعات عمل فى مصر.



#محمد_ابراهيم_بسيوني (هاشتاغ)       Mohamed_Ibrahim_Bassyouni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاهلي وبطولاته
- وظيفة الجامعات
- علاج جديد للكورونا
- اختبارات الكورونا
- فيروس جديد في الصين
- يعاني المتعافون من فيروس كورونا من أعراض مرضية طويلة المدى.
- اللقاح الروسي
- هل الفيروس جديد علي البشرية حقا؟
- نظرية المؤامرة
- لن يتم الاغلاق مرة اخري
- ليس بالتوتوك التقدم
- الحل
- الاشعة فوق البنفسجية
- متي تنتهي؟
- في هذه الايام
- دراسة جديدة ومهمة
- تصريح رئيس منظمة الصحة العالمية
- حاسة الشم وكوفيد19
- كنّا نظن
- تحذير جديد


المزيد.....




- قد يكون في -أشهر ملعب بالعالم-.. التكهنات تتزايد حول مكان إق ...
- حالة طبية طارئة لطيار تجبر طائرة على تغيير مسارها.. شاهد ما ...
- الغش بنظرة واحدة.. نظارات الذكاء الاصطناعي تقلق التربويين في ...
- -مستحقة-.. هكذا علقت داليا مبارك على فوز لمى قيس بلقب -The V ...
- سلطنة عُمان تؤكد: لن يتم فرض رسوم عبور بمضيق هرمز
- روبيو: دول الخليج لم تناقش صندوق تعويضات إيران بقيمة 300 ملي ...
- إيطاليا.. الكشف عن أول قطار يعمل بالهيدروجين على سكة ضيقة
- روسيا.. تجميع أول خط تجريبي للتدفئة باستخدام -الجليد المشتعل ...
- روسيا تعلن القنصل العام لرومانيا في بطرسبورغ شخصا غير مرغوب ...
- كلوب ينسحب من مقابلة بسبب سؤال DW عن تصريحات شفاينشتايغر


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ابراهيم بسيوني - ثمن السلعة