أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي البكري - المازة ترمس














المزيد.....

المازة ترمس


فوزي البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6653 - 2020 / 8 / 21 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


إهتف معي صبحاً وردِّد في المسا
الله ما أقسى الزمان وأهلسا
واكتب على وجه العدالة جملةً
إن الذي خلق الفوارق قد قسا
***
كنَّا طفارى والكؤوس كفيلةٌ
أن تجعل الطفران ينسى ما نسى
في الجيب بعض دراهم نأبى لها
طول البقاء تفهُّماً وتمرُّسا
إن الجيوب إذا تبيتُ فوارغاً
تضفي على السكران عقلاً كيِّسا
لا عاش قرش والخمور دفينةٌ
خلف الزجاج وقد عقدنا المجلسا
قلنا وساقينا يقلِّب طرفَهُ
ونكاد من فرط الحيا أن نهمسا
والجو فخفخة يفيض طلاوة
والورد يغنج للنسيم تميُّسا
هاتِ اسقنا البيرا فإن مذاقها
في الحرِّ يفتح للصدور تنفسا
جلست على نضد كأن حبابها
يأبى لخفة دمِّه أن يجلسا
ولعلَّ ممَّا زاد طيني بِلة ً
أو زاد في كوم القمامة خنفسا
أنا على جوع نكاد ن قيأها
ونمزُّ من نعم المهيمن ترمسا
يا لعنة التاريخ صبي كأسها
إني خزقت الجيبتين تحسُّسا
لا بأس يا زمن العجائب أن أرى
أحسو مرارة طعمها فيمن حسا
يأبى الكريم على الزمان مهانة
لولا ظروف في الزمان إذا قسا
يا دهر خن ما شئت واغدر مدبرا
إني أراك على الطبائع مومسا
لا خير فيك ولا لعهدك ذمة
حتى قتلت "لعل" فينا أو "عسى"
سيان جئتَ علي يوما مقبلاً
أو جئت ترميني بحال أنحسا
فلسوف أقضي الحالتين على الهوى
متصعلكاً في الماجنين ومفلسا
لا بد من ويسكي ترن كؤوسه
لا بد من لحم وإن طال الكسا



#فوزي_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في أذن مغرورة
- في الحيّ الحزين
- عندما ينتصر الجنون
- حين يرتفع صوت العُهر
- إلى روح والدي
- يا قدس لا تنتظري
- الوردة والعصفور
- إلى روح ابراهيم طوقان شاعر فلسطين
- إليها.. في حدادها على الحياة
- إشرب
- همسة في أذن الكادحين
- بدون الهام
- رشة بلسم على الجرح العبقري‏


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي البكري - المازة ترمس