أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي البكري - حين يرتفع صوت العُهر














المزيد.....

حين يرتفع صوت العُهر


فوزي البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6649 - 2020 / 8 / 17 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


فوزي البكري- فلسطين


رويدك تاجر الشهوات
لا تعتز.. لا تفخر
ولا تغتر بالإقبال
بالأرباح.. بالأرقام.. لا تغتر
فهذا السوق مفتوح
لكل بضاعة متجر
***
أتحسب أيها المغرور
أن العقل لم يزرع ولم يحصد
وأن الروح لم تذهب إلى البيدر
وأن القلب لم يخصب
وان الحب لم يمطر
إذن أخطات يا جاهل
فلا تثريب أن تجهر
بأنك كاسح الأخلاق
وانك سيد البندر
ولا تثريب أن تصغي
لهاتف نفسك الجوفاء
وتصدع بالذي تؤمر
***

تجرَّع من كؤوس الغيد
ما يغري وما يسكر
ولحِّن آهة النشوان
على أوتار خديها
ودغدغ قطعة السكر
***

وقَلِّبْ صفحة البيضاء فالشقراء
فمن في خدها عنبر
فذات الردف.. فالرعناء
ذات الشبشب الأخضر!
وأعلن تحت ركبتها
بأنك عبدها الأصغر
فإنك عند شبشبها
حقير لم يجد أحقر
***

لتقرأ يا عريف الحفلة الحمراء
كتاب الشهوة الأصفر
لتنشر يا عقيم الحس في الأثداء
قلوع الكبت.. ولتبحر
لتشرح يا خطيب الجنس
كيف يضاجع المنبر
فسوف تظل رغم المال والأنصار
ورغم تساقط الأبرار
ورغم تفوق البربر
بعيراً هائجاً أجرب
بعيراً خاوي الأحشاء
حداه الجوع أن يجتر
ويمضغ فلسفات العهر
تعذَّب أيها الأرعن
فماء الخـُلق
إن لم يجر.. لا يأسن
وغصن الخلق
يا منبوذ
لا يذوي ولا يُكسر



#فوزي_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى روح والدي
- يا قدس لا تنتظري
- الوردة والعصفور
- إلى روح ابراهيم طوقان شاعر فلسطين
- إليها.. في حدادها على الحياة
- إشرب
- همسة في أذن الكادحين
- بدون الهام
- رشة بلسم على الجرح العبقري‏


المزيد.....




- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد
- لماذا تُعرف قلعة شليسلبورغ باسم -باستيل روسيا-؟
- -داركوينغ داك- يعود إلى الشاشات بعد أكثر من 30 عاما
- من هو الفنان السوري الذي ظهر للمرة الأولى في أسبوع الموضة بم ...
- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي البكري - حين يرتفع صوت العُهر