أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - سلامه ابو زعيتر - الي اين موظفي البطالة الدائمة؟!














المزيد.....

الي اين موظفي البطالة الدائمة؟!


سلامه ابو زعيتر

الحوار المتمدن-العدد: 6649 - 2020 / 8 / 17 - 15:38
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
17/8/2020
مقال بعنون: الي أين موظفي البطالة الدائمة؟!
• د. سلامه أبو زعيتر
ما دعاني للكتابة عن هذه القضية القديمة الحديثة، حال موظفي البطالة ومعاناتهم وشعورهم بالضغوط الاقتصادية والاجتماعية، والتي تهدد استقرارهم الوظيفي والاجتماعي والنفسي، وشعورهم بالتنكر من الجميع لانهاء مشكلتهم القائمة منذ فترة طويلة، فموظفي البطالة الدائمة يعيشون حالة من الانفصال في التعامل مهم، وخاصة في طبيعة علاقة العمل، حيث أنه يطبق عليهم قانون العمل، بقرار مجلس وزارء عام 2005، وهم موزعين على عدة وزارات وهيئات عامة، وبرغم ان قانون العمل واضح في علاقات العمل وأن الاجر _حق ممتاز_ ولا يجوز المس به، الا أنه ما زال عدد منهم يتقاضى أجر أقل من الحد الادنى للاجور، وحين مرت الحكومة بضائقة مالية اثر تداعيات المقاصة والحصار على شعبنا، طبق عليهم كما على الموظفين المدنيين نسبة 50% من راتب، وأصبح راتبهم لا يتعدى 720 شيقل، ومن ثم أصبحوا يتقاضون 75% من الاجر وثبتوا على ذلك، و وهذا الاجراء يتعاض مع قانون العمل وقرار الحد الادنى للاجور وهذا يتعارض مع قرار مجلس الوزراء بتنظيم علاقات العمل معهم حسب قانون العمل الفلسطيني، كما أنهم لا يتمتعوا باي حماية اجتماعية أو أمن وظيفي، وخاصة بعد بلوغ سن 60 عام، وهنا نلاحظ أنهم يتعرضون في الاجراءات لخلط بالقوانين لحظة انهاء الخدمات من العمل، حيث يطبق عليهم قانون الخدمة المدنية وقانون التقاعد العام برغم انهم لا يعتبروا موظفين مدنيين‘ وهم لا يحصلون علي أي من التامينات الاجتماعية او راتب تقاعدي بل يتم عمل احتساب حقوق مكافئة نهاية الخدمة حسب قانون العمل، وهذه اجراءات أخرى معقدة تحتاج لاليات توضحها وتنفيذها، فالموظفين على بند البطالة يعيش حالة من القلق والضياع والخوف على مستقبل أبنائهم، وخاصة بعد انهاء علاقة العمل لبعض زملائهم من الذين بلغوا سن 60 عام، واصبحت ظروفهم المعيشية صعبة، ولا يتلقون أي مساعدات أو اعانات من اي جهة كانت، حيث انهم حين يتقدمون للحصول على مساعدة يتضح بعد التدقيق الالكتروني على قاعدة البيانات أنهم مسجلين كموظفين حكومة، وظروفهم يندى لها الجبين، وتؤلم كل من يتابعها لما آلت اليه أوضاعهم.
وهنا كلما حاول الموظفين عبر لجنتهم النقابية، المطالبة بمساواتهم بالموظفين المدنيين العاملين في الحكومة لحفظ حقوقهم ودمجهم في الوظيفة الحكومية بشكل كامل، وادراجهم على هيكليات الوزارات والهيئات العامة يكون الرد والاشارة بانه يطبق عليهم قانون العمل الفلسطيني، وعند المطالبة بتطبيق قانون العمل كافة نصوصه والحد الادنى للاجر، وحماية أجورهم واستمرار عملهم ما بعد سن 60عام، تعلق قضيتهم وتجمد الخطوات لانصافهم، وهذا يمس بحقوقهم ومستقبلهم، فمنهم من قضى أكثر من 27 سنة وما زال يعمل على بند البطالة الدائمة، وفقد كل الحقوق بالترقية والترفع وأي امتيازات خلال العمل من هنا أعتقد انه اصبح من المهم التدخل والانصاف لهذه الفئة من الموظفين، وإدراج ملفهم على طاولة مجلس الوزراء كزملائهم بالعمل بهدف تأمين حقوقهم وحمايتها، وتطبيق القانون عليهم وتوفير حماية اجتماعية لهم ولاسرهم، فمنهم الخريجين والمهنيين الذين يشهد لهم بالعمل الصادق والعطاء وتحمل المسئولية.
وأقل ما أن يكافأوا بتوفير حماية اجتماعية وأجر كريم، وتأمينهم في حالة الشيخوخة والمرض، فالعدالة والانصاف وتنظيم واقع موظفي البطالة مسئولية يجب الوقوف عليها من الحكومة وخاصة وزارة العمل كجهة تنفيذية لقانون العمل ولتنظيم علاقات العمل وفق الأصول، كما أدعو الحكومة لتشكيل لجنة مختصة وبمشاركة اللجنة النقابية لدراسة هذا الملف والخروج بخطوات عملية وقانونية ومنصفة للموظفين تحقق آمالهم وتطلعاتهم الوظيفية، وتضمن لهم مستقبل مستقر وثابت وتحميهم من ظلم وخبايا الأيام في كبرهم وتقدمهم بالسن.
• عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,104,377
- الواقع الصحي في فلسطين في ظل جائحة كورونا وأثرها على العاملي ...
- السفير النقابي حاجة وضرورة لنجاح العمل
- دور النقابات في تعزيز اخلاقيات المهنة وأهم المعوقات والتحديا ...
- عيون قارة ذكري شهداء لقمة العيش
- عيد عمال بلا احتفال في فلسطين
- أثر فرض حالة الطوارئ على واقع العمال في قطاع غزة
- استقلالية العمل النقابي
- العمال وحالة الطوارئ في فلسطين
- الريادة والابداع بداية الطريق الى الحل...
- مفهوم الكرامة الانسانية واليات تطبيقه في برامج التشغيل المؤق ...
- التعليم التقني والتدريب المهني أقصر الطرق لسوق العمل
- عمالة الاطفال ظاهرة تحتاج لوقفة وتدخل !!؟؟
- ورقة عمل حول/ تاريخ الحركة النقابية العمالية الفلسطينية
- ثلاثن عام على مجزرة عيون قارة
- رؤية حول مشروع قانون التنظيم النقابي الفلسطيني للنقابات العم ...
- ليكن يوم النكبة مدخلا لاستراتيجية وطنية وفعل موحد
- عمال فلسطين بلا عيد
- الاول من آيار بين الألم والأمل
- التناقض بين الفكر والممارسة في حماية الحقوق العمالية
- الديمقراطية النقابية مدخل للتغيير والبناء


المزيد.....




- وقفة احتجاجية لأصحاب مقاهٍ في الزرقاء
- استمرار إضراب موظفي الدوائر الرسمية في محافظة السليمانية
- سيناتور أمريكي: التعامل بشأن الرقابة على السلاح قد يؤدي لتوس ...
- تجديد المكتب النقابي لمستخدمي التكوين المهني بصفرو
- استطلاع: غالبية الأمريكيين يثقون بتعامل بايدن مع السياسية ال ...
- تداعيات تحقيق الجزيرة تتواصل.. غضب شعبي في قبرص احتجاجا على ...
- شاهد: تواصل المظاهرات في ميانمار احتجاجا على الانقلاب العسكر ...
- مندوبية إدارة السجون تعقّب على نقابة المحامين‎
- شاهد: مظاهرات في روما للتنديد بظروف العاملين في القطاع الثقا ...
- إغلاق ثلاث وزارات فلسطينية إثر تفشي كورونا وتسجيل إصابات في ...


المزيد.....

- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - سلامه ابو زعيتر - الي اين موظفي البطالة الدائمة؟!