أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق زياد المزين - مرضي ليس بالجسد














المزيد.....

مرضي ليس بالجسد


طارق زياد المزين
(Tariq Zead Almozaen)


الحوار المتمدن-العدد: 6647 - 2020 / 8 / 15 - 15:15
المحور: كتابات ساخرة
    


ايها الطبيب ان الام هذه المره ليست في جسدي وليست في عمري او في اضلاعي ان جسدي صحيح يقف في وسط الغمار وفي بركين واعاصير الريح اوج الدمار
اني اشكو من الم في وطني
ان السموم في عواصمي
والفتق في اواصر اخوتي
لم يبقى لدينا مال
بعت الام والاب والعيال
ساء الحال والفرح طال
هل لديكك دواء لسرقه
مسكنن لللحقد والخيانه
وبرهم ليزيل السواد والوثانه
حقنه من امل ليزيل القذاره
ان المرض في قلب الوطنيه
سرطان اصاب القضيه
السقم في امن بلادي
مات الامان والسلام قد اضمحل
والخلق فقد المقدره اصابه الشلل
والكرم يشكو من بعض العلل
الامن بالامس قد غسل
فما دمعت عليه القلوب والمقل
والجنائز على الكرامه قد قامت
ايات الفراق الاخلاق قد رتلت
امانه في ثوب الكرام كفنت
صلاه الغائب على الحب قد اقامت
الى مثواها الاخير الحياه قد حملت
ايها الطبيب هل يمكن شفاء الاموات
هل يكن من ذهب يكون اتت
ربما تعود الحياه للعظام بعدما كانت رميم
يا طبيبي هل هناك دواء
لمن صعدت روحه لسماء
لمن كان الدود اكله واصبح له الفناء
جسد الوطن تاكل
المرض لقلب القدس قد تسلل
الوطن اصبح يأن من جوعه سقيم
وام سأمت المخاض واصبحت عقيم
سرطان فتك فيه فالكل له عدو وغريم
قطعوه الى بضع اجزاء بين تحليل وتحريم
هل تشفيه العقاقير يا طبيب يا عليم
فيعود بالشفاء عفيف سليم
ام ان الامر تفاقم
فاصبح بالقيامه عند رب عليم حليم



#طارق_زياد_المزين (هاشتاغ)       Tariq_Zead_Almozaen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاق العار
- سلام يا ارضي
- يا امي كيفك
- ليس الحصار حصار البلاد
- الاخلاق مش تخصص
- قصه قصيره
- بلادي
- حال الحول لحالنا


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق زياد المزين - مرضي ليس بالجسد