أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورا فريد ميخائيل - ثقافه مجتمع














المزيد.....

ثقافه مجتمع


نورا فريد ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 6611 - 2020 / 7 / 6 - 02:43
المحور: الادب والفن
    


مالكوا بيها بس البنيه...
يامجتمع ذكورى مليان بليه

فيكوا العبر والنقص والكبر

والآخر تقولوا عليها تعبان وحيه

دى ربنا خلقها زيها زي الولد

وأحيانا أحسن..دا ربنا إدهاله هديه

عمرها ما كانت ناقصه أو كماله عدد

شفناها قاضيه.. رئيسه ودبلوماسية

كتير بتكون عامود البيت والضهر والسند

تصرف علي بسلامته وتديله الماهيه

وسيادته مأنتخ تقولش قاعد ف التكيه

مالكوا بيها بس البنيه...
يامجتمع ذكورى مليان بليه

زمان كنتوا بتوئدوها حيه

وف البيت تخدم أخوها وآخرتها

تلبس قبقاب وطرحه وجلابيه

وف عصر التكنولوجيا ليه عايزين قهرتها

وتقولوا لبسها هو سبب كل رزيه

ماهو بسلامته من سفالته

مش راحمها حتي لو لابسه ومتغطيه

متقولوله يغض البصر ويرحم أم البشر

من عنيه ويكون فى قانون ف البلد ديه

مالكوا بيها بس البنيه....
يامجتمع ذكورى مليان بليه

غيروا شويه بقي من ثقافتكم البهيميه

وانظروا للمرأه نظره محترمه أدميه

يمكن ربنا يرضي عليكوا..و تطلعوا لقدام شويه

وتوصلوا زى الشعوب الي وصلت للعالميه

وتشوفوا الإنسان انسان لا هو راجل ولا بنيه

عمله بس اللي يميزه ويديه الاهميه

العالم كله بيخترع وينتج وينجز

واحنا دماغنا مركزه ف لبس وخلع البنيه

يامجتمع ذكورى مريض ومليان بليه



#نورا_فريد_ميخائيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرفت قيمتك ياإنسان
- حياه مؤلمه
- رجعنا يارب لابامنا الحلوة
- حاسب نفسك قبل غيرك
- واثقين ف إلهنا
- ابانا الذي ف السموات
- ناس وناس
- انا انسان
- دنيا متسواش
- حبيبتي
- ناس غشاشه
- تبدلت ايامي
- حبيتي يامصر
- محتجالك ياالهي
- صرخات قبطي مظلوم
- تعلم كيف تعشقني
- تركت الماضي
- تعديلات تعديلات
- لم تركتني
- حبيبي


المزيد.....




- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورا فريد ميخائيل - ثقافه مجتمع