أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - في عالمها














المزيد.....

في عالمها


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6598 - 2020 / 6 / 20 - 19:21
المحور: الادب والفن
    


علاقتنا طقس تعبّدي
نفوسنا متآلفة
بيننا أواصر قربى
وعلاقات جسدية
تملأُ عوالمنا المتخيلة
حاولت استشراف عوالمها البدائية
متسلحاً بنزعةٍ استهلاكية
لسلعها المكتنزة
في عالمِ صفاتها.. الأنثوية
هناك الكثير من المبررات المعقلنة
بقداسة سحرية
وطقوس تمائمية رمزية
لذا تستهوني رحلة الغفران
والتخمينات التقريبية...والآريوسية
في عالم مؤسطر..
قابل للترويض.
آليات التأليهات الذاتوية
تشوه الذات
دواليب القدر
تفترق عن سياق
اندفاعات المشاعر
وإخفاقات الحُبّ
تنزعُ القداسة
عن اشتطاط مخيالنا الأسطوري
وتسوغ الاستعارات المُفرداتية
التي تجسد ماورائيات غيبية
كناية عن خواء المعنى
وتأطيرا لتقديس أعمى
وصنمية شيئية
متمحورة حول أديان غابرة
تستلبُ لا تاريخية الفرضيات المسبقة
واستغلاق المنطق العقلي
في تفسير مسارات التوازن
بحلول أخروية
عن عوالم...تكثر فيها
متحجرات غرائبية مثيرة
تفتقد المرونة التأويلية
في البحث عن مسارات أمثل
لأنطولوجيا فناء النفس
المتجذرة على تخوم..
عالم اللاوعي الجمعي
هناك...بين الأغوار
وتلك المنحدرات
فقدت العقل



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شددتُ العزم
- مشاعر عقلية
- في الظلال
- صعود القمم
- طلب بسيط
- التشوق
- خجولة
- آلهة العشق
- كن ثلاثة
- ثلاث لحظات
- أنثى خارج المأنوس
- في زمن الكورونا
- أذهب
- أقطعُ عهدا
- مناجاة أخيرة
- تقارير الاستخبارات الإيرانية المسربة تكشف شبكة التأثير الهائ ...
- تقارير الاستخبارات الإيرانية المسربة تكشف شبكة التأثير الهائ ...
- صور من الذات
- رأسمالية المراقبة وآفاق حضارة رقيق المعلومات
- جنية صغيرة


المزيد.....




- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - في عالمها