أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - الدَست وَر














المزيد.....

الدَست وَر


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 6591 - 2020 / 6 / 12 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدستور في اللغة: كلمة فارسية معربة مركبة من: " دَست " بمعنى قاعدة، واستعملها المتأخرون بمعنى الديوان، ومجلس الوزارة، ومن كلمة " ور" أي صاحب. وانتقلت إلى العربية من التركية بمعنى (قانون)، ثم تطور استخدامها فأصبحت تًطلق الآن على القانون الأساسي في الدولة.
-
والدستور في الاصطلاح: هو مجموعة الأحكام التي تبين شكل الدولة ونظام الحكم فيها، وسلطاتها، وطريقة توزيع هذه السلطات، وبيان اختصاصاتها، وبيان حقوق المواطنين وواجباتهم.
-
ولكني استنتجتُ بأن الدستور العراقي متأتٍ من كلمة (دَسِتْ) وتعني باللهجة العامية -عند الحَضَر- جِدِر(قدر)، وكلمة (وّر) وتعني في الريف احترق (احترگ)، وبهذا المعنى الحضري الريفي؛ فإن دستورنا يعني (الجِدِر احترگ)، فلا تتأملوا عَصِيدةً ولا ثريدا، وإذا نِتًم تغطوا.



#قحطان_محمد_صالح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتقاعد والحكومة والخط الأحمر
- وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
- كْروْنَه اطْمَّك
- معاً من أجل صحتنا
- لا تركب الموج
- لهجة مدينة هيت
- وداعا أبا حيدر!
- يتحدثون عن القدسية والقداسة ويسكتون عن ....
- على حِس الطبل خُفّن يا رجليه
- أمي التي كانت أبي
- الشرطة والبرمودا
- قراءة ورأي في إعمام مجلس القضاء الأعلى
- سفير المصالحة - الشيخ فيصل نجرس الكعود
- نواعير هيت
- هيتنا دالية وناعور
- هيت القديمة- قلعة وسور وخندق
- هذه هي هيت التي عنها تسألون
- الفولكلور (التراث الشعبي)
- التراث والأثار
- الفتوى بغير علم


المزيد.....




- شاهد.. لحظة إنقاذ رضيع ووالدته من تحت أنقاض زلزال فنزويلا ال ...
- إيران: لا محادثات فنية مع أمريكا في قطر قبل توفر -الظروف الل ...
- بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين
- -إذا تحركت إيران فسيكون من هناك-..-يسرائيل هيوم-: خطة إسرائي ...
- على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألا يراهن على السلام في الخلي ...
- عزوز صنهاجي : الحكومة بصمت على سلوك غير مسبوق من تضارب المصا ...
- طهران تنفي عقد أي اجتماع مع واشنطن في الأيام المقبلة
- فاديفول يبدأ زيارته الأمريكية بلقاء روبيو في واشنطن
- وزير الخارجية الإستوني: مستعدون لتقبل سقوط حطام مسيرات أوكرا ...
- وزارة الصحة بغزة تعلن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال 2 ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - الدَست وَر