أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الشريف - الجغرافبا العربية والأخطار الإستراتيجية














المزيد.....

الجغرافبا العربية والأخطار الإستراتيجية


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6591 - 2020 / 6 / 12 - 13:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للتذكير الجغرافيا تخبرك الكثير

وطن العرب كان على جانبي نهر النيل وهو الحد الطبيعي الفاصل بين آسيا وأفريقيا

وطن العرب في كل حدود جنوب غرب آسيا (إلا قليلا الجزء التركي) ولهذا يشارك العرب في البحر الأبيض المتوسط (موقعا إستراتيجيا كبيرا)
هنا آسيا العرب، الجزيرة العربية، ، اليمن، عمان، ودول الخليج، الشام، والعراق بلاد الرافدين

وطن العرب في كل حدود شمال أفريقيا على الإطلاق المطلة على البحر الأبيض المتوسط( موقعاً إسترتيجياً كبيراً)، شرقا مصر والسودان، وغربا بلاد المغرب العربي
هنا أفريقيا العرب، مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا، ومعهم جزء من شرق أفريقيا، الصومال، جيبوتي، وجزر القمر

لاحظوا
جيراننا من الدول الإستعمارية ماذا إحتلت من الوطن العربي ؟ وهو نموذجا قديما لإحتلال الأرض من الجيران

1- تركيا إحتلت لواء الإسكندرونة العربي السوري

2- إيران إحتلت إقليم الأهواز( عربسات أو خوزستان) العربي العراقي واحتلت الجزر الثلاث العربية في الخليج ، جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى

3- أسبانيا إحتلت جزيزتي سبتة ومليلة المغربيتان

4- إسرائيل نموذج آخر تم فيه صناعة دولة ليست عربية بواسطة الغرب إستوطنوها في فلسطين

5- دولة جنوب السودان قسموا السودان وأقام الغرب هناك دولة جنوب السودان

6- لا ندري هل هناك نماذج جديدة سوف تستحدث وتستعمل لتمزيق الوطن العربي الذي مزقته أصلا إتفاقية سايكس بيكو؟؟؟؟
هل نشهد دول أفريقية غير عربية تحتل أجزاء من حدود العرب الطويلة مع غير العرب من أفريقيا؟؟
7- البحر الأبيض المتوسط بمثابة حاجز مائي رغم إستخدامه لوصول دول إستعمارية مثل فرنسا وايطاليا لبلاد عربية ولكن لم يمكنها من الإستيطان أو مصادرة أراضيها كما حدث للحدود البرية مثل تركيا ولواء الإسكندرونة وإيران وإقليم الأهواز.

الخلاصة :

هناك 3 أخطار إستراتيجية مستقبلية على الوطن العربي

أولا: الحدود البرية وهي مكمن خطر كان ولا يزال على الأرض العربية من جيران الحدود البرية وهي تركيا وإيران وقد يكون مستقبلا كما ذكرنا من دول مرشحة على الحدود الطويلة للعرب مع شعوب أفريقيا ليس في المنظور القريب.

ثانيا : الخطر الآخر من صناعة الدول كإسرائيل وجنوب أفريقيا وهذه تعتمد على تردي الثقافة وضعف الترابط المجتمعي والخلافات العربية والطائفية والجهل وتاريخ تواجد الأقليات في مناطق الحدود أو حتى في مراكز الدول ووسطها والمشروع الإخواني أي جماعة الإخوان المسلمين التي لا تقيم وزنا للحدود والدول وتعتبر حدود دولتها الأسلام.

ثالثا: المشروع الصهيوني من النيل للفرات وهو أكبر مشاريع المنطقة الفاعلة طوال الوقت والذي يسعى لإحتلال دول وأراض العرب.



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تيار ودحلان مين يجرا يقول يا غرقانين
- أخي الحبيب أبو عيسى
- المنظمة بين شقي الرحى بعد فكي الكماشة هذا الحَمْلُ مخيف
- حرب -العفريت- الآن في فلسطين
- عندها سنقول للرئيس عباس عد للمفاوضات مع نتنياهو والأمريكان
- ماذا قال نبيل عمرو عن عرفات وعباس لجزيل خوري
- قضية الأسر لزمن طويل أعمق مما نتصور
- عجبني الخبر
- أبو علي الصقر الشاهين
- بالمراجعة الحل السياسي بحاجة لقدرات غير الرئيس عباس وفريقه
- الوضع الجديد لا رئيس بل رئيس منظمة التحرير وحكومة فصائل
- أخطر خطاب للرئيس لو لم ينفذ ما قاله
- هل بدأ تقسيم ليبيا
- الفلسطينيون في مرآة الواقع المخروب
- غادروا المنصة فكلكم فاشلون مهزومون
- هجوم إرهابي في سيناء وخناجر تنهال على السعودية
- لا تهزمنا أم هارون بل يهزمنا ضياع الأرض
- ماذا لدى الفلسطينيين لحماية قضيتهم غير الوحدة والانتفاضة 3
- ما بعد الصدمة هل تكون الصحوة ؟
- عبرة لمن يعتبر


المزيد.....




- -أنت الوحيد من يشرب على حساب دافعي الضرائب-.. سجال بين مدير ...
- مأزق مضيق هرمز.. هذه خيارات أمريكا وإيران.. من يرمش أولًا؟
- خريطة كونية ضخمة تقرّب العلماء من لغز الطاقة المظلمة
- بتمويل لا يتجاوز 10%.. الجوع يطارد 1.6 مليون شخص في غزة و-ال ...
- بكين تغيّر طريقة كتابة اسم روبيو للسماح بدخوله إلى البلاد
- نجم برشلونة لامين يمال يرفع العلم الفلسطيني في احتفالات الدو ...
- أمير رغماً عنه… رحلة هشام العلوي بين القطيعة مع القصر المغرب ...
- زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين.. رهانات وتوقعات
- بين التحذير والطمأنة.. ماذا قالت وزيرة الصحة الفرنسية عن انت ...
- تحت شعار -لن نرحل-... الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 78 لـ-الن ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الشريف - الجغرافبا العربية والأخطار الإستراتيجية