أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نانسي كايزن - النذيريننانسي














المزيد.....

النذيريننانسي


نانسي كايزن
د نانسي كايزن دكتوراه في فلسفة الفنون

(Dr Nancy Mohammed Aly)


الحوار المتمدن-العدد: 6587 - 2020 / 6 / 8 - 22:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- بعد صعود المسيح كان أتباعه يسمون بالناصرين أو النذيرين.
- كان أتباع المسيح يؤمنون بشريعة موسى عليه السلام و كانوا يقدسون السبت و يختتنون و يتطهرون و يغتسلون و يصلون صلاة فيها ركوع و سجود و يحرمون الخمر و الخنزير و الميتة و النجاسات و غيرها.
من وثائق هذه الفرقة انجيل يسمى بإنجيل الديداخي قرأته و وجدت أنهم كانوا يصلون ثلاث صلوات في اليوم.
و أيضا انقسمت هذه الفرقة بعد خراب الهيكل نتيجة اختلافهم في المسيح عليه السلام و من الفرق التي خرجت منهم كانت فرقة الأبيونية.
و الأبيونية هي فرقة موحدة خرجت من فرقة الناصريين و قالت ببشرية المسيح و لكنهم اختلفوا:
- منهم من أنكر الولادة العذرية للمسيح من السيدة مريم و قد رد عليهم القرآن:
قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
- و منهم من قال بأن الله قد تبنى المسيح و اتخذه ولدا بالتبني و الدعي في اللغة العربية هو الابن بالتبني و رد عليهم القرآن:
أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93)
- و من الأبيونيين الموحدين من قال بصلب المسيح ثم قيامته بعد موته و صعوده للسماء و نجد أن نفس الآية التي ترد عليهم ترد على اليهود أيضا فمصادر اليهود قالت بأن المسيح قد قتل رجما و لم يصلب لأن اليهود كانوا يرجمون بينما الرومان يصلبون.
رد القرآن على الطائفتين:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)
----------------------------------
و من وثائق هذه الفرقة أيضا وثيقة تسمى صعود يعقوب و هي تتحدث عن أن المسيح كان نبيا و رغم أنها تقول بصلب المسيح إلا أنها لا تذكر عقيدة الفداء.
و بغض النظر عن أن وثيقة صعود يعقوب تقول أن المسيح كان نبيا و عن أنها كانت ممن قال بصلب المسيح و قيامته إلا أن الملفت للنتباه أنها تسرد قصة أتباع الله من أيام ابراهيم حتى جماعتهم أي أنهم كانوا على ملة ابراهيم.
ينبغي التذكير أن فرقة النذيرين أو الناصرين هي الفرقة الأولى التي اتبعت المسيح قبل ظهور الديانة المسيحية في أنطاكية بعد ذلك لتتوقف عن العمل بشريعة موسى عليه السلام.



#نانسي_كايزن (هاشتاغ)       Dr_Nancy_Mohammed_Aly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكرة توحيد الأديان
- التناص والمدرسة الأمريكية فى الأدب المقارن
- الحداثة وما بعد الحداثة
- تحليل فيلم آفاتار
- دراسه في جماليات فنون الآداء بين التعبير التمثيلي والتعبير ا ...


المزيد.....




- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- سوريا: تهجير قسري لعائلات من الطائفة العلوية من حي السومرية ...
- 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
- 40 مسيرة حاشدة في صعدة نصرةً لغزة وتنديدا بانتهاك المقدسات ا ...


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نانسي كايزن - النذيريننانسي