أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - التغول السقوط الأخلاقي والإنحطاط القيمي في زمن كورونا.














المزيد.....

التغول السقوط الأخلاقي والإنحطاط القيمي في زمن كورونا.


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 6582 - 2020 / 6 / 3 - 21:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أود أولا أن ألفت عناية كل من يقرأ هذا الموضوع أني لا أقصد الإساءة أو الإهانة لكائن من يكون ، وتحديدا أولئك الذين يشعرون بحساسية شديدة تجاه تساؤلاتي الموضوعية والتي تستدعيى -من وجهة نظري- إجابات واضحة تعالج منطقها العقلي ، وتجلي غموضها التأويلي ، وتزيل كل علامات الاستفهام عن مقاصدها ، بعيدا عن انفعالية وهياج التغول الديني ويحمله من مآسي العنف والتطرف والطائفية ، الذي لا يجعل الأفكار صلبة ولا مستمرة ، ولا يقوّي قدرة إقناع الجماهير بمعتقداته الأحادية الاتجاه التي يتعصب إليها المتشددون الذين يعتبرون أن كل فكر مخالف ، هو فكر باطل ومنحرف وردة وشرك وإلحاد وازدراء للأديان ، يوجب التصدي بالتشنيع والتشويه وهدر الدم ، الذي يجرد المتنورين من الإرادة والخيار ، ويجمد نشاطاتهم الفكرية ، ويدخل كل من حاول منهم انتاج فكر أو فن تنويري في دوامة الدفاع عن النفسة وتبرئتها من تهم المروق والفسوق والإلحاد وازدراء الأديان ، التهم الجاهزة التي جعل منها الظلاميون سيف ديموقليس المسلط على رقاب المخالفين المنتقدين المنددين كل ذلك السقوط الأخلاقي والإنحطاط القيمي الذي تجاوز الحدود ، دون أن يؤسس لتيار فكري حضاري ، ودون أن يقود إلى ثقافة نهضوية معاصرة ، ولا يسعى إلا لترسيخ الجهل والسفه وتدعيم التفاهة والقبح المشوه للإسلام الذي يدعي الدفاع عنه ، من لا يعرفون عنه غير ما حوت كتب موتى القرون الوسطى ، التي يستنسخون خوعبلات أوهامها وسرابية هذياناتها وتفاسير خرافية وتأويلاتها المسيئة للإسلام ورسوله ، يتخذونها نقطة ارتكاز ومنطلق لاستمالة ودغدغة عواطف البسطاء بأسطورة "الدين في خطر وأنهم هم حماته" الخدعة الخبيثة التي يوظفون فخاخها الماكرة لتبرير لجوئهم لعنف الجاهلية الأولى من احل تحقيق مصالح شخصية أو سياسية دمرت بلدانا بأكملها ، الأمر الذي يجعل كل ذي عقل يفقد أي أمل في نجاة مغربنا المسلم المسالم من السقوط في نفس المصير الذي لن تحمد عقباه ، مالم يتم الحسم في مسألة التغول الديني الدموي الذي يخطئ من يعتقد بأنه مجرد تهور متدينين لا علاقة له بأنماط العنف والارهاب ، بينما هو في حقيقة أمره مشكل ذهنية بدأت تسود المجتمع بصفة مهولة.
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "



#حميد_طولست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس بالمقارنة تتميز الأشياء !!
- العظماء لا يفنون وموتهم حياة لأممهم ..
- مسميات أوبئة خزنتها الذاكرة الجماعية للمغاربة !
- -سعودة وشرقنة وأخونة وفلسطنة- الشوارع في زمن كورونا!؟
- لماذا ننسى رجالات بلدننا ؟
- مصطلحات التكاتف والتعاضد ، في زمن كورونا !
- دواعي معاداة الإعلام الرقمي !
- مشروع قانون 22.20 قتل للإعلام في زمن كورونا
- سلوك نقابي نموذجي يستحق التنويه..
- عيد شغل افتراضي ، في زمن الكورونا !
- العبادات بين المظاهر والجوهر في زمن كورونا؟؟
- الطقوس الدينية في زمن كورونا!
- ثقافة التعاضد والتعاطف والمؤازرة في زمن كورونا
- الكمامات الطبية في زمن كورونا !
- نواميس الكوارث الطبيعية وزمن كورونا !
- التواصل والعمل والتعليم عن بعد،في زمن كورونا !
- حتى لا نُختزل إلى اللاشيء ، في زمن كورونا
- القرصنة وقطع الطرق في زمن كورونا !!
- -الكَلَخ ُ-الفكري في زمن كورونا!!
- تجربة مغادرة البيت في زمن كورونا !


المزيد.....




- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...
- مهدي المشاط: نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية وتأييد ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بصلية صاروخية تجمعاً لجنود -جيش ...
- تزامن عيد الفطر والجمعة 2026: دليلك الشامل لآراء دور الإفتاء ...
- مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربية والإ ...
- لأول مرة منذ عقود.. الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في المسجد ا ...
- لأول مرة منذ 59 عاما.. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - التغول السقوط الأخلاقي والإنحطاط القيمي في زمن كورونا.