أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دياب - الإمبريالية العنصرية وقتل مليارات -جورج فلويد-














المزيد.....

الإمبريالية العنصرية وقتل مليارات -جورج فلويد-


سمير دياب

الحوار المتمدن-العدد: 6582 - 2020 / 6 / 3 - 09:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




نفس النظام الإمبريالي، نفس التمييز العنصري، نفس المأساة، نفس الكلمات الأخيرة لكل "أسود" يقتل على يد الأمن العنصري في أميركا. جورج فلويد، ليس أول القافلة يقتل في مينيابوليس الاميركية. فعدد جرائم النظام الامبريالي العنصري بلغت مع "فلويد" وضد السود الرقم 50 منذ عام 2000.

ما تشهده مينيابوليس من أحداث في الأيام الاخيرة، بدأت يوم الاثنين الماضي حين تم استدعاء دورية للشرطة إلى محل "كاب فودز" جنوب مينيابوليس للتحقيق في قضية تزوير. بعد ذلك بساعات أصدرت الشرطة بيانا مموهاً قالت فيه "وفاة رجل بحادث طبي أثناء تدخل للشرطة".

رواية الشرطة الكاذبة سرعان ما إنكشفت بعد إنتشار مقطع فيديو لشرطي أميركي يدعس على رقبة رجل أسود. والرجل يتوسل اليه قائلا: " لا أستطيع التنفس، أنا على وشك الموت!"، فيما شرطي آخر من الدورية يرد على توسلات الرجل الأسود بعنف وغضب "ماذا تريد؟ ". وبعد ساعات قليلة، تم الإعلان عن وفاة الرجل ويدعى جورج فلويد.

مات "فلويد" خنقاً تحت جزمة الشرطي الأبيض المتفاخر بعنصريته. وعلى مرأى من عناصر الدورية المتواطئة مع الشرطي التلميذ النجيب للنظام العنصري. فقامت إثر إعلان الوفاة "حركة أرواح السود" بالدعوة للإحتجاج على الجريمة النكراء عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

وفي اليوم الثاني (الثلاثاء الماضي) تم طرد دورية الشرطة الأربعة وهم : ديريك تشوفين، توماس لين، تو ثاو، جيه الكسندر كوينج. لكن حركة الاحتجاج الجماهيري اتسعت، وتم الدعوة للتجمع أمام موقع الجريمة عند محل "كاب فودز". وسارت مسيرة شعبية بالمئات تحمل يافطات كتب عليها : "لا أستطيع التنفس" وهي نفس عبارة المظلوم جورج فلويد. و"حياة السود مهمة"، وهتفوا "اللعنة على ترامب" و"لا سلام بدون عدالة" !!. لكن الشرطة حاولت تفريق المظاهرة بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وحصلت خلال الليل مواجهات بين المتظاهرين والشرطة.

في صباح يوم الأربعاء أصدر عمدة مينيابوليس جاكوب فراي، بيانا دعا فيه إلى اعتقال الضابط الذي قتل جورج فلويد. لا لإنه يريد تحقيق العدالة الرأسمالية بقدر ما يحاول امتصاص النقمة الشعبية لطمس أساس المشكلة العنصرية كالعادة.

هذه المعضلة العنصرية التاريخية التي تواجه ولاية مينيسوتا، وهي من أكثر الولايات التي تشهد تمييزاً عنصرياً. كما تشهد توترات وحوادث عنصرية متكررة قبل حادثة فلويد وقبل فيروس كورونا. وتشهد حركة احتجاجات اجتماعية وطبقية متزايدة حيث معدل الفقر فيها مرتفعاً جداً، ونسبة بطالة السكان السود تزيد 3 مرات عن نسبة بطالة السكان البيض.

التمييز العنصري والطبقي الرأسمالي، هو قاعدة النظام الإمبريالي، ليس في مينيابوليس أو الولايات الاميركية فقط، إنما في العالم أجمع. فمن أجل تكريس الاستغلال والسيطرة والقوة والعظمة تقوم الرأسمالية على التمييز وتقسيم المجتمعات على أساس العرق واللون والدين والجندر والجنسية وأي شيء آخر يمكن لها أن يطمس الصراع الطبقي.

لقد قال "فريد هامبتون" وهو أميركي أسود قبل أن يقتل بدوره سابقاً على يد الشرطة العنصرية في شيكاغو قال: "سنحارب العنصرية بالتضامن، وسنحارب الإمبريالية بالنضال من أجل الاشتراكية.

* الأسماء وتسلسل الأحداث من مراجع الصحف ومواقع.



#سمير_دياب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيروس -كورونا- وقشة بعير الرأسمالية
- بقعة الضوء في تظاهرة الشيوعي اللبناني
- اليسار اللبناني ومصيدة النسبية - الطائفية في الانتخابات الني ...
- الثورة العربية والوعي الطبقي للصراع
- العلمانية أولاً..
- غيِّر بالمنجل والمطرقة
- أمهلنا ماركس ما زلنا ندرس البيان الشيوعي
- مهمة الشيوعي صعبة لكن خياراته صائبة


المزيد.....




- عقوبات من 4 دول كبرى تستهدف -شبكات تمويل المستوطنين- في الضف ...
- مناطيد الهواء الساخن تملأ سماء كازاخستان مع عودة المهرجان
- معركة الأمعاء الخاوية في تونس.. صحفي يضرب عن الطعام احتجاجاً ...
- هل تنجح المساعي الدبلوماسية والوساطات لوقف إطلاق النار في لب ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت مسلحا تسلل من لبنان.. ما ...
- الجيش الإسرائيلي يجري عملية تمشيط واسعة بعد تسلل مسلح من لبن ...
- الخبز الأبيض أم الأسمر.. كيف تختار الرغيف الذي لا يعبث بسكر ...
- النبي صموئيل.. قرية فلسطينية حوّل الاحتلال مسجدها إلى كنيس و ...
- مسافر إلى أوروبا؟.. قواعد جديدة قد تمنحك 250 يورو عند تأخر ا ...
- فرنسا تواجه أزمة وجودية.. المواليد يتراجعون والشيخوخة تتسارع ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دياب - الإمبريالية العنصرية وقتل مليارات -جورج فلويد-