أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - عبارة المشكلة في التطبيق وليس في الاسلام ؟ نقاش













المزيد.....

عبارة المشكلة في التطبيق وليس في الاسلام ؟ نقاش


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6581 - 2020 / 6 / 2 - 00:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للاسف استاذ حسام هذه الكلمة ترددها الاجهزة الاستخباراتية الغربية لانها تعرف ان الاديان ليس فيها اي شيء يشرح التعقيدات الرأسمالية التي تحتاج الى تجريد لا يمتلكه الا الوعي الشيوعي والنظرية الماركسية وتجديداتها لها..ليس هناك شيء في الاديان يمكن تطبيقه لخدمة المجتمعات في السابق فكيف بعصرنا..واستاذ حسام هذه الكلمة للاستمرار في التقوقع في بديل انتحاري جماعي من الماضي. القران كما وصفه علي ابن ابي طالب بانه حمال اوجه فكيف تريد ان يطبق ونحن في منطقنا التاريخي المادي نرى ان الاسلام حمل تناقضات التجمعات البدوية ولم يكن صدفة ان مجرد وفاة محمد الذي استطاع لفترة معينة ان يؤجل التناقض الاساسي ان عاد وانفجر بين اقلية غنية كعثمان واغلبية فقيرة كعلي ثم تم فرز ذلك بالاستيلاء على دمشق وتعزز التناقض الاساسي وفق المستوى المدني الحضاري المتراكم في الحضارة السورية فكانت السلطة من التجار المحاربين لجماعة عثمان معاوية عدوة للبداوة وقامت بتدمير الكعبة وكل ما جاء به محمد في تنصيب نفسها انها هي الاسلام والمصحف هذا ما لا تريد الطغمة الامريكية الفاشية الحالية التي تدير الاسلام من واشنطن ولندن وتل ابيب عبر شيوخ محميات ال ثاني وسعود ونهيان وصباح وهم شيوخ تابعين للسي اي ايه لاتريد ان تقوله وتتستر عليه بعبارة فضفاضة ان المشكلة في التطبيق اذا كان علي بن ابي طالب يقول ان القران الذي هو اساس الاسلام هو حمال اوجه اي يحمل صراعا طبقيا بين الاغنياء والفقراء كما هي صيرورة التاريخ ولا ننسى ان الصحابة الذين من المفترض انهم اكثر الناس فهماللقران قتلوا بعضهم البعض في معركة صفين وهم يرفعون ايات المصحف الذي رتبه عشوائيا عثمان بن عفان اي ان الصراع طبقي اجتماعي وليس اسلامي خرافي ..استاذ حسام العلة في التطبيق سمعتها في طنجة كما سمعتها في سورية وكما يرددها عملاء السي اي ايه كالقرضاوي والشعراوي ويرددها ايضا مقاولي الاديان في اليهودية الصهيونية وفي المسيحية الانجيلية ليكفروا من يخالفهم بان المشكلة في التطبيق بينما هذه الاديان حمالة اوجه حسب الوضع الطبقي ووعي الفئات التي تتبناه ولان المال بيد الامبريالية استطاعت ان تفرض يهودية صهيونية اسست حاملة الطائرات الاستعمارية اسرائيل وان تفرض اسلاما وهابيا اخوانجي اسس محميات الخليج التي هي اسرائيل الاولى التي تمول اسرائيل الثانية في فلسطين المحتلة وان تفرض المسيحية الانجيلية التي هي اسرائيل الاصلية في الولايات المتحدة على جثامين مئات الملايين من السكان الاصليين للولايات المتحدة..لم تعاد اسرائيل ولا العرب الاستعماري الاسلام لانهم يحركون تفسيراته [نه حمال اوجه بل يعادون الشيوعية وانفقوات التريلونات في المنطقة العربية لتشويه كلمة الشيوعية واستبدالها بالشعار الاستخباراتي الامريكي البريطاني :الحل هو الاسلام ..وبالامكان المقارنة بانجازات الصين مع انها لاتملك لا نفط ولا غاز ولامواقع حيوية للتجارة الدولية و الخ..تحياتي



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف اغتالت عصابات الناتو الداعشية السعودية العصملية اختي فاط ...
- الى داعشي مسيحي صهيوني عراقي يعيش على مزابل الناتو الاستعمار ...
- انا اهم شاعر في العالم وليس فقط اهم من درويش هههه
- اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت هههه
- مخابرات الفاشي اردوغان تنقل الدواعش الى ليبيا والجيش الليبي ...
- جرائم الحرب التي تقترفها الطائرات الامريكية النازية باحراق ق ...
- لم انتحر العرب جماعيا يوم لم يقدسوا كلمة شيوعية ؟
- نظام دولي جديد على انقاض الاقتصاد الامريكي المكورن..شوية تفا ...
- لم صدم مسلسل -حارس القدس- وسائل الاعلام الاستخباراتية القطري ...
- سخرية ابو العلاء المعري من الاديان ومكر السلف ؟
- هل تطالب الشعوب العربية بتعويضات عن مآسيها بمصادرة بنوك روتش ...
- كورونا ظهر في فرنسا قبل الصين حسب دراسة تدرس تاريخ الفيروس ل ...
- لم يتقاتل المغاربة والجزائريين على من عينه ترامب المشرف على ...
- قصائد / شيوعيات : عرش .. صمت ..منجم .. حصاد .. رعب
- ادارتا ترامب وجونسون وفضيحة البنية التحتية الامريكية المترهل ...
- رد على صدامي نقشبندي داعشي مأجور للسي اي ايه
- حول المصطلحات الصهيونية :سنة شيعة علوية كفار ولم تمول محميات ...
- فاشية الهيكل التنظيمي للاخوان المسلمين وحكم عصابة الكومبرادو ...
- مظاهرات العام الجديد ضد فاشية سياسات الاقلية الاوليغارشية ال ...
- اشغال الذباب الصهيوني السعودي القطري الالكتروني في لعق مؤخرة ...


المزيد.....




- لحظات صادمة.. شاهد رد فعل رجل عندما مر حوتان بجانبه بينما يس ...
- مع تسارع التطورات.. لمن تكون الغلبة في شرق الفرات: دمشق وأنق ...
- حتى داخل معسكر ترامب.. انتقادات متصاعدة لأساليب شرطة الهجرة ...
- DW تتحقق: إشعال نساء للسجائر من صورة خامنئي.. فيديوهات من دا ...
- صلاح ومرموش يهدران ركلتي جزاء لمصر.. نيجيريا تحقق المركز الث ...
- النائب العام اليمني يحقق بوقائع فساد وجرائم منسوبة للزبيدي
- العراق.. مرشحان للرئاسة إذا فشل التوافق بين الحزبين الكرديين ...
- جيروزاليم بوست: نتنياهو يبدو مستعدا لتوقف الدعم العسكري الأم ...
- -ما وراء الخبر-.. ما موقف الأكراد من مرسوم الرئيس الشرع؟
- ترامب يحذر الأوروبيين من ممارسة -لعبة خطيرة- في غرينلاند


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - عبارة المشكلة في التطبيق وليس في الاسلام ؟ نقاش