أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رد وتأييد لصديق فيسبوكي...














المزيد.....

رد وتأييد لصديق فيسبوكي...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6568 - 2020 / 5 / 19 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب صديق فيسبوكي من مدينة اللاذقية السورية " محروق.. متألم.. منتقض من المرارة واليأس الذي يعيشه فقراء هذه المدينة.. ما يلي :
(ماذا فعلت؟...ماذا أنجزت ذهنيتكم اللصوصية جعلت من الوطن مرتعا للفاسدين و اللصوص دفنتم طفولة بحجم وطن و أفنيتم شبابا لينزف الوطن ....ماذا فعلتم... ماذا أنجزتم .. ذهنيتكم اللصوصية جعلت من الوطن مرتعا للفاسدين و اللصوص... دفنتم طفولة بحجم وطن و أفنيتم شبابا لينزف الوطن) ...
ــ وهذا ردي إليه :
(كلمات حقيقة حقيقية... واقعية... مؤلمة... أليمة.. مجروحة... جريحة... بلا أمل... وبلا بوصلة معروفة النهاية...
إني أبكي على بلدي... إني مريض بــاك على بلدي...)
هذه الكلمات لا تكفي كرد مسؤول.. على شجاعة كلمات هذا الفيسبوكي الشجاع... وكلنا نعلم ما قيمة شجاعة صراحة الكلمات الاعتراضية بهذا البلد.. وما يسبب وضوح أي انتقاد... وكم اختفى من مدونين بسبب صورة أو كلمة.. أو حتى علامة همهمة... خلال الستين سنة وأكثر من تاريخ عتمات هذا البلد... ومع هذا اتلقى يوميا عشرات الرسائل.. من نساء ورجال عاديين.. صمتوا سنينا.. وخاصة سنوات الحرب العشرة الأخيرة.. صمتوا.. ولاء للنكبات التي انقضت عليه من كل أشرار وأعداء العالم... ولكنهم بقوا أولى ضحايا الفقر والمرض والحاجة والفساد... وبقوا آملين بالتغيير والإصلاح وبالغد الأفضل... ولكنهم تابعوا الغرق بالعتمة والضيم والفقر والمرض وغلاء المعيشة... بينما حلقات البعث والسلطة.. تابعت انتفاخها وغناها ورغد عيشها.. لا ينقصها أي شـيء.. رغم الأمبارغو والحرب الآثمة.. ازداد انتفاخهم.. لأن الحرب ـ بالنسبة لهم ـ كانت تجارة.. كعادة تجارة الحرب.. ومنتفعيها... ولم ينفرج أي شيء ـ رغم طبول الانتصارات الوهمية ـ أي شيء.. بل زاد ضيق عيشهم وحاجاتهم لأبسط ضروريات المعيشة البسيطة... أو فــرج بسيط.. أو أية نسمة حياة.. كما يحيا ويعيش بقية البشر...
ولكنني أتساءل اليوم... هل بقي هذا البلد مستقلا.. يملك مصيره.. يملك قراره.. لتأمين حياة أفضل لشعبه... أم تحول إلى مقسومات باندوستانات أماراتية ـ عشائرية ـ يديرها مندوبون ساميون.. وعسكريون عرابون.. لهم فصل القرار والإرادة... ولمتى؟؟؟... بالإضافة إلى تفجر خلافات عائلية على وراثة ما تبقى مما يسبى وينهب وفديات توزع... حتى أصبح صورة باندوستان كرتوني.. لا صوت له بأية منظمة دولية... يعبره من يشاء... ويهينه جيرانه من التركي أو الإسرائيلي.. حين يشاء... وشعبه يصف منتظرا.. من باكر وباكر الصباح.. كيلومترات أرتال "غــنــمــيــة"... بانتظار الحصول أو لا على جرة غــاز!!!...
يا صديقي الفيسبوكي.. من اللاذقية العتيقة السورية.. كلماتك الصارخة القليلة الصريحة الشجاعة...ألف مرة أقوى من كتاباتي الطويلة الآمنة المعتزلة هنا.. أنت البطولة الواقعية الحقيقية على أرض الألم... لذلك أرفع لك قبعتي احتراما... وأفتخر بصداقتك التي تعطي لسنين عمري المتعبة.. بقايا زخم المقاومة والحياة......
نقطة على السطر... انــتــهــى!!!..........
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللقاح ضد الكورونا والكوفيد.. بيد الأمريكان فقط سلاح دمار ...
- دوريات عسكرية روسية تركية... مشتركة...
- الأيام القادمة...
- تحية واحترام إلى الممثل الفرنسي الرائع Vincent Lindon
- مائتان وثلاثة وثلاثون مليار ليرة سورية...
- لا كرامة لشهيد في وطنه...
- مجاعة... وشجاعة... - بقة بحصة - ضرورية...
- الكورونا والتجار... وجهابذة الإعلام...
- الرأسمالية الليبرالية... ومافيات العولمة العالمية... أخطر من ...
- بقايا زوايا إنسانية...
- اليوم... وغدا... وفيما بعد...
- الشروق... والغروب... خواطر إنسان عادي...
- الاعتصام...وفقدان الحياة... مذكرات معتصم من الكورونا...
- القياصرة... والكورونا... قصة شبه حقيقية...
- حكومة - من غير حكمة -...
- التجارة... والعولمة العالمية...
- واعتصموا... واعتصمنا...
- CORONA VIRS... والاعتصام بالبيت...
- CORONAVIRS أو الحرب بين الطبيعة والإنسان...
- الأرعن... الأرعن مدعو إلى بروكسل!!!...


المزيد.....




- الكويت.. حياة الفهد تمر بـ-وعكة صحية حرجة-
- بالفيديو.. الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل الاستيلاء على السفينة ...
- وزير الخارجية الإسرائيلي عن تدنيس جندي لرمز مسيحي في لبنان: ...
- قبل جولة مفاوضات مختملة.. رئيس إيران: لا نسعى لتوسيع نطاق ال ...
- المنطقة على حافة انفجار جديد: إنزال أميركي على سفينة إيرانية ...
- -كتفا لكتف-.. مناورات أمريكية فلبينية بمشاركة يابانية لأول م ...
- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رد وتأييد لصديق فيسبوكي...