أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر عصفور - راس المال الهرمي وراس المال المنقرض














المزيد.....

راس المال الهرمي وراس المال المنقرض


حيدر عصفور
خبير ومحلل أقتصادي

(Hayder Asfoor)


الحوار المتمدن-العدد: 6551 - 2020 / 5 / 1 - 05:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقال بعنوان راس المال الهرمي وراس المال المنقرض والفوارق الكبيره في المجتمع
رآس المال الهرمي ورآس المال المنقرض والفوارق الكبيرة للمجتمع
مصطلحات ربما تكون غامضة للكثيرين لكن لوفهم المحتوى والمعنى لتغيرت حياة الكثيرين...فعالم المال والأعمال لدية الكثير من الأسرار والفنون في العمل والخطط الانية والتخطيط المستقبلي,,,

لنبدأ بمثال بسيط : لوسألت الأغلبية عن مبلغ خمسمائة مليون دينار لأجاب تساوي ضعف مئتان وخمسون مليون.. الا أن الاقتصادي حيدر عصفور يرى غير ذلك فهي تساوي أربعة أضعاف القيمة!؟.. وهذا مانريد أن نثبتة عن قيمة وقوة رآس المال (تكون على شكل هرم مدرج غير متساوي),,,

فاذا ما نظرنا لمثال معلوم للاغلبية أرض مساحتها كبيرة تكون أقل قيمة للمتر المربع الواحد قياسآ لأرض صغيره مماثلة بالمواصفات والموقع ولو تسالت لوجدت الاجابة

(الارض الكبيره قلة هم القادرين على الشراء في حين الأرض الصغيرة لديها حظوظ تسويقة واسعه ( وبالتالي يحصل مالك رآس المال الكبيرعلى فرص استثمارية أفضل وتساوي أضعاف التي تدنوها بالسلم الهرمي وتزداد الفوارق والفرص كلما أرتفعنا بالسلم حيث أن رآس المال يعتمد بقوتة على حجم توفر السيولة النقدية بمنطقة وزمان محدد ولاعلاقة لذلك بالارقام...

(فالسلم الهرمي يمنح القوة والفرص تصاعديآ بعدة اضعاف القيمة للمستثمر الذكي

ومن هنا نصل لنتيجة المشاركة برآس المال والعمل ستعود بنتائج أفضل من العمل المنفرد بشرط أيجاد الشريك المناسب والذي يفترض اختياره بعناية.

حيث أن رؤوس الأموال الصغيره غالبآ ما تلزم أصحابها الدخول بالمشاريع الصغيره والتي تكون فيها نسبة المنافسة والمخاطره شديدة والعائد الربحي قليل نسبيآ يصل لمستوى الخساره وبالتالي يصل لمرحلة رآس المال المنقرض.

وهنا نقف لنلاحظ دور المصارف والذي يفترض بها أتخاذ دور الداعم التنموي لأقتصاد الوطني والمستثمر المحلي للمساعده في الحركة المالية وأيجاد فرص العمل لكن دورها كالمرابي الكبير الذي يستغل الاخرين مستفيدآ من الظروف الخاصة وعدم المهنية وغياب القوانيين والتشريعات الاقتصادية وتفشي الفساد العام فمثلأ مايسمى بالمصارف الاسلامية يطلب نسبة فائده تصل 18% فيما عدى ما يتقاضوه الموظفين سرآ لاتمام عملية الاقتراض مما يؤدي لغياب دورها الحقيقي بدعم التنمية والعمل خصوصآ أذا ما قارنا ذلك مع نسبة المصارف العالمية المعروفه في سويسرا وبريطانيا العظمى والولايات المتحده والتي تتراوح مابين (1%_ 3%),,

هنا نجد لاحيلة للمواطن المضطر الا الاقتراض من تلك المصارف والذي تجعلة يستمر بالعمل والتسديد لقيمة ما أقترضه وفوائده مما سيكون عبء أضافي يستنزف ميزانيته لسنوات طويلة ويضطره بالنهاية لطلب لاقتراض مجددآ والذي يجعل الجميع يعمل كعبيد يسددون لسيدهم مدى الحياة وممتلكاتهم مرهونه يتكفل بالتسديد بدلا عنهم ورثتهم في حال وفاتهم ومستمرين بدوامة القروض وفوائدها,,,

وهنا نصل لنلاحظ الفوارق الاجتماعية والمالية كبيره فهناك قطط تتحول لحيتان تستحوذ على كل شي أتت برؤوس أموالها مختلفة أغلبها تعود لشخصيات وفي الواقع هم واجهة لسياسين تستغل الاموال لاستحواذ على كل الاصول الهامة والمربحة وبدعم وتسهيلات من الجهات الحكومية نتيجة علاقة وأرتباط أصحاب رؤوس الاموال برؤوس الدولة فالمال والسلطة وجهان لعملة واحده ...

والبعض الاخر من الاموال يهرب خارج البلاد نتيجة قلق أصحابها من أوضاع بلدانهم السياسية وثورة شعوبهم المتعبة ,,لتعود منافع المال لدول أخرى,,,

بالمقابل نجد ضحيتهم طبقة تعيش باسوء الظروف وتضطر بالنهاية لاستخدام طرق مختلفة لاستحصال المكاسب أغلبها غير قانونية (كالغش والرشوه والسرقه والانحراف الاجتماعي والفساد) وبالتالي هم جميعآ ضحايآ والوطن والمواطن والمجتمع خاسرين,,,

ربما لايدرك البعض خطوره الموقف خصوصآ وأننا نلاحظ تدمير مجتمعات وأقتصاد وأمن دول وأذا ما أخذنا بعين الاعتبار أغلب الدول العربية بلدان ذو نمو سكاني سريع يصل لحد الانفجار السكاني وبنسبة سندرك حينها حجم المشكلة التي ستواجة الجيل القادم وضروره أيجاد الحلول السريعه والا سنكون بمواجهة ثورة من الجياع والعاطلين والمجرمين والعصابات المنظمة بيوم وهذا اليوم لن يكون بعيدآ...

نختم معكم

(أذا ما أخطاء الطبيب فأنه يقتل فردآ وأذا ما أخطا الاقتصادي فأنه يقتل شعبآ)



#حيدر_عصفور (هاشتاغ)       Hayder_Asfoor#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والحل الوحيد
- الحرب العالمية الثالثة وكيف سيبدو المشهد السياسي


المزيد.....




- هجوم روسي كبير على كييف بالصواريخ والمسيرات.. إليك ما خلّفه ...
- فيديو يوثّق لحظة انفجار ضخم بمصنع للألعاب النارية في مالطا
- ترامب يقول إنّ إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال
- نزاع استثماري في دمشق .. -ماروتا سيتي- بين زمني الأسد والشرع ...
- وداعا جمال مسلم وداعا المناضل الاستثنائي
- الحرس الثوري يعلن استهداف سفينة ردا على هجوم أمريكي مماثل
- دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
- قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ...
- ترامب يضع نفسه في صدارة احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 ...
- ترمب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان وغوتيريش يطرح خيارات للوجود الأ ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر عصفور - راس المال الهرمي وراس المال المنقرض