أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - رعد موسى الجبوري - مرتكزات فلسفة التكنولوجيا عند ماركس وانجلز















المزيد.....

مرتكزات فلسفة التكنولوجيا عند ماركس وانجلز


رعد موسى الجبوري
(Raad Moosa Al Jebouri)


الحوار المتمدن-العدد: 6550 - 2020 / 4 / 30 - 03:22
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


فلسفة التكنولوجيا، أو فلسفة التقنية، هو حقل فرعي، حديث نسبيا، من فروع الفلسفة الذي يدرس طبيعة التكنولوجيا وآثارها الاجتماعية.
وتعالج فلسفة التكنولوجيا جملة من الموضوعات الأساسية يأتي على رأسها:
التكنولوجيا والعلم، التكنولوجيا والبيئة، التكنولوجيا والسياسة، التكنولوجيا والأخلاق، التكنولوجيا ومستقبل البشرية.
وتعتبر افكار وكتابات كارل ماركس ورفيق دربه فريدريش انجلز روافد مهمة لهذا العلم. وفي هذا المقال سنحاول النركيز على اهم المرتكزات في فهم ماركس وانجلز للتكنولوجيا.
تنظر الماركسية الى العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع من خلال منهج علمي قائم على تحليل الواقع الملموس وهو يختلف مع وجهة النظر المثالية التقليدية بشكل جذري مما يفند الرؤية المثالية وينقضها. وتحدد فلسفة ماركس المادية الجدلية، التي اسسها هو وإنجلز، التكنولوجيا كقوة إنتاجية. وبهذه النظرة فانها انقلاب جذري عن الفهم التقليدي للعلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع. ما هو الجذري في فهم هذه العلاقة؟ وأي مكسب معرفي وفلسفي يمكن ان يحققه فهم التكنولوجيا كقوة منتجة ؟ ما هي تبعات ذلك على فلسفة التكنولوجيا؟ سنتناول هذا هنا.
المادية كأساس لفلسفة التكنولوجيا الماركسية
إلى جانب فرانسيس بيكون صاحب المنهج التجريبي في الفلسفة، يعد كارل ماركس الفيلسوف الرائد الوحيد الذي اعطى اعتبارات فلسفية حول موضوع التكنولوجيا، فيقول فال دوسك : " كان هناك فلاسفة رئيسيون ... قالوا الكثير عن التكنولوجيا، مثل بيكون حوالي عام 1600 وماركس في منتصف القرن التاسع عشر"
Dusek Val, Philosophy of Technology an Introduction))
فقد تم اعتبار التكنولوجيا علما تطبيقيا لفترة طويلة، وبالتالي أصبحت جزءا من فلسفة العلم ولم يُنظر إليها كمجال لقضايا فلسفية مستقلة. في الواقع فلا توجد مساهمة منهجية تركز على موضوع التكنولوجيا في أعمال ماركس بحيث يمكننا العثور على أسس الفلسفة الماركسية للتكنولوجيا، ولكننا نجد، في سياق نظرة شاملة لأعمال ماركس، افكار متفرقة تستخدم كأساس لموقف ماركسي في فلسفة التكنولوجيا. وسنحاول هنا ابراز هذه الاعتبارات.
يتم تصنيف النهج الماركسي لفلسفة التكنولوجيا ضمن المواقف المختلفة في هذا المجال الفلسفي تحت موقف الحتمية التكنولوجية Technological determinism، وتعني الحتمية التكنولوجية أن تطور التكنولوجيا يحدث في مسار تسلسل خطي ويحدد ويؤثر على تطور المجتمع والعلاقات الاجتماعية. ويعني ذلك على وجه التحديد مثلا، أن الثورة الصناعية وضعت حدا للمجتمع الإقطاعي وسببت في خلق مجتمعا بنظام رأسمالي. وتندرج اعتبارات ماركس التقنية والفلسفية تحت هذا الموقف بالذات. وفي رأيي فإن هذه القراءة أي حشر فلسفة ماركس تحت مظلة الحتمية التكنولوجية غير صحيح وتؤدي إلى تضييق فهم فلسفة ماركس. فمن الانسب وصف نظرة ماركس بالنظرة المادية للتكنولوجيا بدلا من الحتمية التكنولوجية. والتحليلات التالية ستوضح هذا بمزيد من التفصيل:
يمثل ماركس وإنجلز النظرة المادية للعالم لأنهما ينطلقان من الظروف المعيشية المادية للشعب، وبالتالي ابتعدوا عن العقيدة الفلسفية المثالية لهيجل التي كانت سائدة حينها، والتي تعتقد ان الافكار المثالية هي المنطلق، ولم يبتعدوا عنها فقط بل حتى قاموا بمعارضتها بشكل جذري:
"وعلى النقيض من الفلسفة الألمانية التي تهبط من السماء إلى الأرض فأن الصعود يتم هنا من الأرض إلى السماء. وبكلام اخر، فأن الانطلاق لايتم مما يقوله البشر، ويتوهمونه، ويتصورونه، ولا مما هم عليه في اقوال الغير وفكرهم وتخيلهم وتصورهم، كي يتم الوصول فيما بعد الى البشر الذين من لحم ودم، لا بل يتم الانطلاق من البشر في فعاليتهم الواقعية، وان تصور الانعكاسات والاصداء الايديولوجية لهذا التطور الحياتي يتم انطلاقا من تطورهم الحياتي الواقعي ايضا." (كارل ماركس وفريدريج انجلز، الايديولوجية الالمانية)
قام ماركس وانجلز بعملهم العلمي انطلاقا من المعطيات والشروط التي لاحظوها ورصدوها على ارض الواقع ولم يبدأوا من مصطلحات فلسفية مجردة بعيدة عن الواقع المادي، بل من افكار اثبتتها تجارب الواقع؛ فكانا يبدأن من الناس وظروفهم المعيشية المادية. فالناس يختلفون عن الحيوانات لأنهم يجب ان ينتجوا طعامهم من أجل البقاء على قيد الحياة، مما يعني أن على البشر ان ينتجون حياتهم المادية بشكل غير مباشر. فماهية الافراد تتوقف اذاعلى شروط انتاجهم المادية: "وكما يعبر الأفراد عن حياتهم كذلك يكونون بالضبط"2. إن الزيادة في عدد السكان هي الجانب المركزي عند ماركس وانجلز الذي يزيد فيه الإنتاج. ويعزز الإنتاج التنقل بين الناس كشرط مسبق و "يعتمد شكل النقل مرة أخرى على الإنتاج" (Marx Engels Werke 3) . يواصل ماركس وإنجلز اعتباراتهما تجاه المستوى الدولي من خلال ملاحظة ما يلي: "العلاقات بين الدول المختلفة تعتمد على مدى تطور كل واحد منهما لقواه الإنتاجية، وتقسيم العمل وحركة المرور الداخلية" (نفس المصدر السابق ) ولا سيما أهمية تطوير أو وضع القوى المنتجة فيما يتعلق بالعلاقات بين الدول المختلفة.
التكنولوجيا كقوة منتجة
في مقدمة العمل "في نقد الاقتصاد السياسي" يترسخ الاعتبار الفلسفي الأساسي، والجانب المركزي للفلسفة الماركسية للتكنولوجيا. فكتب ماركس:
" في الإنتاج الاجتماعي لحياتهم، يدخل الناس في علاقات معينة ضرورية، مستقلة عن إرادتهم، علاقات إنتاج، تتوافق مع مرحلة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية"
وهنا نحن نتعامل مع مصطلحين مركزيين يطرحهما ماركس: علاقات الإنتاج وقوى الإنتاج. فالناس يدخلون في علاقات الإنتاج بغض النظر عن إرادتهم ورغباتهم. فمن جهة تعني علاقات الإنتاج، علاقات الملكية، ومن ناحية أخرى تعني التفاعلات وادوار الناس أي تقسيم العمل، ونعني في العلاقات بين الناس هي العلاقات فيما يتعلق بالإنتاج، أي ماذا وكيف ينتجون، على سبيل المثال علاقة مالك العبد - لأنه كان هناك واحد عادة فقط مالكي العبيد الذكور - إلى العبيد في اليونان وروما القديمة أو العلاقة بين أصحاب المصانع وعمالهم أو علاقة الرئيس البيروقراطي والرئيس البيروقراطي بموظفيه. تتطابق علاقات الإنتاج هذه مع مرحلة معينة من تطور القوى الإنتاجية المادية. الآن يأتي دور التكنولوجيا. مصطلح القوى المنتجة يعني جميع القوى المشاركة في عملية الإنتاج. يتم إدراج العمل البشري والتكنولوجيا وموارد الطاقة الأخرى ضمن هذا المصطلح. وهكذا تُحدد التكنولوجيا كقوة إنتاجية مادية تتوافق معها علاقات الإنتاج. يهدف الاقتباس التالي إلى توضيح علاقة التكنولوجيا كقوة إنتاجية بعلاقات الإنتاج:
"والآلات ليست مقولة اقتصادية إلا بقدر ماهو الثور الذي يجر المحراث مقولة اقتصادية. فالآلات ليست اكثر من قوة إنتاجية، أما الورشة الحديثة- التي تعتمد على استخدام الآلات- فهي علاقة إنتاج اجتماعية، مقولة اقتصادية."
ويضيف ماركس في نقد الاقتصاد السياسي:
"ﻭﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ نلخص ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺼﻠﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺎﺩﺘﻨﻲ ﻜﺨﻴﻁ ﻤﻭﺼل ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺴﺎﺘﻲ: ﻓﻲ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﺤﻴﺎﺘﻬﻡ ﻴﺩﺨﻠﻭﻥ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻤﺤﺩﺩﺓ، ﻀﺭﻭﺭﻴﺔ ﻭﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻥ ﺇﺭﺍﺩﺘﻬﻡ، ﻭﻫﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺇﻨﺘـﺎﺝ تطابق ﺩﺭﺠﺔ ﻤﻌﻴﻨﺔ ﻤﻥ ﺘﻁﻭﺭ ﻗﻭﺍﻫﻡ ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ. ﻭﻴﺸﻜل ﻤﺠﻤﻭﻉ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻻﻗﺘـﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤـﻊ، ﺃﻱ ﻴـﺸﻜل ﺍﻷﺴﺎﺱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻘﻭﻡ ﻓﻭﻗﻪ ﺼﺭﺡ ﻋﻠﻭﻱ ﻗﺎﻨﻭﻨﻲ ﻭﺴﻴﺎﺴﻲ ﻭﺘﺘﻤﺸﻰ ﻤﻌﻪ ﺃﺸﻜﺎل ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻓﺄﺴﻠﻭﺏ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ ﻫـﻭ ﺸﺭﻁ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺒﻭﺠﻪ ﻋﺎﻡ." ( Marx Engels Werke 13)
ويضع كارل ماركس هنا الوجود الحقيقي المادي للناس وعلاقات الإنتاج التي يعيشونها، كأساس يحدد السياسة، القانون، الدين، الفلسفة، الأيديولوجية.. إلخ، فكل ما يتعلق بالحياة الفكرية والروح هو بنية عليا تأتي في المرتبة الثانية فقط وترتفع فوق "القاعدة الحقيقية". ويكتب ماركس أن هذه البنية الفوقية تتوافق مع أشكال معينة من الوعي الاجتماعي. ماذا يعني ماركس عندما يستخدم مصطلح الوعي؟ في "الايديولوجية الألمانية" يحدد ماركس وإنجلز الوعي بأنه نتيجة مباشر للسلوك المادي للناس.
وحسب ماركس وإنجلز، يجب فهم الوعي حرفياً على أنه كائن واعٍ:
"إن انتاج الأفكار والتصورات والوعي مختلط بادئ الأمر بصورة مباشرة ووثيقة بالنشاط المادي والتعامل المادي بين البشر، فهو لغة الحياة الفعلية. إن التصورات والأفكار، والتعامل الفكري بين البشر، تظهر هنا على اعتبارها مظهرا مباشرا لسلوكهم وأفعالهم المادية" (كارل ماركس، بؤس الفلسفة)
واخيرا يستنتج ماركس:
" فالوعي لايمكن قط أن يكون شيئا آخر سوى الوجود الواعي ووجود البشر هو تطور حياتهم الفعلية"
وهذا يعني أن الإنتاج المادي يحدد وعي الناس، أي تفكيرهم ونتاجات تفكيرهم.
فيقول ماركس في الايديولوجية الالمانية: "فليس الوعي هو الذي يحدد الحياة، بل الحياة هي التي تحدد الوعي."
ما هي المعارف التي يمكن أن نكتسبها من هذا الموقف الفلسفي الماركسي؟ ماركس يعرف التكنولوجيا بأنها قوة منتجة. والقوى المنتجة المستخدمة في عصر معين تؤثر على علاقات الإنتاج السائدة فيه وبذلك العلاقات الاجتماعية، وبهذا فهي تحدد طبيعة وشكل النظام الاجتماعي. ومع ذلك، فإن التكنولوجيا لا تحدد العلاقات الاجتماعي فحسب، بل كذلك، لأنها كقوة منتجة جزء من البنية الاساسية، فهي تحدد تفكير الافراد والسياسة والقانون وما إلى ذلك. هذا الاعتبار أن التكنولوجيا تحدد وعينا و تفكيرنا تتصدر الواجهة باعتبارها جزء مركزي في الفكر الماركسي. وعند هذه النقطة يجب الإشارة إلى أن افكار ماركس هذه ليست حتمية تكنولوجية technilogical determinisim، كما يدعي البعض، تفترض أن العلاقة بين التكنولوجيا والمجتمع تتبع اتجاها واحدا فقط وهو أن التكنولوجيا تحدد العلاقات الاجتماعية. تشير فلسفة ماركس التكنولوجية إلى علاقة متبادلة بين التكنولوجيا والمجتمع.
من مجتمع العلوم والتكنولوجيا إلى مجتمع تكنولوجيا العلوم
تفترض النظرة المثالية التقليدية أن هناك علوم بحتة بالمعنى الأرسطوي وهي بعيدة عن أي غرض، أي علم يقوم بالبحث لذاته الخاصة فقط. فيقومون بوضع هذا العلم النقي وعباقرته، الذين يشبعون فضولهم البحثي من أجل المعرفة العقيمة في المقدمة، ثم تتبعه التكنولوجيا وهي الجانب القذر الهادف لتحقيق غرض محدد على النقيض من العلوم النقية والتي من خلالها يمكن تطبيق المعارف العلمية. وقد يكون هذا الفهم الهرمي للعلم والتكنولوجيا، الذي دام لقرون، هو سبب عدم الاهتمام بالتكنولوجيا في مجال الفلسفة. وفي اسفل هذا النظام الهرمي يقع المجتمع الذي يستخدم التكنولوجيا لغرض جيد أو "يسيء استخدامها" لغرض مضر. وبهذا يتم وضع التكنولوجيا، وقبل كل شيء العلم، في مكان محايد بعيدا عن الظروف والعلاقات الاجتماعية وعن السياسة والاقتصاد.
لكننا نجد ماركس يعكس المفاهيم التي تخص العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع بشكل جذري. و يعرف ماركس من خلالها التكنولوجيا كقوة منتجة ويضعها فوق العلم في الترتيب. فحسب وجهة نظره المادية، فإن الاحتياجات التكنولوجية للمجتمع تقع في البداية. واعتمادا على الحاجة التكنولوجية يتم إلقيام بالبحوث وفي هذا الاتجاه وليس لاشباع الفضول الخالص لعبقرية فريدة. ان الحياة هي التي تحدد الوعي. والاحتياجات التكنولوجية هي التي تحدد مسار البحث العلمي، وليس العكس. ولا يتم إطلاق الاختراعات التكنولوجية دون معرفة الغرض العملي المحدد لها أولاً. فلم يتم بناء القنبلة الذرية لاشباع غرور شخص عبقري وبشكل عرضي، وينطبق هذا ايضا على المحرك البخاري أو الإنترنت.
يكتب ماركس ليؤكد اولوية التكنولوجيا على العلم:
"ولكن أين سيكون العلم بدون صناعة وتجارة؟ حتى هذا العلم الطبيعي "الخالص" يحصل على غرضه ومواده فقط من خلال التجارة والصناعة، من خلال النشاط الملموس للبشر" (Marx Engels Werke 3)






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصادم الرأسماليات/ الصراع الحقيقي من اجل مستقبل اقتصاد العال ...
- اريد وطن (2)
- اريد وطن (1)
- في العراق نظام دولة فاشل يجب ان يتغيير
- أفكار حول سياسة النقل في العراق
- ضرورة توفر بيئة قانونية لحل مشكلة السكن في العراق
- اسئلة حول خرق السيادة الوطنية
- كلارا زيتكن والحركة النسائية الاشتراكية الدولية
- 14 تموز 1958 ثورة وطنية اجتماعية وليست طائفية
- ماذا تعني الأزمة القطرية لأسواق النفط والغاز
- حول استفتاء الشعب الكردي في اقليم كردستان العراق
- ثورة 14 تموز محاولة لبناء دولة وطنية مستقلة وعراق حر متقدم
- ازمة العراق خدعة التكنوقراطية وقتل الديموقراطية
- دروس من تظاهرات 31 تموز 2015
- التنمية المستدامة في العراق الجانب البيئي
- التنمية المستدامة و بناء العراق
- هموم مسودة قانون المساءلة والعدالة


المزيد.....




- ‎‌‎‌‌‎محكمة أمريكية ترفض دعوى ناشط مصري ضد رئيس وزراء مصري أ ...
- إيران تعلن القضاء على مجموعة مسلحة كانت تخطط -لتنفيذ عمليات ...
- شاهد.. عناصر طالبان يعاقبون رجلا سرق هاتفا جوالا في ساحة عام ...
- نتائج أولية: فوز الحزب الحاكم في روسيا بالانتخابات البرلماني ...
- نتائج أولية: فوز الحزب الحاكم في روسيا بالانتخابات البرلماني ...
- نتائج أولية: حزب بوتين يتصدّر انتخابات مجلس الدوما
- الدوري الألماني- فرانكفورت يحرم فولفسبورغ من استعادة الصدارة ...
- بعد مصر... ليبيا تعلن استئناف رحلاتها الجوية إلى دولة عربية ...
- هل تنسحب أمريكا فعليا من العراق.. أم ستبقى بغطاء جديد؟
- أنصار الله تكشف تفاصيل حل الأزمة مع السعودية ولماذا أوقفت قص ...


المزيد.....

- تأملات فلسفية وسينمائية / السعيد عبدالغني
- حوار مع جان بول سارتر حياة من أجل الفلسفة / الحسن علاج
- عن المادية و الخيال و أشياء أخرى / احمد النغربي
- الفاعل الفلسفي في إبداع لويس عوض المسرحي / أبو الحسن سلام
- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - رعد موسى الجبوري - مرتكزات فلسفة التكنولوجيا عند ماركس وانجلز