أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسين حسن العنزي - كُن إنساناً














المزيد.....

كُن إنساناً


حسين حسن العنزي

الحوار المتمدن-العدد: 6544 - 2020 / 4 / 23 - 23:25
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لقد كان سائداً لدى الجماعات البشرية في العصور القديمة وما زال الى يومنا هذا في مختلف الصراعات والحروب أن يتقابل السيف بالسيف والرمح بالرمح في جبهتين، وتصارع المحارب المتدرب على الحرب والقتل مع مثيله المحارب المدافع عن حقه وارضه ووجوده الذي اقحم في الحرب والعنف عنوة. فضلاً عن ذلك لم تكن فلسفة السلم جديدة او غائبة عن العقل البشري لكن لم يتح للبشر أو لأفكارهم في تلك العصور القديمة أمكانية وشروط موضوعية مناسبة كي تحدث تحولاً مفصلياً سلمياً في تاريخ مسيرة الشعوب. فوجدت هذه الشعوب نفسها قد أقحمت في ثقافة التنمر اليومي. حتى حدث شيء وتحول جديد في مجرى تطور وعي البشر حيث رفع المهاتما غاندي رايته الجديدة وهي فلسفة السلم أو المقاومة السلمية. فتقدمت الصدور العارية تتحدى بنادق الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.
أطلق غاندي عليها اسم (ستياغراها) أي اللاعنف لتكون عنواناً لفلسفته، كما وصفها في كتابه استقلال الهند ب (تقصي الحقيقة) وهذا معاكس وضد مبدأ (امتلاك الحقيقة والحق) السائد. فأن كنا ندعي نملك الحق او الحقيقة فأننا ننزعها بالقوة، وأن كنا نقرر البحث عن الحقيقة فنحن نريد الحق ونحاول ان نصل اليه. وهو الفعل الايجابي.
فاللاعنف ليست دعوة للانهزام. إذ كيف يدعوك للانهزام من يُعلي من قيمتك كإنسان ويرى أنك أكرم من ان تستعمل الغطرسة والتهجم والعنف في منهج همجي في التعبير عن اللإرادة وأنت كائن موجود أرقى من السلوك الهمجي. فأن العنف لا ينتج سوى مزيداً من العنف.



#حسين_حسن_العنزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة ميمونة في زمن كورونا
- لايوجد إنسان خُلق لكل شيء
- صورة التعايش المشترك
- المصرون على الحنث العظيم غروراً !!!
- علم النميات
- لا تكن مثل عدوك
- الطائفية مرض العضال المزمن
- المكتبة في أوغاريت
- العدل والظلم في معطيات الأديان الوضعية
- الموروث الوطني ودوره في تنمية الانتماء الوطني


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي: تفعيل صفارات إنذار في مدينة سديروت ومنطقة ...
- هولندا.. تسجيل إصابة بجنون البقر
- رئيس السلفادور يكشف النقاب عن أحدث وأكبر سجن أمريكي -للإرهاب ...
- دولة ذات غالبية مسلمة تفتتح سفارة في إسرائيل
- حكيم زياش.. لماذا تعثر انتقال الدولي المغربي من تشيلسي إلى ب ...
- المذنب الأخضر: ما الذي يتوقعه العلماء من الزيارة النادرة للأ ...
- روسيا وأوكرانيا: الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافل يؤكد دعمه ...
- شاهد| القوات الكردية تمشط الرقة... والسكان متوجسون من عودة - ...
- محامي الرئيس: مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يفتش منزل باي ...
- جمعية فرنسية توزع الحطب على عائلات تعاني من أجل توفير مصادر ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسين حسن العنزي - كُن إنساناً