أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت هوشيار - لماذا رفض سنكلير لويس جائزة - بوليتزر - الرفيعة ؟ وماذا قال عن الكتّاب المهذبين المعقمين ؟














المزيد.....

لماذا رفض سنكلير لويس جائزة - بوليتزر - الرفيعة ؟ وماذا قال عن الكتّاب المهذبين المعقمين ؟


جودت هوشيار
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 6542 - 2020 / 4 / 20 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


سنكلير لويس (1885 - 1951) اول كاتب أميركي نال جائزة نوبل في الأدب عام 1930 . وقبل ذلك في عام 1926 فازت روايته " مارتين آرو سميث " بجائزة " بوليتزر " وهي أرفع جائزة أدبية أميركية ، ولكنه رفضها رفضا قاطعا ، وبعث برسالة الى اللجنة المشرفة على منح الجائزة يقول فيها : " أود اعلامكم انني ارفض هذه الجائزة . لأن جميع الجوائز ، مثل كل الألقاب خطرة ، حيث يسعى الباحثون عن الجوائز في العادة ليس الى التفوق الابداعي ، بل الحصول على المكافئات الغريبة . انهم يميلون الى كتابة ما يدغدغ أهواء لجنة عشوائية ، وجائزة بوليتزر خصوصا هي موضع اعتراض ، لأن شروط منحها مضللة ، حيث تنص هذه الشروط على أن تمنح الجائزة لرواية اميركية منشورة خلال العام ، والتي تعكس على أفضل وجه اجواء الحياة الاميركية ، وتتوافر فيها أعلى معايير الأخلاق والرجولة الأميركية . ان هذه العبارة تعني – اذا كانت تعني أي شيء على الاطلاق – ان تقييم الروايات المرشحة يجب أن لا يتم وفقا لجدارة أدبية فعلية ، بل وفقا لنموذج الشكل الرائج في الوقت الراهن .
ويعتقد بعض الناشرين ان الجائزة تمنح للرواية الفائزة دون ان تكون افضل روايات العام . في حين أصبح الجمهور يعتقد ان هذه الجائزة هي أعلى شرف يمكن أن يحصل عليه أي كاتب .
إن جائزة بوليتزر للروايات تعني ، بالفعل ، أكثر بكثير من ألف دولار مريحة يتم قبولها كابتسامة سرية ، حتى من قبل كتّاب يتقبلون شروطها . إنها تميل إلى أن تصبح تقليدا مقدسا
ثمة اعتقاد عام بأن لجنة الجائزة هيئة مقتدرة ومنحها لأي كاتب دليل على جدارته . اللجنة تسترشد في العادة بعدد من النقاد ، ولكنها يمكن ان ترفض بالفعل توصياتهم بشكل تعسفي .
اذا كانت هذه الجائزة مهمة للغاية ، فليس من العبث الاشارة الى انها ستصبح في المستقبل الشيء الوحيد الذي سيسعى اليها اي روائي طموح ، رغم تجاهله شروط منحها. وقد تتحول لجنة الجائزة الى محكمة عليا متجذرة ومقدسة من الكرادلة الى درجة ان تحديها سيكون نوعا من التجديف . وفقط من خلال رفض جائزة بولتزر بانتظام يمكن للروائيين أن يمنعوا مثل هذه السلطة فوقهم .
ان جائزة بوليتزر ، والأكاديمية الأميركية للفنون ، ومدرستها التدريبية ، والمعهد الوطني للفنون والآداب ، ومجالس الرقابة على الأديبات ، يتم تفرض على الكتّاب نوعا من الالزام لجعلهم آمنين ومهذبين ومطيعين ومعقمين . واحتجاجا على ذلك رفضت قبل بضع سنوات
عضوية المعهد الوطني للفنون والآداب ، والآن يجب أن أرفضُ جائزة بوليتزر ، وأدعوا الكتّاب الآخرين الى النظر في حقيقة أنه من خلال قبول الجائزة والموافقة على هذه المؤسسة الغامضة ، فاننا نعترف علانية بسلطتها كجهة تصدر احكاما نهائية حول التميز الأدبي . وأتساءل عما اذا كانت أي جائزة تستحق هذه التبعية .
..............................................
رسالة سنكلير لويس من ترجمتي عن الانجليزية



#جودت_هوشيار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصائر البشر في القرية العالمية
- إيليا إيرنبورغ : كاتب المقالات الأعظم
- الحرية لثلاث دقائق
- موباسان بين تورغينيف وتولستوي
- شكسبير بالكردية
- الكتاب - قصة إيفان بونين* - ترجمها عن النص الروسي : جودت هوش ...
- إبريق القهوة الثاني - قصة : إيفان بونين ترجمها عن النص الروس ...
- ما قلّ و دلّ : ورش قتل المواهب
- في أغسطس قصة لأيفان بونين - ترجمها جودت هوشيارعن النص الروسي
- في أحد الشوارع المألوفة : قصة قصيرة للكاتب ايفان بونين - ترج ...
- كامارغ
- ثلاث قصص قصيرة جداً لفرانز كافكا
- الكاتب الذي ركعت مارلين ديتريتش على ركبتيها لتحيّته !
- مأساة الكتّاب الروس
- تشيخوف الأميركي
- من أدب الحرب : قصة -السعادة- لإيليا إهرنبورغ
- إله الكتابة
- الرواية البوليفونية الجديدة
- الأدب العالمي ... مفهومه وقضاياه
- البياتي في ذاكرة طلبة البعثات في موسكو


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت هوشيار - لماذا رفض سنكلير لويس جائزة - بوليتزر - الرفيعة ؟ وماذا قال عن الكتّاب المهذبين المعقمين ؟