أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان شيخموس - صهيلُ ينابيعٍ يرقصُ ويداعبُ وشمَ نجمةٍ غائمةٍ














المزيد.....

صهيلُ ينابيعٍ يرقصُ ويداعبُ وشمَ نجمةٍ غائمةٍ


عدنان شيخموس

الحوار المتمدن-العدد: 6520 - 2020 / 3 / 22 - 03:40
المحور: الادب والفن
    


داليةٌ تفرشُ ذراعيها المبلّلتين للعصافيرِ
توقدُ الرّوحَ من ثوبِ الوفاءِ
ترسمُ لوحةً للفراشاتِ على ضفافِ الرّحيلِ
داليةٌ وفيّةٌ
تغسلُ بستاناً وحقولاً بماء الفرات..
تمهّلي أيتها الأرضُ الناعسةُ
لماذا تذرفين الدّموعَ على نجومٍ فقدتْ عذريّتها؟؟
وأنتِ لستِ واحةُ عنبٍ !
مازلتِ صامدةً أمامَ تجاعيدِ الفصولِ، وترفضينَ السّقوطَ
ترحلين صوبَ مزارٍ يحرثُهُ خرنوبٌ برّيٌّ
أغنيةٌ عالقةٌ في عنقِ حقيبةٍ من كرزٍ
لنْ ترتعشَ الجدرانُ ممّا بناه ثلجٌ في قارةٍ رماديةٍ
لن تعانقَ شمسٌ أنفاسَ حكاياتٍ باردةٍ
ينسابُ الماءُ حافياً لا أثَرَ لهُ في أوعيةِ العمرِ
لا محلَّ لهُ في فهرسٍ عابسٍ
لايغنّي لنّخلةٍ يتيمةٍ
يمسحُ ظلَّهُ في ظلِّ غِيابِ أسفارِ المكانِ
كأسهُ نبيذٌ مُرٌّ يوقظُ سريرَ الوقتِ في كؤوسِ القبورِ
لا أحدَ يشبهني في محطةِ القطارِ اليومَ
المقاعدُ خائفةٌ من سديمٍ منتظرٍ
وحدها المرآةُ صوابُ القطارِ تحتفي بالمهرجانِ وتأخذنا الأشجارُ
شارفتُ المرآة مرّتين
عالقةً على جدرانِ الوقتِ
كلّما تقتربُ منّي تستحمُّ المسافةُ وتضيءُ أكثر

صهيلُ ينابيعٍ يرقصُ ويداعبُ وشمَ نجمةٍ غائمةٍ
معطفُها زاخرٌ بالرمادِ
يتقنُ الغناءَ سديماً بأمواجٍ عاليةٍ على كتفِ الزّبدِ
ذاكرتهُ من زبيبٍ أسودٍ
عنوانهُ : قصيدةٌ هوائيةٌ بلا قيودٍ
هل يمكنني مطاردةَ هواءِ الصّهيلِ
لا أحدَ يمكنُهُ اعتقالَ الهواءِ
لا أحدَ يمكنه مطاردةَ الأنهارِ
لا أحدَ يمكنه اغتيالَ الرياحِ
لا أحدَ يمكنه اعتقالَ البحارِ على زنْدِ الذاكرةِ
الحياةُ عزلةٌ؛ والعزلةُ نهرُ الحياةِ
قافلةُ الأنهارِ ، تورقُ فجرَ روايةٍ تنسابُ بالزّيزفونِ
ميعادٌ لميلادِ نهرٍ جديدٍ .



#عدنان_شيخموس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حُقولٌ تَنْتَظِرُ خريراً تَحْتَ خيمةٍ عاريةٍ
- صوت الناي يردّده كأس نبيذ
- غيمة شاهقة لا شفاه لها
- ليس للكردي إلا حياة و نهوض من عنق الغيابِ
- تذوب الأرض ولا يذوب الثلج
- فراشة لاتموت تهيم فوق نهرالفرات
- نهرينبع من فانوسك
- فانوس من خرز
- مئة عام والفراشة بدون ضوء
- أمل
- سيمفونية بخور أنت
- الطفولة بعمق ديوار!
- قراءة شاملة لنصوص الشاعرة نزهة تمار
- الحياة مراَة الله
- من عامودا الى مملكة الظلم في صيدنايا
- عفرين بنت الله
- سأغني لأبناء الشمس والنار
- واحة آمنة للعصافير
- مملكة البغال
- طلبة الأمس ثوار اليوم


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان شيخموس - صهيلُ ينابيعٍ يرقصُ ويداعبُ وشمَ نجمةٍ غائمةٍ