أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق الهوا - سياسيون وعلماء وفتاوى















المزيد.....

سياسيون وعلماء وفتاوى


طارق الهوا

الحوار المتمدن-العدد: 6519 - 2020 / 3 / 21 - 02:39
المحور: كتابات ساخرة
    


لأن أجواء الكوكب مثقلة بالتفكير والقلق والخوف بسبب وباء كوفيد 19 الذي يمكن أن يتمدد أكثر، لن أثقل على القارىء وستكون محاور مقالي ساخرة، وهل هناك أكثر سخرية على الكوكب الآن هو نانسي بيلوسي وجو بايدن ومعظم علماء المسلمين؟
وباءان وفستان
نانسي بيلوسي ظهرت منذ أيام وهي ترتدي فستان أخضر بمناسبة عيد القديس باتريك، وهنأت الشعب الأميركي المهدد نصفه بالجلوس في المنزل بسبب وباء كوفيد 19 الذي يتزامن مع وباء نانسي بيلوسي.
صلات متخفية
حكم أميركا بعض رؤساء لم يكونوا فوق الشبهات، لكن جو بايدن سيدخل موسوعة "غينيس بوك" لأنه أول مرشح ورئيس محتمل (الله يرد الضربات) يُعلن رسميا عن لصوصيته مع إبنه في كارتلات نفط وتبييض أموال، ولا يبالي حزبه بسحبه من سباق الرئاسة، حرصاً على حُمرة الخجل، والمصيبة لو إختار هيلاري كلينتون نائباً له، لترتفع نسبة الشبهات أكثر، فهي اتخذت هوما عابدين كأقرب مساعديها منذ سنوات، وعلاقة المرأتين تكشف أسراراً خطيرة فيما يتعلق بتحالف جماعة الاخوان المسلمين مع مسؤولين في الادارة الاميركية على رأسهم هيلاري كلينتون.
استطاعت هوما عابدين من خلال علاقتها اللصيقة بهيلاري كلينتون التوغل داخل البيت الابيض، وزرع عدد من أعضاء الاخوان المسلمين فيه، منهم داليا مجاهد عضوة تنظيم الاخوان المسلمين، التي عملت داخل البيت الابيض كمستشارة لحسين أوباما. كما توسطت هوما عابدين للإفراج عن معتقلين من الاخوان، وتمكنت من رفع اسمائهم من الحظر وسُمح لهم بدخول أميركا، بتدخل مباشر من الرئيس حسين أوباما، منهم المتهم السجين محمد سلطان، بعد تنازله عن الجنسية المصرية، بموجب القرار الجمهوري رقم 140 لسنة 2014، وبناء على بند في القانون يخول للرئيس المصري الإفراج عن المحكومين الأجانب في أي مرحلة من مراحل التقاضي، متى اقتضت مصلحة الدولة العليا ذلك، بحسب مصادر أمنية وقضائية.
محمد صلاح الدين سلطان، هو المتهم رقم 44 في قضية "غرفة عمليات رابعة"، الذي وجهت إليه النيابة اتهامات، تتعلق بإعداد غرفة عمليات، لتوجيه تحركات تنظيم "الإخوان"، بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى في البلاد، عقب فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"، والانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون.
هناك أفراد من عائلة هوما عابدين لهم علاقات تجارية مع أعضاء التنظيم الدولي للإخوان، مثل شقيقها حسن عابدين الذي عمل مع العالم يوسف القرضاوي و حسن نصيف القيادي بتنظيم القاعدة، وتعمل صالحة عابدين، أم هوما، في كلية دار الحكمة بالسعودية، وهي أول كلية للبنات في السعودية، كما أنها عضوة في المنظمة الدولية للمرأة، ومديرة فرع السعودية، وهو تنظيم "الاخوات المسلمات"، ورغم ذلك فبراغماتية الإخوان لم تمنع زواج هوما عابدين من عضو مجلس النواب اليهودي توني وينر.
هل هم علماء؟!
هل تصدق عزيزي القارىء أن كلمة "عالِم" يقولها المسلم على ابن النفيس الذي إكتشف الدورة الدموية، وعلى يوسف القرضاوي الذي أفتى بوجوب سير أمة محمد وراء القذافي لأنه سينشر الاسلام في أفريقيا، ثم أفتى بهدر دمه عندما علم من أجهزة الاستخبارات أنه سيُقتل لا محالة.
هؤلاء العلماء العاطلون عن التفكير العلمي لديهم فتاوى في منتهى الصرامة مع أي فكر يتعارض مع النص القرآني والحديث، لأن العقل لا يستطيع سبر أغوار النقل (وهو سطور القرآن)، لكنهم في منتهى التسامح مع السلوكيات لدرجة أنهم يخترعون أموراً لم ترد في النقل أو الحديث، خصوصا ما يتعلق بممارسة الجنس.
يعني بوضوح شديد هم متسامحون مع المنطقة التي تقع أسفل الحزام، ومتشددون في كل ما هو فوق الحزام، خصوصاً هذه القطعة الشيطانية المسماة بالمخ.
أرجو عزيزي القارىء قراءة أنواع الزواج التالية التي ابتكرها الفقهاء، ولم تكن موجودة في عصر محمد وصحابته، وعلّق على مقالي بكتابة الآية القرآنية أو الحديث الذي ورد أحدهم فيه، فلعلني أكون من الفاسقين.
زواج المسيار: وهو نكاح تتنازل فيه الزوجة عن كل شيء، حتى النفقة، بل إنه لا يُلزم الزوج بأدائها حتى لو طالبته مُطلقته بها.
زواج المصياف: وهو نكاح يُعقد في إجازة الصيف، بدون تحديد وقت للطلاق، ويصلح هذا النوع للمسلم الغني الخائف على إسلامه، الذي يسافر إلى بلاد الشقراوات والبيكيني حتى لا يقع في معصية.
زواج المِسفار: وهو نكاح حلال لتتمكن المُبتعثات من الحصول على محرم خلال فترة الدراسة في الخارج، ريثما تتزوج بعد تخرجها.
زواج المطيار: وهو نكاح شرعي بين الطيارين أو المضيفين والمضيفات بسبب تكرار الرحلات الطويلة لهم، حتى لا يقعوا في ممارسة الزنا.
زواج المسياح: وهو نكاح يتم بين أهل السياحة المتكررة والوناسة لتلافي الوقوع في الحرام بالزواج المؤقت. وكأن كل ما سبق ليس مؤقتاً.
زواج المسياق: وهو نكاح يصلح للمعلمات اللاتي يدرسن في مناطق بعيدة، ويحتجن لمحرم لركوب السيارة، فيتم الزواج بالسائق وهو خير محرم، حتى يأتيها زوج دائم.
زواج المهراب: وهو زواج يتم بالخطيفة، وعند من لا يشترط الولي في عقد الزواج. كان هذا الزواج معروفا عند مسيحيي لبنان، وقد أقتبسه العلماء مع عدم ذكر المصدر لأنه أصحابه من الضالين.
زواج المقراض: وهو نكاح يتم على بنات لديهن عقارات للاستفادة من قرض البنك العقاري. يعني بصراحة الربا حرام وهذا النكاح حلال.
زواج المخدام: وهو نكاح نساء بعض دول شرق آسيا اللاتي يأتين إلى الدول العربية كخادمات، خصوصاً الجميلات أو ذوات النهود الكبيرة أو صاحبات الأرداف ذات الانحناءات التي لا تُقاوم، حتى لا يقع الزوج المسكين في الزنا أو لا تُقبل صلاته إذا تلصص على الخادمة.
زواج العلماء: وهو نكاح من إبتكاري أنا، ليمنع الفتنة أو الزنا بين عالم مسلم وداعية إمرأة، إذا تكررت خلواتهما بسبب شروحه المستفيضة لها عن فقه النكاح.
الدين يسر وليس عسر كما ترون، لكنه يسر لمنطقة أسفل الحزام فقط، وإياكم أن يقول أحدكم أن الشمس مركز المجرة، أو أن السماء ليست سبعاً (رغم أن الكلمة خطأ من الأساس فلا يوجد شيء اسمه سماء سوى عند الشعراء، والفضاء هي الكلمة العلمية) أو أن هناك آلة اخترعها ضال قادرة على إخبار نوع الجنين، فلا يعلم ما في الارحام سوى الله.
قبل أن أنسى، الشمس لا تغرب في عين حمئة في ترجمة معاني القرآن بالانكليزية، بل تغرب في المحيط.
"عشت بألف وجه يا ربي
فعلى أي وجه ستحاسبني؟"
هذه الابيات من شعر نوح آدم.



#طارق_الهوا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فشل أيديولوجية القرآن المدني
- ماكرون أبصر وميركل تفضّل التعامي
- مجدي يعقوب ليس بحاجة لجنّةٍ عنصرية
- نانسي بيلوسي وأخوتها ينعون سليماني
- تعقيب على المرأة في التراث الاسلامي لمجدي خليل
- لماذا لم يقطعوا يد عمر البشير؟
- بول البعير وبول الشيطان
- الشيوخ السلاطين وشيوخ مجلس النواب الاميركي
- إن جاء القرشي أو انتحر البغدادي


المزيد.....




- مذكرات باميلا أندرسون: طعم الشهرة والألم
- للمرة الخامسة.. الثقافة تسحب يد مدير دار ثقافة الطفل
- الممثل الخاص السابق لبوتين يتعافى من متلازمة غيلان باريه
- مشاركة 26 فيلما من 25 دولة بالقسم الدولي من مهرجان فجر السين ...
- مصر.. هجوم على الفنانة اللبنانية كارول سماحة بعد حصولها على ...
- ألمانيا تفتح ذراعيها لذوي المواهب المسرحين من وادي السيليكون ...
- تمثال لشخصية أفلام شريرة غارق في قاع بحيرة منذ 10 أعوام.. ما ...
- هل هو صادق الشاعر؟ تفاعل على تصريحات جديدة لعبدالرحمن بن مسا ...
- إيفا غرين: تمثيل -فيلم درجة ثانية- تدمير لمسيرتي الفنية
- صورني عريانة عشان يفضحني.. راقصة مصرية تستغيث من طليقها الفن ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق الهوا - سياسيون وعلماء وفتاوى