أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - رانية مرجية شاعرة وكاتبة وإعلامية من بلادي














المزيد.....

رانية مرجية شاعرة وكاتبة وإعلامية من بلادي


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6519 - 2020 / 3 / 20 - 17:41
المحور: الادب والفن
    


رانية مرجية كاتبة وشاعرة واعلامية من مدينة الرملة التاريخية، عانقت نور الحياة العام 1976، حاصلة على بكالوريوس بموضوعي الاعلام وعلم النفس، والماجستير في العلوم السياسية والاسلام، ودبلوم في الإخراج المسرحي والتمثيل. وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة والتمثيل، وتشغل الناطقة الإعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية.
رانية مرجية تكتب الشعر والخاطرة والصورة القلمية والقصص القصيرة والمقالة الاجتماعية والسياسية والتقارير الصحفية، التي تتناول هموم مجتمعنا العربي وقضاياه اليومية، وواقعنا السياسي المعاش. وتنشر كتاباتها في الكثير من الصحف والمواقع الالكترونية، وعلى صفحتها في الفيسبوك.
صدر لها في العام 1995 ديوانها الشعري الأول بعنوان " رسالة إلى الطغاة "، ثم تلاه " الكل يتقيأ الحياة " و " مدرج الأفق النحيل " و " خربشات الروح ". ولها في الكتابة المسرحية العلاجية " أنا قتلتك يما " التي أنتجها مسرح سرايا بيافا، ومن تمثيلها.
تتنوع أغراض وموضوعات رانية مرجية، وتتمحور حول الحب والوطن والأرض والمرأة والطبيعة والجمال والهموم الإنسانية والقضايا الاجتماعية والتربوية برؤية مغايرة ومختلفة، فضلًا عن المراثي والوصف.
ومن يقرأ نصوص رانية مرجيه يجدها تطفح بالمشاعر والنزعات الإنسانية، ويستشف فيها الصدق الشفاف والعفوية الجميلة، وتخلو من التصنع والتكلف. وهي نصوص بسيطة واضحة بعيدة عن الرمزية، وتعتمد الأسلوب المباشر. وتنهل راجية من الموروث الديني والإنساني، وتوظف الصور والمعاني والأساطير الدينية في بعض نصوصها، التي تفوح بعطر وعبق وحنين الماضي، وبمأساة شعبها، ومرارة الواقع الذي نحيا في جنباته، وعذوبة المستقبل المؤمل. وأشعارها مرآة تعكس روحها المرهفة وإحساسها الإنساني العالي، ودعواتها الصادقة للمحبة والخير والقيم الأخلاقية الجميلة، وتلبي حقوق شعبنا، ويحقق أحلامه وطموحاته وأمانيه الوطنية. لنسمعها تقول في قصيدة " لملاك في السماء " :

جفت دموعنا وما جف اشتياقنا لك

مؤقت مؤقت رحيلك مؤقت

هكذا اخبرتني السماء

وأكد لي كل من هناك

هذا ايماني وذا رجائي

أنك لازلت معنا بشفافيتك

بابتسامتك ورونقك

تغدقين الحب والخير

وتسكبي فينا الايمان والشموخ

جلل مصابنا جلل

الان انت بأحضان أم النور

تقرئين آيات الحب المقاومة الوحدة الوطنية

تضيئين الشموع

تصلي لنا بخشوع

يا نداء يا نداء

اختارك الله لتشاركيه بالملكوت

فالملائكة لا تعيش طويلا على أرضنا البلهاء

يتعبها الظلم يمزقها ويكويها

قلبك النقي الطاهر غادرنا لسابع سماء

لتفيضي فينا باستمرار

كل صباح ومساء

ونردد بايمان لنا شفيعة في السماء

تدعى نداء تدعى نداء

لها الورد والبخور والانحناء

فليكن ذكرك مقدس

فليكن ذكرك مقدس
رانية مرجية شديدة الرهافة والمشاعر الجيّاشة التي تحمل كل مشاعر الصدق ورقة الإحساس، التي جعلت منها إنسانة متواضعة، وشاعرة حالمة، متوقدة الوجدان والصدر، عميقة التأثر والتأثير، تحمل على عاتقها تصوير آلام الإنسان، وأوجاع الوطن، وهموم الحياة والمجتمع، وعذابات الإنسانية.
وهي تطالعنا بباقات فواحة الأريج، من عبير ودفء ونزف الروح وخلجات النفس ونبض القلب، بكل ما تحمله تجربتها الإبداعية من عفوية ورقة وبساطة واناقة حروف وكلمات شاعرية.
تقول رانية مرجية في هذه القصيدة التي كتبتها إلى المناضل وسجين الضمير أمير مخول :
أيُ حرف سيليق بك
هذا الصباح
ايُ ترنيمة سأرنم
وأنت خلف الزنزانة
تشدو
نضالاً
وعشقاً
لوطنٍ مصلوب ومسلوب
ينزف
موتًا وانهزاما
لا زلتُ اراقب الوجوه
بشوارع حيفا
لعلي أرى
ملامح الشرف والعنفوان
ولكن عبثًا
يا أمير
فكل الوجوه هناك
منافقة
مشرذمة
بألف قناع وقناع
قلتُ لمسرح الميدان
أن بخرج عن صمته
ليُوقظ كُحل المسرح
جمر القلوب والضمائر

والحالمين منا بلقياك
حُرًا طليقًا
بلا قيود أو سلاسل
تريث يا رفيقي
يومًا ما
سنشرب معًا
كأس الزعتر المغلي
وخمرة الحرية المشتهاة
ونكتب على قرص الشمس
وقرص القمر
أننا ما عرفنا يومًا
الهزيمة
والازدواجية
ولم نشارك
في كرنفال الطُغاة
ومن شعرها الغزلي العاطفي الوجداني الشفيف العفيف، دافئ البوح، قولها في قصيدة " أحب أن أحبك " :
لغة الملائكة والبحار
اعترف
أني بك متيمة
فسد علي الآن
بروحك الحنان
واغمرني بالأمان
وانجدني من نفسي
لن اهرب منك بعد اليوم
أو اسجن مشاعري خجلا
سأزيل عني جميع أقنعتي
وأبحر في عينيك
وارتمي بين ذراعيك
وأتوغل في أعماقك
وارقص لنبضات قلبك
وسأعترف لك
بلغات الإنس
والجان
أني
أحب أن احبك
فحبك حقا جددني
وطهرني من الأعماق
حبك سيدي
جعلني أعود بريئة كالأطفال
ما عدت أخشى
كلام الناس
والهمسات
والنظرات
الله محبة
وأنت الحب
الحب قداسة
وأنت الطهر
فتعال نبني معبدنا
بسواعدنا
وليكن الحب ثالثنا
وفي الاجمال، رانية مرجية شاعرة واعدة متواضعة، راقية الفكر والإحساس، شقت دربها وطريقها الأدبي بخطوات واثقة، وتسود قصائدها الجمال والرومانسية والانسانية والرقة والحلم والشحنات العاطفية والوجدانية.
فللصديقة الشاعرة والكاتبة والإعلامية الرملية رانية مرجية كل الخير والمزيد من النجاح والعطاء والحضور أكثر في الساحة الشعرية والأدبية في هذه الديار.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كورونيات
- مجلة - الإصلاح - الثقافية في عدد جديد
- شيخ النقاد والمثقفين الفلسطينيين محمد البطراوي في ذكرى الرحي ...
- أزهر اللوز .. إلى روح محمود درويش في يوم ميلاده
- رقة المشاعر ورشاقة المعاني في ديوان الشاعرة روز اليوسف شعبان
- في سيرة الشاعرة والقاصة السورية ميّادة سليمان
- - خطايا الماء - إصدار قصصي جديد للكاتبة الفلسطينية زهرة الكو ...
- ورود حمراء للمرأة العاملة في عيدها العالمي
- السيناريوهات المحتملة لتشكيل حكومة اسرائيلية جديدة !!
- - اليسار - الاسرائيلي خلفًا دُرّ
- الانتخابات الاسرائيلية وما بعدها ..!
- قراءة أولية في نتائج الانتخابات الاسرائيلية
- لا خيار سوى المشتركة
- مراجعة لكتاب - عندما تشرق الشمس - للدكتور محمد حبيب الله
- المهمة الآن شحذ الهمم وتقوية التمثيل العربي المؤثر
- حول فيلم - الحبر الأسود -
- جولة انتخابية رابعة في اسرائيل ..!
- العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية
- جريمة وحشية بامتياز !!
- 4 سنوات على الغياب .. سلمان ناطور حكاية فلسطينية لا ولن تتنت ...


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - رانية مرجية شاعرة وكاتبة وإعلامية من بلادي