أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيامند ابراهيم - مع محمد شيخو في صومعتي القامشلاوية














المزيد.....

مع محمد شيخو في صومعتي القامشلاوية


سيامند ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 1575 - 2006 / 6 / 8 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتنهد الريح,
وتتأمل شجرتي النارنجية
تميس ليلاً, تبتسم لطلل القمر
تبتسم لكل رائح وغاد في الليالي الحالمة
مركون هذا الألق في نشيد الانبهار
لا تدع من يتأبط تلول آهات المستحيل
في نسغ هذه الشجرة,
وهي تهز أغصان حياتها المليئة بعذابات
محمد شيخو
وهي تودع بقايا ضوء النهار
وأصل في نسغ مدينة تائهة
بقايا أمل,
وإصرار
وجَلدُ الحياة,
و لا أعرف سر اهتزاز قلبها الكبير في حركة خفيفة,
وتتمايل في هذا الصيف القائظ,
صيف مسكون بالطين
يستريح إلى ظلال زيزفون عمري
يمتزج مع خضاب حياتي ومسرى عروقي,
يلتهب كل شيء حول شجرتي الأثيرية,
تلتف طبقات من الغبار الصحراوي حول مسامات حياتها,
تشرب الماء من دن العزوبة المياسة في عز الظهيرة الحميراء,
أبداً لا ترتوين من هذه الفضاءات اللازوردية, شجرتي
النار نجية تحلم مثلي في السير في مدينة اسمها قامشلو
نسير فيها ونسير على فضاءات ونتصفح
ونتذكر كم كان آباؤنا مثلنا عاشوا يحلمون بفكر نظيف
وأخوة تتسامى فيها المحبة الصادقة,
وطن تتألق فيها الحرية في سماء الانعتاق من فكر شمولي متعالي,
حياة بعيدة عن المداهنة والنفاق, يقولون لك:
اصمت.. لا تنافح..
لا تعبر عما يدور في خلجات قلبك
لا ...لا تقترب من ساكني بيارات القهر..
لا تعبث بنشيد اهترء من الولوغ فيه
يمتد هذا النشيد التناطحي المقيت
يتسلق إلى تلافيف الذاكرة المستلقية
على أريكة ألف حرف
مل من سهاد هذا العازف الحاذق
سفينة تمخر عباب البحر يتيه في بحر الموت الزؤام
وربان طفا وتاه في لجة الضياع
----------------------------------------------
*كاتب وشاعر كردي سوري
صاحب ورئيس تحرير مجلة آسو الثقافية السورية
عضو نقابة الصحافيين في إقليم كردستان العراق.

siyamend02@yahoo,com






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد الغانم ودعني قبل سفري إلى كردستان العراق
- الزرقاوي رقم 4 وثقافة الرعب على الإنترنيت
- فرحة الصندوق الأسود في الغرفة الأنيقة
- فيروز بين دمشق الحالمة و أماسي كردستان الحالمة
- رسالة مع فائق الحب إلى محمود درويش في دمشق
- الجوع يقوّي الذاكرة وهذا مفيد لنا في سورية؟
- الفنان (شفان برور) أسطورة الأغنية الكردية
- بدايات الصراع بين الشيوعيين والكرد في حي الأكراد بدمشق
- الوزيرة السورية بثينه شعبان
- قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم في سورية أن يصبح ذليلا


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قياديين في -حماس- -نقلا ملايين ...
- مصدر إيراني ينفي إرسال طهران مقترحا لواشنطن حول مضيق هرمز
- مسيرات روسية تحيد طائرات أوكرانية في سماء خاركوف بنجاح
- طريقة فعّالة ومضمونة لخسارة الوزن
- مدفيديف: زيلينسكي يبصق بوجه ترامب ويحرّض عليه ويطلب مساعدته ...
- تشييع رسمي وشعبي حاشد لضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك ...
- قد يكون الإرث الأخطر لترامب عالماً منقسماً إلى ثلاثة - مقال ...
- لا تتجاهلها.. 7 مشكلات منزلية بسيطة قد تتحول إلى إصلاحات مكل ...
- حل سحري لنوم أعمق؟ إليك ما تقوله الدراسات حول -خلطة هوبرمان- ...
- السعودية تعترض 12 صاروخا والقوات الحكومية تنفذ 736 عملية ضد ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيامند ابراهيم - مع محمد شيخو في صومعتي القامشلاوية