أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم العيرج - مدينتي، من المدان














المزيد.....

مدينتي، من المدان


ابراهيم العيرج

الحوار المتمدن-العدد: 6506 - 2020 / 3 / 4 - 20:24
المحور: الادب والفن
    


في مدينتي، التي سار بذكرها الركبان،
في مدينتي التي أصبحت على كل لسان،
سفينة ضاعت بوصلتها، وسط موج بلا ربان،
سماؤها تعلوها، النتانة و الدخان،
وكل ما يعكر حياة الإنسان،
فمن المدان؟؟
في مدينتي مشهدان غريبان،
حيث الكلب والاحمق سيان،
جنبا لجنب في طمأنينة يسيران،
بلا خريطة، بلا عنوان، تائهان،
حيثما شاءا ، دائما يتجهان،
لأمن و راحة المواطن يزعجان
وهما أمران، مقلقان خطيران...
في مدينتي حيث يعلو صوامعها صوت الآذان،
تنتشر كل الاوساخ، القذارة و الأدران،
فمن المدان؟؟
أهو الكلب أم الأحمق، أتراه الربان؟
في مدينتي التي اهديت لمستثمر بالمجان،
ملوثا بيئتها بلا رقيب، كأنها سخان،
حيث القنطرة المعلومة، البادية للعميان،
حيث سيول ومصبات الوديان،
تقتل مرارا الأطفال و الشبان ،
إلا من تعود حوار الطرشان،
و من نفاقا وبهتانا أطلق للسانه العنان،
فمن المدان؟؟
ألا تستحق مسؤولا، في حسن التدبير فنان؟
يشعر المواطن فيها بالسكينة و الأمان،
يرفع عنه الذل، أبدا لا يهان،
حيث كرامته المهدورة، تحفظ و تصان...



#ابراهيم_العيرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعنة الدماء تلاحق كذب المؤسسة بأحياء الشهداء –تازة نموذجا-
- البحر و البر ينسي أسر شهداء حرب الصحراء؟


المزيد.....




- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم العيرج - مدينتي، من المدان