أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف بن سالم - يخرّبون بيوتهم بأيديهم...














المزيد.....

يخرّبون بيوتهم بأيديهم...


عبد اللطيف بن سالم

الحوار المتمدن-العدد: 6505 - 2020 / 3 / 3 - 08:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمة من الذاكرة :
يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار . أم على قلوب أقفالها؟
وإلا فمن وراء كل هذه الضغوط على الحكومة القائمة في بلادنا تونس الغالية ؟
أليسوا هم أولاء الذين يريدون الإطاحة بها وبهذه الدولة بكاملها منذ أن قدموا إلينا من العصور الوسطى واغتصبوا ثورتنا ؟ :
ناوشوا في الأول وزارة الداخلية وبعدها وزارة الدفاع ثم وزارة الصحة وأخيرا وربما ليس آخرا وزارة التربية ومنها رئاسة الحكومة ذاتها . ماذا بقي من مؤسسات الدولة الرئيسية لم يناوشوها أو يهددوها ؟ وماذا يمكن أن نفهمه من كل هذا ونستنتجه ؟
ألا يشير هذا كله إلى أن هناك مخططا إرهابيا ضد هذه الدولة بكاملها يعمل أصحابُه على تنفيذه على مراحل ومن جهات مختلفة ...
ألم نفهم بعد بأن عدوّنا من بيننا ويسكن معنا في بيوتنا ويتبادل الرأي معنا ويحضُر مجالسنا ويخالفنا الرأي أحيانا وأحيانا يُجارينا ويُوافقُنا وهو في الحقيقة يُنافقنا لأنه في الأخير لا يفعل إلا ما يراه لنفسه ولمخططه صالحا ومناسبا ؟؟
إننا إذن نخرب بيوتنا بأيدينا وب( أيدي المؤمنين ) من حولنا لأننا في الحقيقة والواقع يكره بعضٌنا بعضا ولا نبالي بتونسنا ولا نريد لها خيرا أبدا لأننا مضروبون بشمس قوية على رؤوسنا هي شمس السعودية منذ أكثر من الف وأربعمائة سنة فلا ندري ما بنا ، إننا خونة قي ثوب وطنيين أبرياء . وما هذا العدد الكبير من الأحزاب إلا دليلا على ذلك أي على الإحساس العميق بأننا لم نستطع تحقيق توافق في ما بيننا .
جاء في الأمثال الأنقليزية :
( ليس الحب في أن ننظر جميعا في وجوه بعضنا وإنما في أن ننظر معا في طريق واحد )
فهل اخترعنا لأنفسنا بوصلة ؟؟؟
وللعلم والتأكد من خيانة هؤلاء لنا ولبلادنا أقصّ عليكم هذه القصة القصيرة في تركيبتها والكبيرة جدا في معناها ودلالتها :
امرأة مسكينة تعيش لوحدها بعد أن توفي زوجها قد دخل عليها منذ أيام قليلة شاب عنوة واغتصبها ثم قتلها وسلبها أموالها وحليّها وأشياءها الثمينة ثم تركها في المنزل جثة هامدة وخرج ولما انكشف أمرها وحضر البعض من معارفها وجيرانها للعناية بها وتشييعها إلى المقبرة كان هو ذلك القاتل حاضرا مع الناس في المقعد في انتظار حملها إلى المقبرة أيضا وما كان يدري أ ن كانت هنا ك بالقرب من ذلك المنزل في واجهة بعض ديار الجوارالمقابلة له مُصورة ( كامرا ) قد صوّرته وستكشف أمره للقضاء وسيلقى جزاء ما فعل .

فهل لنا في تونس أيضا مثل هذه الكامرات ( من العقول النيرة والشجاعة ) التي ستكشف يوما عن هؤلاء ؟؟؟؟ أم على قلوب أقفالها ؟



#عبد_اللطيف_بن_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصافحة بين الجنسين
- الديمقراطية في تونس
- القضية الفلسطينية
- الشعب يريد
- خواطر مزعجة ومفجعة .
- الشيخوخة والزمن :
- هل باستطاعتنا صنع الفرح ؟
- منامة ديناصور
- الدين والعلم
- من الذاكرة الفايسبوكية القريبة .
- بمناسبة عيد الشغل في تونس
- هل سنصير كلنا إرهابيين ؟
- تهويمة في الوجود والموجود.
- الحج والعمرة (؟ )
- شمس جديدة
- تاريخ البشرية
- في تونس حوار من نار
- في تونس : مدينة سوسة العتيقة
- الرد على الجزيرة
- التوجه نحو السويد .


المزيد.....




- العطش يضرب مناطق في الهند وسط موجة حر شديدة
- إعلام إيراني: طهران علّقت المحادثات مع أمريكا رفضًا لضربات إ ...
- النمسا تحاكم مسؤولين سابقين بالأجهزة الأمنية السورية على خلف ...
- تكاليف الدفن تقفز وبيانات قتلى الاحتجاجات تختفي.. ماذا يحدث ...
- وزير الداخلية الفرنسي يستقبل نظيره الجزائري.. نحو تطبيع كامل ...
- انتخابات إثيوبيا.. من يقود السنوات الخمس المقبلة؟
- رانيا العباسي.. زوج ظهر في صور قيصر وأطفال كشفتهم تسجيلات ال ...
- -النمر- يربك المؤسسة السياسية.. كيف قرأت الصحافة الأمريكية ا ...
- مهمة الكناري.. من يقف وراء الموقع الذي يطارد داعمي فلسطين حو ...
- مدير المخابرات التونسية يكشف كواليس -فبركة الملفات- ضد خصوم ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف بن سالم - يخرّبون بيوتهم بأيديهم...