أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد نضال دروزه - لا بد من مكافحة أسس التخلف في المجتمعات العربية.














المزيد.....

لا بد من مكافحة أسس التخلف في المجتمعات العربية.


محمد نضال دروزه

الحوار المتمدن-العدد: 6496 - 2020 / 2 / 21 - 00:41
المحور: المجتمع المدني
    


ان الحوار العلمي الديمقراطي يكاد يكون معدوما في حياة المجتمعات العربية.حتى في البيت وفي الشارع وفي المدرسة وفي المقهى وفي الجامعة أيضا يكاد يكون معدوما. لاننا تعودنا على ما تلقناه من المعارف المثالية والغيبية وبعض المعارف العلمية.مما جعلها تشكل قواعد من البديهيات العقائدية دون سؤال استفساري او نقدي حتى اصبحت من الثوابت العقلية التي اقفلت العقول عن استيعاب المتغبرات. فعندما نتحاور كل منا يريد ان يفرض رأيه على الاخر لانه لا يملك العقلية العلمية النقدية للتوصل مع الاخر في حوار اي قضية الى مفهوم يؤدي الى فهم جماعي للقضية. حتى يستطيع الجميع العمل بجد واخلاص لنقل هذا المفهوم الى ارض الواقع لخدمة القضية والعمل على حل مشاكلها وربطها بحلول المشاكل الاخرى.

ومن اجل ذلك انا اؤمن بالمعرفة العلمية والتفكير العلمي النقدي التطوري والثقافة العلمية وثقافة حقوق الانسان.فاليقين العلمي يقيني من الاوهام والخرافات والتخمينات ويمنحني الامان والاطمئنان.وأنا ادعو الى حرية الاعتقاد وحرية التعبير دون اذية الاخرين وحرية المرأة وحرية الاختلاط بين الجنسين. وفصل السياسة عن الدين.

ولن تنتشر ثقافة هذه القيم وقيم الحوار العلمي المدني الديمقراطي البناء في المجتمع. الا بمكافحة الجهل والفقر والتعصب والخوف والاتكالية التي هي اساس التخلف.فالجهل المقدس والجهل بالمعرفة العلمية الطبيعية والبيولوجية والانسانية. والجهل بضرورة العمل الوطني على تنمية وتطوير الانتاج الاقتصادي المحلي الوطني.حتى نستطيع القضاء على ثقافة العيب والحرام والاتكالية والخوف المغيبة للعقول والحصول على الارادة الفاعلة الضرورية للابداع والتطور والتحديث.

واتمنى ان تعمل الاحزاب الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والتربية والتعليم والجامعات على هذه الاسس.من اجل صناعة المثقف الطليعي التقدمي الواعي باعداد كبيرة لتقود المجتمع من مستنقع الجهل والتخلف الى وطن مدني علماني ديمقراطي.

فالمثقف الواعي الطليعي هو الذي ينتج المعرفة العلمية والانسانية التقدمية وهو الذي يعي ما يأخذ ويعي ما يترك، المثقف الحقيقي هو الذي يملك محوراً ثابتاً يدور حوله. ولا يكون تحت رحمة التيارات تتجاذبه. ولا شيء أثبت من الاقتناع والتمسك بالمعرفة العلمية والانسانية والتمرس على التفكير العلمي النقدي التطوري والتزود المستمر بالثقافة العلمية وثقافة حقوق الانسان.

وبدون هذا المحور الثابت تأتينا ظاهرة تقلب المثقف المعروفة، فيكون مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة. وتغزل غزلاً جديداً.

فلماذا لا تنتج جامعاتنا ومؤسسات المجتمع المدني المثقف الواعي الثقدمي الطليعي...؟؟

وهنا اصرخ واقول وانادي من على جميع منابر المجتمع: يا هذا البدوي العربي الممعن بالغفلة والجهل ابحث عن خريطة عقلك العلمية.بالتفكير العلمي السليم: حتى تميز بين قوانين الجهل المقدس والتخلف وقوانين المواطنة المدنية الديمقراطية والتقدم والتحديث.حتى تخرج من متاهات الصحراء والجهل المقدس ....الى ميادين العلم الحديث والتحضر والتمدن في العصر الحديث.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن توجد حريات ديمقراطية في المجتمعات العربية ونساؤها سجينات.
- يا سواح الغفلة ياغفاة العرب؟؟
- العجز الادراكي أساس التخلف في العالم العربي.
- حوار شفاف بيني وبين صديقتي لينا.
- الحريات الديمفقراطية أساس المجتمع المدني.
- لا ديمقراطية ولا حريات ديمقراطية في المجتمعات العربية.
- ما هي الاسباب التي تجعل المجتمعات العربية تعيد انتاج التخلف ...
- أيها الحبيبان العاشقان لبعضكما.
- كم أنت غريب أيها الحب ...؟!
- القراءة تعطيك اجنحة لتطير .... لماذا نقرأ؟وما هي فوائد القرا ...
- عصبية المرأة تأتي من عدم اشباعها الجنسي الكافي ...
- أهمية وضرورة العناق والقبل والمفاخدة بين الجنسين.
- المغفلون يدعون أن العلمانية الديمقراطية كفر.
- تبدأ حريتك حين تنهي قناعاتك بالجهل المقدس.
- أنا امرأة شرقية نارية وحيوية.
- من ثقافة المجتمع الديني الى ثقافة المجتمع المدني الديمقراطي.
- أعلن ان عيد حبنا في أفراح عرسنا.
- ألمجتمع السوي هو المجتمع ألخالي من العنوسة.
- ان المحجبات هن دواجن الاخوان المسلمين
- ان المحجبات هن دواجن الاخوان المسلمين.


المزيد.....




- العسومي: منظمات حقوق الإنسان فرضت وصايتها على الدول العربية. ...
- البحرين/عدد المعتقلين المصابين بكورونا يصل إلى 78 حالة
- الإنتربول يعلن توقيف 195 متورطا بالاتجار بالبشر وتهريب مهاجر ...
- العسومي: تسييس ملفات وقضايا حقوق الإنسان أكبر مساس تتعرض له ...
- السعودية تعلن إعدام 3 عسكريين بعد إدانتهم بجريمة -الخيانة ال ...
- مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتحدث عن -اعتقال- الأمير ح ...
- السعودية تعلن إعدام 3 عسكريين بعد إدانتهم بجريمة -الخيانة ال ...
- مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتحدث عن -اعتقال- الأمير ح ...
- نواب ألمان يصفون ظروف احتجاز نافالني بأنها -تعذيب ممنهج-
- منع النشاطات الانتخابية في القدس يعكس قراراً سياسياً واضحاً ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد نضال دروزه - لا بد من مكافحة أسس التخلف في المجتمعات العربية.