أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آرارات هورو - شمدين














المزيد.....

شمدين


آرارات هورو

الحوار المتمدن-العدد: 6493 - 2020 / 2 / 17 - 10:40
المحور: الادب والفن
    


لا تقطب جبينك
أنه الزكامُ بكاملِ حنانه
فيضُ دمعٍ أنت
صنبورٌ من الألم العميق
و عشرون غزالة مفتّقة / مرميّة في الضواحي /
لما كل هذا الآسى الموجودِ داخل حقائبك؟
_ هل خسرت نزالاً آخراً ؟؟
هل شاهدت موت أحدٍ من قناديل البحر ؟؟
هل ودَّعتك إمرأةٌ ستينية كانت تشبه ملامح أمك ؟؟
هل بكيت يوم الأحد لأجلِ اليسوع ؟؟
هل جرّبت أن تكون كُردياً ؟؟
_ لا
_إذا لماذا ؟؟
إسند ظهرك
سيداً و سندياناً
لا تخفض رأسك لصوتِ فراشة تائهة في الربيع
أنه اللغز الكامنُ ما وراء الفخاخ
إياك و الثلجُ النائمُ
في المنحدرات
إياك و الشمس الباذخةُ في فجرٍ ضاحك
خذ قلِّم أظافر أمراضك
أنجو بنفسك التعبَ
و خض نزالاً آخراً علَّك تربح و تفوز بنا
كل هذه الحروب في الأرض
ليست إلا حروبٌ عائلية ، أهلية
بين أبناء الأعمامِ و ما إلى ذلك
إنها حروبٌ عشائرية
بين بني فلان و بني فلان
السلطة : بين قابيل و هابيل
إنها الروح الجنساوية المتعجرفة في الملذّات
خض المعركة ، علك تفوز
و ننتهي من شتائمنا المقززة تجاه الله
علّنا نربح من خلالك
سلاماً أبيضاً أبدياً
نحن و كل النوافذ المفتوحة
في الشتاء
معك و مع صوتِ بارودك الهش



#آرارات_هورو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإستعانة


المزيد.....




- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آرارات هورو - شمدين