أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محسن البكري - سلسلة العلوم الزائفة. (الانحياز التأكيدي)














المزيد.....

سلسلة العلوم الزائفة. (الانحياز التأكيدي)


محسن البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6472 - 2020 / 1 / 24 - 11:17
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


يدعى أيضا الانحياز الذاتي وهو الميل للبحث عن وتفسير وتذكر المعلومات بطريقة انتقائية تتوافق مع معتقدات وافتراضات الفرد بينما لا يولي انتباهًا مماثلًا للمعلومات المناقضة لها.
يُظهر الأشخاص هذا الانحياز عندما يجمعون أو يتذكرون معلومات بشكل انتقائي أو عندما يفسرونها بطريقة متحيزة. ويميل الشخص للتصديق دون التاكد، أو احيانا لف المعاني الواضحة إلى معاني أخرى ليست المعنى الحقيقي للمعلومة؛ ليؤكد صحة فكرته.
هناك احيانا يميل بعض الأشخاص إلى عدم قراءة الأفكار المضادة نهائيا، فهو لا يريد أن يجد فيها شيئا ينافي الأفكار التي ينحاز إليها.
الانحياز موجود في كل الثقافات والبلدان وليست فقط في مجتمعنا فهناك كثيرا ممن يميل للأخبار التي تتماشى مع تفكيره أو يلوي عنق المعلومات غصبا لتثبت انحيازه.
يدعَم الانحياز التأكيدي الثقة المبالغة بالمُعتقدات الشخصية ويحفظ ويقوِّي المُعتقدات في وجه الأدلة المعاكسة، وأحيانا يميل الشخص إلى تصديق المعلومات التي تأتي تأكيدا لمعتقداته وأفكاره مسبقا حتى أن كانت المعلومة لا تحمل أي أساس من الصحة، وبذلك لا يتحقق القارئ من صحة المعلومة التي تميل مع ما يحب أو تقف احيانا ضد ما يكره،.
أحيانا يستخدم الكاتب مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، فإذا كان هدفه هو زيادة ثقتك في ما تحب من المعلومات سيأتي بأي شيء ولو اقتضى الأمر أكاذيب وأشياء ليس لها أساس من الصحة، أو ربما يكون الكاتب نفسه ينحاز إلى أفكار يحاول أن يجعلها متوافقة مع فكرته ومع ما يحب، واحيانا لشدة كرهه ينحاز مدفوعا بالعاطفة ضد الآخر بأفكار ومعلومات يحاول بها أن يؤكد سوء الطرف الآخر ولو بأدلة خاطئة.

هنا بعض الامثلة:
مثلا شخص يكتب عن تاريخ أو عن تحرير بلد ما فيكتب الكاتب أشياء قد يكون مبالغ فيها ولا تحمل أي أساس من الصحة، والقارئ يميل لتصديقها بدافع العاطفة وحبه لبلده، وأحيانا يأتي بمعلومات ليست مؤكدة كأن يذكر دراسات تقول ان البلد يحتوي على ترليون برميل من النفط ولا توجد دراسة اصلا.

مثال آخر: قرأت مره تفسيرا للاية القرآنية ((افمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم)) مع ان معنى الآية واضح ولكن فسرها بسقوط برجي التجارة في نيويورك عام ٢٠٠١ و بأن "جرف هار" هو اسم الشارع، وبعد البحث لا يوجد مطلقا شارع في نيويورك اسمه جرف هار بل اسم الشارع "وول ستريت".
وهنا بعض الأمثلة التي لا دليل علمي مطلقا عليها فقط ننحاز إليها بدافح الحب لمعتقداتنا مثل:
شعاع يخرج من الكعبة ويصعد في السماء، أو لبس الذهب للرجال يؤذي الحيوانات المنوية ولذلك حرم الله الذهب على الرجال، الفتاة التي مسخها الله عندما استهزأت بالقرآن وحولها إلى مخلوق بدائي، وأتوا بصورة لها هي في الأصل تمثال في أحد المتاحف، وهناك أمثلة كثيرة جدا ننحاز إليها بدافع الجهل اولا وثانيا ننحاز إليها لأنها تؤكد ما يوافق معتقداتنا وهي في لا الأصل لا تحمل أي أساس من الصحة
مثال آخر من نوع آخر:
مرة من المرات وجدت بعضهم قد صدق بهذا الخبر، وهو أن ترامب طلب عشرين ترليون دولار من السعودية، وقالوا إن هذا الخبر منشور في جوجل،،، إذا نضرنا إلى الناتج المحلي الإجمالي لدول العالم فلن نجد الا ثمان أو تسع دول تتكلم بالترليون وحتى هذه الدول لم تصل إلى عشرين ترليون.
إذا حسبناها بالذهب فهي تساوي قيمة أربعمائة الف طن من الذهب تقريبا. إذن فالرقم خيالي وغير صحيح، كيف صدقوا الكذبة لأنهم انحازو ضد السعودية فقط بدافع الكره. قد تكون السعودية دولة سيئة في نضر البعض، لكن لا يعني أن نصدق اي إشاعة، ولكن مثل ما قلنا انحازو للكذبة دون تأكد.
وهناك الكثير من الأمثلة.
اختم بهذه الجملة:
((المتعصب دائما يستقي أفكاره من جهة واحدة فقط))
إلى اللقاء.
أ/محسن عزالدين البكري






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -لي الحق في ذلك-.. ترامب يُلمّح مجدداً إلى إمكانية الترشح لو ...
- فستان قصير من سلاسل معدنية.. هكذا ظهرت هيفاء وهبي في أحدث إط ...
- فستان طُلب خصيصًا من نيويورك.. كواليس إطلالات منى زكي في مهر ...
- مصر.. -الداخلية- تعلن إنهاء خدمة فرد شرطة لهذا السبب
- الإمارات تعلن رصد تسرب نفطي قبالة سواحلها تسبب بانبعاث رائحة ...
- صحفية تروي تفاصيل هجوم مستوطنين عليها: ظلوا يركلونني ويضربون ...
- كُشفت هوية الشخص الذي عطّل خدمة ستارلينك في أوكرانيا
- الخليل.. إصابة 6 جنود إسرائيليين بإطلاق للنار ومقتل المنفذين ...
- طائرة شحن أوكرانية تتعرض لحريق أثناء هبوطها في اليابان (فيدي ...
- ترامب يتهم النائبة إلهان عمر بانتحال اسم مستعار


المزيد.....

- التخطٌط ودوره في استثمار صحراء البصرة لتنمية السياحة البيئي ... / سيف سعد سلمان
- التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- الكنز المخفي / انتصار كامل جفلان الخشت
- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محسن البكري - سلسلة العلوم الزائفة. (الانحياز التأكيدي)