أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى أحمد التكموتي - حِبْرٌ كُتِبَ من ماء














المزيد.....

حِبْرٌ كُتِبَ من ماء


فدوى أحمد التكموتي
شاعرة و كاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 6463 - 2020 / 1 / 12 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


أيها الساكن على الأرض

خطاكـــَ ســـراب

لا شيء أقل أو أكثر

أيها الساكن على الأرض

يُــــــــــشــــَــــكــــــلُــــــــكَ قـــــــــــــــــــــــرارك فتغدو بشرا شــــرا قـــــــــــــــراركـــــ

شــــــــر قــــــــــــــــــراركــــــــَ شَـــــــــــكــــــــــلــــــَـــــــــكَـــــــ بشرا على الأرض

و عندما يكتبكَـــــــ التاريخ

تظن أنــــــكَــــ صـــنـــعــــــــتَ جبل كنز لا ينتهي

فترسو قليلا بين أجنحة التراب

فترى قرصا كبيرا حجم القمر

يطل عليكَــــ من بعيد

تتذكـــر أنـــكَـــــ صــــنَــــعْــــــــتَ أفــــكـــــارا

لكن تـــــتـــــأكــــد أنـــــــــــكَــــــ ســــــراب

و كُــــــــــــــتِــــــــــــبَ بـــــــِـــــحـــــِــــــبْــــــــرٍ مـــــــــن مـــــــــــاءـ


الدكتورة الشاعرة فـــــدوى أحمد التكموتي ( حــــــرف بـــيـــن الســـطـــور عـــصــــفـــورة الـــفـــن الــــراقـــــي )



#فدوى_أحمد_التكموتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوع الكائنات
- رسالة للدواعش و السلفيين و الإخوان و المرتزقة من المتأسلمين
- فكرة
- سكرة الليل
- صمت الليل
- الله أنا و أنا الله
- الحياة
- الموتُ فيكَ
- البقاء
- إدمان
- اللعنة الأبدية
- حرف بين السطور ألاقنا
- حوار مع الدكتورة الشاعرة فدوى أحمد التكموتي ضمن سلسلة رجل وا ...
- الشوق منكِ إليكِ ….
- الدرس المفيد موازية لنزار قباني رسالة إلى رجل ما ...
- رثاء الحسين
- الشعر النسائي و محاكاة الهيام بقلم الدكتور بركات عوض الهديبا ...
- لاهوت عقل الله
- لأنكِ النقاء , فالله لا يتحرك إلا في النقاء
- قال ... ارجعي إليّ ...


المزيد.....




- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى أحمد التكموتي - حِبْرٌ كُتِبَ من ماء