أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم الرميثي - الغريب














المزيد.....

الغريب


سليم الرميثي

الحوار المتمدن-العدد: 6460 - 2020 / 1 / 9 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


1.
أنا أحيانا أكون
لست أنا
مثل شتاء بلا مطر
بلا ثلوج
ومثل ربيع بلا شمس
زحمة من الأعاصير الفكرية
تغير المناخات
بين برد وحر
بين غضب وسكينة
بين نور وظلمة
تتكسر الأفكار والآمال
على شواطيء الغربة
تحت أمواج الحزن العميق
تلتهب الأحشاء إشتياقا
لوطن سليب
تحت سطوة الجبارين
وبعض الأغبياء الفاسدين
لا أملك شيئأ
سوى وطنا لم أعش فيه
نصف عمري
2.
الغريب مثل غصن شجرة
سقط في نهرٍ جاري
قد يلتقطه قندس ليكمل بناء بيته
وربما يلتقطه طير ليكمل بناء عشه
وربما تأخذه الأمواج
إلى عالم المحيطات والبحار
هكذا هو الغريب
يصلح لكل الأعمال الثقيلة
في المطاعم
في الحانات
في تنظيف الشوراع
أو جليس في بيت صغير وكئيب
بإنتظار العطف
هكذا يبقى دائما
في حالة إنتظار
وعيناه على كل الطرق
3.
مسكين أيها الغريب
يهرب من البطش
وضنك العيش
ليجد نفسه في وحل التشرد
لتبدأ معاناة الإغتراب
والحنين للوطن
وهذا داء لاشفاء منه
كلما طال الإغتراب
كثرت آلامه
بين آهات وندم
وشعور بالعدم
4.
الغريب
يحسد حتى القمر والنجوم
لأنها ترى وطنه كل يوم
ويحسد الطيور
لأنها تسافر
بلا حقائب
بلا جواز سفر
وكل أرض لها فيها وطن
........



#سليم_الرميثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصة الحياة
- طوبى للغرباء
- أنا وأنتِ
- تماسيح
- لست أنا
- الأمل
- وطن التوابيت
- ندم
- عبر الأثير
- نعش خشبي
- إنتظار الأمل
- وطني
- براكين
- ثرثرة
- من يشتري
- تحت رحمة العناكيب
- وقفة مع الوطن
- خريف
- غُرْبة
- زَهْزَقَة


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم الرميثي - الغريب