أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم يحيى الزيباري - أين العراق في حروب الظل؟














المزيد.....

أين العراق في حروب الظل؟


عبدالكريم يحيى الزيباري
(عèïçلكٌيم الٍيèçٌي)


الحوار المتمدن-العدد: 6459 - 2020 / 1 / 9 - 01:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


:
20 حزيران 2019 منظومة خرداد 3 الصاروخية الإيرانية القادرة على معالجة أهداف بارتفاع 27 كلم، أسقطت طائرة التجسس العملاقة غلوبال هوك (MQ-RC) تُحَلِّق على ارتفاع 55 ألف قدم وليومٍ كامل لمسافة أكثر من (12) ألف ميل، طول الجناحين أربعين متراً وارتفاع الطائرة خمسة أمتار تقريبا، وطول الطائرة 14,5 متراً. كلفتها أكثر من مليارين دولار. صرَّح البنتاغون: إنْ كنا سنرد، سيكون ردنا في الظِّل. ترامب ظلَّ يجعجع! في الأول من تموز 2019 نشرت الزمان مقالاً بعنوان (غزو إيران شتاء 2019) في الصفحة الخامسة من عددها (6390).
16 شباط 1992 اغتالت إسرائيل عباس الموسوي أمين عام حزب الله اللبناني.
17 آذار 1992، ردَّت طهران باقتحام مبنى السفارة الإسرائيلية في عاصمة الأرجنتين بسيارة مفخخة، قتلت (29) وجرحت (242) بينهم أربعة إسرائيليين زوجة القنصل وزوجة السكرتير الأول وموظفان آخران، وأدَّت المُفخَّخة إلى تدمير مدرسة وكنيسة كاثوليكية.
18 تموز 1994 هجوم على مبنى (آميا) الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية، قتل (85) شخصاً وأصيب المئات. في 25 أكتوبر 2006، اتهم المدعي العام الأرجنتيني رسمياً حكومة إيران لأنها أمرت حزب الله اللبناني بتنفيذ التفجير.
12 شباط 2008 تمَّ اغتيال عماد مغنية في دمشق بسيارة مُفخَّخة. أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بيانا ينفي فيه ضلوعه في الاغتيال. وفي نفس الوقت بثَّت الفضائيات خبر ظهور أولمرت في الكنيست ليتلقى تهاني أعضاء البرلمان باغتيال مغنية!
17 أيلول 2011 بث التلفزيون السوري اعترافات جاسوس الموساد أياد يوسف إنعيم (فلسطيني أردني) اعترف بمساعدة الموساد الإسرائيلي في اغتيال عماد مغنية. وتمَّ غلق الملف.
استيقظ العالم مأخوذاً بطبول الحرب: هل سيؤدي اغتيال سليماني فجر الجمعة 3/1/2020 إلى الحرب كاغتيال أرشيدوق النمسا فرانز فرديناند 28 حزيران 1914؟ اغتيلَ أثناء زيارته وزوجته إلى سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك، كرد محلي رافض على الاحتلال النمساوي؟ وهذا الاغتيال جرَّ العالم إلى الحرب العالمية الأولى.
وجاء الرد الإيراني فجر الأربعاء 8/1/2019 عشرة صواريخ إيرانية على قاعدة عين الأسد الأمريكية غرب العراق، صاروخان على القاعدة الأمريكية في مطار أربيل، وثلاثة صواريخ كاتيوشا على القاعدة الأمريكية في التاجي. جميع الصواريخ سقطت خارج القواعد ولم تقع أية أضرار أمريكية. وقال ظريف سنكتفي بهذا ولا نريد التصعيد! وقال ترامب سنواصل الضغط اقتصادياً.
والعراق أين العراق؟ ترامب يقتل سليماني في بغداد، لماذا لم يقتله في طهران أو بيروت أو دمشق؟ لماذا تحسب واشنطن حِساباً لسيادة لبنان وسوريا ولا تحسب أيَّ حسابٍ لسيادة العراق؟
طهران حددت 30 هدفا للانتقام؟ هل من المعقول أنْ يطال رد طهران ضد مصالح أمريكية خارج العراق؟ هل من المعقول أنْ يأتي رد طهران بأيدي غير عراقية؟
البنتاغون حدد 52 هدفا في إيران، إذا تهوَّرت إيران في أيِّ فعل انتقامي. ما الفرق بين أهداف البنتاغون وأهداف طهران؟ بالتأكيد رد البنتاغون سيكون قاضياً وشاملاً، وبالتالي فلن ترد طهران بأيِّ فعل وسوف تحتفظ بحق الرد!!!
لماذا صوتت بغداد لطرد الأمريكان، بينما وافقت سوريا على بناء قاعدة أمريكية كبيرة على أراضيها؟ لا سوريا! لا حوثية! ولا نصر الله! يطالب بدم سليماني كما يطالب به العراقيون! إلى درجة أنَّ طهران تطلب منهم التزام ضبط النفس!!!!
بغداد تغزو الكويت يساوي حصار عربي وعالمي. واشنطن تغزو العراق يساوي حصار عربي. بغداد تطرد الأمريكان يساوي حصار أمريكي. مَنْ يحلُّ هذه المعادلة؟



#عبدالكريم_يحيى_الزيباري (هاشتاغ)       عèïçلكٌيم_الٍيèçٌي#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رامسفيلد الولاء الأعمى
- ازدياد منظمات المجتمع المدني إلى أين؟
- قانون وسياسة
- القضاء وظيفة أم سلطة؟


المزيد.....




- 4 قتلى بينهم امرأتان وطفل في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية ب ...
- ضفة نهرية في أمريكا تتحول إلى حلبة قتال جماعي.. فيديو يوثق ا ...
- ترامب يستعرض طائرة الرئاسة الجديدة ويشكر قطر على تقديمها -أف ...
- سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بت ...
- الحوثيون يحذرون إسرائيل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار ا ...
- إعلام أوروبي: حذف رئيس الوزراء الهنغاري لعبارة -العضوية العا ...
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط طائرتين مسيرتين كانتا تتجهان نح ...
- أكسيوس: ويتكوف في طريقه إلى سويسرا للمشاركة في مفاوضات نووية ...
- صيحة غريبة تجتاح -تيك توك-.. مؤثرات يخلعن ملابسهن لجذب المشا ...
- اختصاصي قلب يكشف: نوع واحد فقط من الشوكولاتة مفيد للصحة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم يحيى الزيباري - أين العراق في حروب الظل؟