أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامل الخوري - فوضى البرلمان في اخراج القوات الاجنبية














المزيد.....

فوضى البرلمان في اخراج القوات الاجنبية


عامل الخوري

الحوار المتمدن-العدد: 6457 - 2020 / 1 / 6 - 17:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك حقائق غير قابلة للنقاش او التأويل حسب الظرف و الزمان ، حقائق ثابتة وساطعة ، لا الغربال ولا المصفي يستطيع حجبها .
اهم تلك الحقائق ، ان الاحتلال الامريكي هو من اسقط نظام البعث و رمزه الفاشي صدام حسين ، ان هذا الاحتلال وليس غيره من سلّم العراق على طبق من ذهب الى ايران و عملاءها العراقيين ، الاهم ان هذه القوى العميلة لايران و التي من ناحية تزيد الخناق على الشعب العراقي من جهة ، وتصرخ ضد التواجد الامريكي من جهة اخرى ، هي من توسلت و قبلت ايادي جورج بوش و ادارته من رامسفيلد و من لف لفهم لشن الهجوم على العراق و التخلص من صدام حسين و تنصيبهم على عرشه من قبل حاكم العراق المدني الامريكي القذر بول بريمر . هذه الامور لا اكشفها انا الآن فهي معروفة بتفاصيل اكثر واكثر من قبل الشعب العراقي .
والمعروف ايضاً ، ان هذه القوى العميلة لايران ، هي ذاتها من جلست مع المحتل الامريكي وقعت معه المعاهدة الامنية بكافة ابوابها و شروطها المذلة ، ولم يكن للشعب العراقي اي دور فيها .
و الآن و بعد ان اعتقدت تلك القوى انها احكمت القبضة على السلطة في العراق بقيادة زعاماتها الايرانيين و على رأسهم النجس المقبور قاسم سليماني ، تفاجأت تلك القوى ان الشعب العراقي قد نهض من غفوته و عمت الانتفاضة المدن العراقية و في ذات الوقت فشلت كل محاولاتهم من قنص و قتل مباشر واعتقالات و خطف وتهديد في انهاء هذه هده الانتفاضة العارمة ، فلجأت الى التحرش بالقوات الامريكية المتواجدة بموافقتها اصلاً على ارض العراق مستهدفةً اولاً التشويش على الانتفاضة و ابرازها انها مدعومة و متحركة من قبل امريكا ، و في ذات الوقت محاولة بائسة لمنحهم صفة ( الوطنية!!) بمطالبتهم الغاء تلك الاتفاقية المشؤومة واخراج القوات الامريكية من العراق ، بعد الرد الامريكي على القوي على ذلك التحرش و قتل قاسم سليماني ومن لفّ لفه . فكانت تلك العملية الامريكية حبل نجاة لعملاء ايران لتهيئة الاجواء بالانقضاض على الانتفاضة الشبابية التشرينية الباسلة .
ما يهم هنا ابراز الطريقة المجّة و الهزلية و الذيلية ، بدعوة عقد برلمان العار لجلسة استثنائية ، ثم كيفية انعقادها و القرارات التي صدرت عنها تحت تهديد السلاح و التهديد المباشر بالقتل لكلمن يمتنع عن حضور الجلسة او لا يوافق على جدول اعمالها ، من قبل العصابة الارهابية الاكبر المتواجدة على ارض العراق ، حزب الله العراقي او كما يسميه العراقيون حزب الخراب ، كما ارى من الضروري الاشارة ان من يسمون انفسهم برلمانيو اليوم هم اولاد ذلك المجرم ، جرذ الحفرة ، عندما اقاموا الفاتحة على الارهابي الايراني سليماني و عصابته داخل مبنى البرلمان و فوق رؤوسهم مقولة قائدهم الاولي صدام ( الشهداء اكرم منّا جميعاً) عندما رفع هذه المقولة يوم كان يحارب بالامس ، ولي نعمتهم اليوم .
بقي المهم ، وبكل تواضع اقولها ، انا غير مختص في القضايا القانونية ، مدى اهمية قرارات برلمان الامس ، و متى امكانية تطبيق ماجاء في تلك القرارات و الموقف الامريكي القانوني وليس صراخ المجرم ترامب ، من كل ذلك ، لا اعلم ، كذلك قرار اخراج جميع القوات الاجنبية ، هي ما يتفترض القوات الايرانية ، مهما كان لباسها المدني ، والقوات التركية ، ناهيك عن حصر السلاح بيد الدولة، و لكن ربما يعني ذلك ، حصر السلاح بيد الميليشيات القذرة التي هي الآن الدولة لوحدها .



#عامل_الخوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحشد الشعبي بين القداسة و الجريمة
- الانتخابات السويدية و الكتلة الاكبر …
- الورقة العاشرة ،،، من ذكرياتي ،عندما أصبحت مصريا !!!
- الورقة التاسعة .... ربما الانتقال الاخطر
- الورقة الثامنة .... مما تبقى من الذاكرة
- لسباحة ضد التيار ، هل ستتعض القيادة ……
- الورقة السابعة ....
- الورقة السادسة .... ذكرى تبقى محفورة في الذاكرة !!!!!
- المدعو faik jaber , و الحوار المتمدن
- من أوراق العمل السري ... الورقة الخامسة ..... مراسلة و مراسل ...
- قاطعت الانتخابات … لست ضمن قاطعوا الانتخابات !!!
- من أوراق العمل السري في الداخل…… الورقة الرابعة
- من أوراق العمل السري في الداخل …الورقة الثالثة ......
- من أوراق العمل السري في الداخل ………… الثانية
- أوراق من ايام العمل السري في الداخل
- من بقايا الذكريات …………الجزء الثالث
- الجزء الثاني من ذكريات
- الجزء الاول من ذكريات


المزيد.....




- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...
- 5 قتلى بقصف مقر للحشد الشعبي بكركوك واستهداف قاعدة أمريكية ب ...
- مشرّعون ديمقراطيون يطالبون بمساءلة علنية لإدارة ترمب بشأن حر ...
- واشنطن بوست: أمريكا استهلكت ذخائر بـ5.6 مليارات دولار خلال أ ...
- خروج جماعي للسفن والناقلات من ميناء الفجيرة الإماراتي بعد تع ...
- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامل الخوري - فوضى البرلمان في اخراج القوات الاجنبية