أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - تقييم الأسلام كمعتقد كارثى وفقا لنظرية الجوهرى (الحقائق الغائبه)...














المزيد.....

تقييم الأسلام كمعتقد كارثى وفقا لنظرية الجوهرى (الحقائق الغائبه)...


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary)


الحوار المتمدن-العدد: 6454 - 2020 / 1 / 3 - 21:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حسين الجوهرى....(صفحه واحده)..
-----------------------------------------------------------------
النظريه تثبت أن الأنسان يعيش فى توليفة مقومات حياتيه حضاريه أربعه "الأدوات (من سنارة صيد السمك وحتى مركبات غزو الفضاء) - اللغه - النظام المجتمعى - نظرته الكونيه (مجمل معارفه وفى جوهرها معتقده السائد)". كما أثبتت النظريه أن هؤلاء المقومات الأربعه ليسوا بكيات/كيانات مستقله عن بعضها بل ان هناك علاقه تربطهم وهى "كل مقومه تؤثر فى وفى نفس الوقت تتأثر بكل مقومه من الثلاثه الأخر".
.
والآن الى المعتقد الأسلامى فى ضوء هذه "المعرفه" المستجدّه.
.
1- يتناسب الأسلام عكسيا مع المقدره على تطوير الأدوات وأنتاجها...بمعنى, وكما تؤكده كافة الشواهد, فالمجتمعات المسلمه بالنسبه للمجتمعات الأخرى اللى بتنتج (كومبيوترات, موبايلات, طيارات, صواريخ..الخ) وكأن أفرادها "نسبيا ونتيجه فقط للهباب اللى فى دمافتهم" من سلالة القرود وليسوا سلالة الأنسان...ذلك لأن تظوير الادوات وانتلجها بستلزم جهودا جماعيه وتراكم معرفى جماعى لا يتوافر فى الأسلام لأنه معتقد مدمر للعلاقات بين الناس..لاتعاون ولا التزام ولا دقه وبالتالى لا تراكم معرفى بين معتنقى الاسلم بأى شكل من الأشكال.
.
2- يتناسب الأسلام عكسيا مع مفهوم المساواه بين الناس مجتمعيا...بمعنى حتمية أن تكون كافة منظومات حكم الأسلام السياسيه قاهره ومستبده ومجحفه بحقوق افرادها..
السبب هنا نابع من تعاليم الأسلام وممارساته. فالفرد المسلم لا يعتقد بانه مسئول عن نفسه بل أنه على يقين بأنها المشيئه الألاهيه هى صاحبة الأمر والنهى فى كافة أمور حياته...وأن "الأسلام " ماهو الأ الأذعان المطلق لهذه المشيئه...فى نفس الوقت لا قبل لهذا الفرد بالتوصل لهذه المشسئه بأى صوره من الصور...ولما كان الطرف الأول المسيطر فى كافة منظومات الحكم الأسلامى هم "الحكام فى شراكه وحلف لا ينفصم مع فقهاء المعتقد وقوميساراته" استمد هؤلاء سلطات مطلقه من السماء بطريقة مبهمه لكنها حقيقيه وملموسه..يتمكن الطرف الأول وتتأكد سيطرته نتيجة سياسة "فرق تسد" التى ترسخ فى ذهن الفرد المسلم ان "الآخر" اما حاقد أو حاسد وعموما يخشى منه ولا يؤتمن.
.
3- أما عن المجتمعات المسلمه ناطقة العربيه تحديدا فالكارثه لا يتصورها عقل (مقومة اللغه)...نظرا لأن العربيه هى لغة أدبيات الأسلام فقد اكتسبت هذه اللغه نوعا من القداسه انعكست على استخدامها اليومى وعلى العلاقات بين ناطقيها..خيبه ماخابهاش حد تانى فى أى مكان أو زمان...نذكر هنا فقط ابغض من كوارثها الأساسيه.....(أ) تغليب الشكل على الموضوع....مش مهم انك تعمل الغلط او ماتعملش المهم ان ماحدش يعرف...(ب) تقديس النصوص "الأقوال" أدت لأن فلان قال انه سيفعل كذا ويروح بسلامته ينام قريىر العين وكأنه فعلا "فعل" ما "قال" أنه سيفعله.....(ج) أى أنسان بيتكلم غربى فصيح وبيطلع لسلته وهوه بينطق "الثاء" ويحوقل ويبلسم بقدرة قادر يصير من العلماء ونسمع اللى بيقوله وباقتناع وبغض النظر عن فحوى ماقاله ضربا للمنطق أو للصواب..................الح.
.
4- المحصله واللى لاجدال حولها هى "لا نجاح لمجتمعاتنا ولا فلاح بأى شكل من الأشكال الا باستئصال الأسلام من أدمغة الناس".



#حسين_الجوهرى (هاشتاغ)       Hussein_Elgohary#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتمية أنهيار الأسلام وزواله.
- أموال النفط المسمومه.
- ديناميكية الواقع التى لا يراها الكثيرين..
- يا ساده يا كرام..انتبهوا...
- المسيحيه أدت دورها التاريخى المشرّف والنافع لحياة الانسان...
- ماعلمته لأولادى......
- تصحيح لخطأ شائع بشأن مسيحية أوروبا وتطورها.....
- حقيقة مفصليه كشفتها نظرية الجوهرى
- أصحى...يا...نايم...
- خلط غير مبرر.
- نفير عام من مصلحة كل انسان انه يسمعه.
- قال...وقلت...والحكم لحضراتكم.
- الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين معتقدنا الاسلامى (تعاليم ...
- أنا وأولادى.
- الشأن المصرى كما يراه البابا تواضروس وأعتقد/أتمنى أيضا عبد ا ...
- حقيقه محوريه (بشأن مجتمعاتنا) لا يعرفها أحد (بعد)
- تصحيح لخطاين -فادحين- فى أذهان غالبية الناس
- الى متنورينا الذين يهاجموا الأديان.
- الى كل مهرج ممن يرددون -أوروبا لم تتقدم الا بعد فصل الدين عن ...
- المره الأولى..ونتمنى أن تكون الأخيره.


المزيد.....




- إيران توجه رسالة لافتة إلى مصر بعد مشاركتها الرسمية في جنازة ...
- البرلمان الأوروبي يدعو لدعم حقوق المسيحيين الاجتماعية والسيا ...
- إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع ال ...
- السيسي يكشف لأول مرة عن خسارة مصرية كبيرة وعلاقة حصار الإخوا ...
- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - تقييم الأسلام كمعتقد كارثى وفقا لنظرية الجوهرى (الحقائق الغائبه)...