أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 5/5














المزيد.....

حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 5/5


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 20 - 13:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد عرض الملامح الأساسية الأربعة وعشرين للحزب، الذي نتطلع أن تؤسسه نخبة واعية من شباب الثورة، ولا دور لي فيه، إلا طرح الفكرة، واستعدادي للمساهمة في تنضيجها، نختم الموضوع بهذه الحلقة الخامسة والأخيرة.
|ولا بد من إضافة نقطة خامسة وعشرين، ألا هي:|
25. |رفض عودة أحزاب الطبقة السياسية بعد 2003:|
|بعد حل جميع الأحزاب القائمة لمرحلة قادمة، ثم كما مر، تشريع قانون أحزاب جديد، وفتح الباب أمام تقديم الطلبات لتأسيس أحزاب جديدة، على الحزب الذي يدعى هنا لتأسيسه، أن يشارك بل يكون في الصدارة في بذل أقصى الممكن، بالسبل الديمقراطية والدستورية، للحيلولة دون عودة أحزاب الفساد المالي، وأحزاب الإسلام السياسي، والأحزاب المنغلقة على الطائفة الشيعية أو الطائفة السنية، ولو من خلال عودتها بثوب جديد، واسم جديد، وكذلك يجب أن يدعو إلى منع من سيثبت عليهم ارتكاب الفساد المالي، أو العنف، أو التعاون مع الإرهاب، أو تسييس الدين أو المذهب، أو مزاولة الطائفية السياسية، على أي نحو كان، أو المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية، من التقدم بتأسيس حزب ولو باسم جديد.|
ينبغي ألا يُتصوَّر أن هذا يمثل البرنامج السياسي الكامل والشامل للحزب المنشود، بل اقتصرت على ذكر ما أعتبره مفتقدا في أكثر الأحزاب، أو غير متبنىً بدرجة كافية وبهذا الوضوح والحسم فيها، أو ما يمكن أن يكون موضع اختلاف، لذا يجب توضيحه منذ البداية، والتوافق عليه بين الأشخاص المشكلين للنواة المؤسسة، إذا ما أسِّس مثل هذا الحزب في يوم من الأيام، ولعل هناك محاولات بهذا الاتجاه قد تثمر قريبا، وقد يشهد عام |...| |2020| ولادة النواة الممهدة لهذا الحزب، |...| |بل| ولادة الحزب، |...|. وربما هناك حاليا حزب أو أكثر يلبي أكثر الشروط التي ذكرناها، أتجنب ذكر أمثلة لذلك، فمن المفيد التنسيق معه، أو معها، وفي المستقبل، أدعو إلى توحيد الأحزاب ذات الرؤى المتقاربة، من أجل عدم تشتيت الجهود|.
أتصور بعد سرد كل ما ذكر يتبين بشكل جلي أن هناك فراغا حقيقيا في الساحة السياسية العراقية، |...| لحزب بهذه الرؤى والمبادئ والتطلعات. نعم هناك من يلتقي مع بعضٍ ممّا ذكر، وبهذا يكون كل حزب ديمقراطي قريبا من الحزب العلماني الديمقراطي الليبرالي المنشود بحسب سعة المشتركات وأهميتها. ويبقى لنا - نحن الذين نفكر بهذه الطريقة - حلم تأسيس مثل هذا الحزب، في العراق كعراقيين، |...|.
|...|.
فهل سنرى في المستقبل القريب نشوء
حزب عراقي
ديمقراطي
علماني
ليبرالي
مؤمن بـ المواطنة
وبـ العدالة الاجتماعية؟
هل سنشهد نشوء
حزب عراقي
وطني
إنساني
عقلاني
محب لـ السلام؟
هل سنشهد ولادة أحزاب مماثلة في كل المنطقة التي تهمنا، وتهمنا نجاحاتها في طريق عملية التحول الديمقراطي، من أجل بناء دولة ديمقراطية علمانية حديثة؟
انتهى في 14/12/2019 |والإضافات بين عمودين قبل النشر في منتصف ديسمبر 2019|.
كنا آنذاك قد أسمينا مشروعنا الذي انطلق في كانون الثاني 2011، وبعد مناقشات وطرح مجموعة خيارات وبالتصويت بالأكثرية بـ «التجمع العلماني»، واخترنا في نهاية نفس السنة أن نعرفه كالآتي: «تجمع يمهد لتشكيل كيان سياسي في العراق، ذي اتجاه علماني ديمقراطي ليبرالي، يعتمد الدولة المدنية، الضامنة للحريات العامة والخاصة، والقائمة على مبدأ المواطنة، والفصل بين الدين والدولة، والساعية لتحقيق العدالة الاجتماعية»، وختمت طرح المشروع في الجزء الثاني من كتابي «ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي» على الصفحة 406 بعبارة «وما زلت أحلم بولادة (التجمع الممهد) للتأسيس أو (الكيان السياسي) العلماني الديمقراطي الليبرالي، وأتطلع إلى بعث الحياة فيه، وليكن بدون ضياء الشكرجي». وللمؤسسين أن يختاروا أي اسم يرتؤونه، وسأضع النظام الداخلي بين أيديهم، ليتدارسوه ويعدلوا به ما يشاؤون، مع الحفاظ على المبادئ الأساسية، وهي:
1. الفصل بين الدين والسياسة.
2. المواطنة العابرة للانتماءات الدينية والطائفية والعرقية.
3. الليبرالية فيما هي الحريات والفكر والثقافة.
4. العدالة الاجتماعية.
سواء نسقتم معي في التأسيس من الناحية الفكرية وحسب، أو استفدتم من أفكار المشروع، وبادرتم بدوني للنهوض به، سأكون سعيدا برؤية انبثاق هذا الحزب، حتى لو تجر الإشارة إلى شخص يدعى ضياء الشكرجي، قدم يوما هذه المبادرة.
ويبقى تأسيس هذا الحزب ضرورة تاريخية، بقطع النظر عما إذا ستتحقق أهداف ثورة أكتوبر، أو لم تتحقق، أو سيتحقق جزء منها، وبقطع النظر عن نسبة هذا الجزء. أما إذا وجدتم حزبا قائما يلبي تطلعاتكم، وأردتم أن تنتموا إليه وتطوروه، فما أجده حتى الآن الأقرب إلى الملامح الخمسة والعشرين هو «التيار الاجتماعي الديمقراطي»، وإلا فيكون هو الحليف الأقرب إليكم، إذا لم تروا الانتماء إليه.
وشرط أرى اعتماده، إن وافقتموني عليه، وإلا فلكم القرار، وهو ألا يكون من المؤسسين عراقيون يقيمون خارج العراق، بما في ذلك مقدم المبادرة، بل لتؤسسه نخبة من داخل العراق، جلهم من الشباب من الجنسين، لاسيما من الذين شاركوا في انتفاضة أكتوبر، وبعد التأسيس يمكن فتح باب الانتماء للمقيمين خارج العراق، إلا إذا أردتم دعوة أحد من الخارج كضيوف إلى المؤتمر التأسيسي.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 4/5
- حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 3/5
- حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 2/5
- حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 1/5
- رؤية للانتخابات القادمة لدراستها 2/2
- رؤية للانتخابات القادمة لدراستها 1/2
- رسالة تاريخية من ضياء الشكرجي إلى المرجع الأعلى
- مع بيان المرجعية في 6 كانون الأول 2/2
- مع بيان المرجعية في 6 كانون الأول 1/2
- مواصفات رئيس الوزراء المقبل
- مع د. سعد ناجي جواد في «دستور العراق وثيقة مزورة» 3/4
- مع د. سعد ناجي جواد في «دستور العراق وثيقة مزورة» 2/4
- مع د. سعد ناجي جواد في «دستور العراق وثيقة مزورة» 1/4
- كردستان وتعديل الدستور وإقالة عبد المهدي
- التعديلات الدستورية الملحة 11/11
- التعديلات الدستورية الملحة 10/11
- التعديلات الدستورية الملحة 9/11
- التعديلات الدستورية الملحة 8/11
- التعديلات الدستورية الملحة 7/11
- التعديلات الدستورية الملحة 6


المزيد.....




- الاستخبارات الألمانية تلاحق -مؤثري المسيحية- المتطرفين على م ...
- مؤثرون مسيحيون وحزب البديل .. مخاوف من توظيف الدين سياسيا في ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان:‏ استهدفنا تجمعاً لآليات -جيش- ا ...
- رئيس اركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي بمناسبة الذكرى ...
- مدرب السنغال يثير الجدل بشأن ممارسة الشعائر الدينية خلال بطو ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمسيرتين انقضاضيتين تج ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا جرّافة عسكريّة ...
- إيران تستعد لتشييع جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي ابت ...
- مكتب حفظ ونشر أعمال القائد الشهيد للثورة الإسلامية يعلن عن ت ...
- السلطة القضائية: العفو عن 139 محكوماً بالإعدام بموافقة قائد ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - حزب للعهد الجديد نتطلع إلى انبثاقه 5/5