أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - أرأيت... لو أن الشهيد عمر... لا زال حيا...














المزيد.....

أرأيت... لو أن الشهيد عمر... لا زال حيا...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 20 - 10:33
المحور: الادب والفن
    


لو كان...
الشهيد عمر...
حيا فيما بيننا...
لكانت الحركة...
قد تجذرت...
في الأرض...
في صفوف...
العمال الأجراء...
في صفوف...
الكادحات / الكادحين...
في صفوف...
الشعب...
قد انتشرت...
على مستوى العالم...
في كل...
قارات الأرض...
في كل الدول...
كما انتشرت...
على مستوى...
هذا الوطن...
لكان...
دأب الحركة...
أن تشق...
طريق النضال...
أن تسعى...
إلى تحقيق الأهداف...
حتى نتحرر...
حتى نتمتع...
بديمقراطية الشعب...
حتى تصير...
الثروات...
موزعة...
بين الأفراد...
على أساس المساواة...
فيما بينهم...
فيما بين...
النساء / الرجال...
حتى يصير التعليم...
في متناول...
كل فرد...
في سن التمدرس...
حتى يصير العلاج...
من اي مرض...
في متناول...
أي مريض...
حتى يصير...
السكن اللائق...
في متناول...
كل أسرة...
حتى نتعلم...
كيف نصنع...
في هذا الوطن...
كل أشكال العدالة...
°°°°°°
يا وطني...
إن اغتيال...
الشهيد عمر...
الأنجبته...
كان قرارا...
وكان القرار...
مخزنيا...
وكان القرار...
ظلاميا...
وكان تنفيذ القرار...
على أيدي الظلام...
أمام جهاز المخزن...
أمام جهاز الظلام...
لنحرم...
من عطاءات...
الشهيد عمر...
من عطاءات...
الإنسان العظيم...
ليعرف فكر...
الشهيد عمر...
حصارا...
من المنتمين...
إلى الحركة...
لإنجاز...
خطوات ردتهم...
لمنع الاستمرار...
في الحركة...
على نهج...
الشهيد عمر...
على منهجه...
°°°°°°
والعلامات...
التدل...
على نهج...
على منهج...
ردتهم...
على سعيهم...
إلى تحقيق التطلع...
للالتحاق...
بالبورجوازيين الكبار...
بالإقطاعيين...
كثيرة...
لا حدود لها...
يتشفون...
في كل...
العمال / الأجراء...
في كل...
الكادحات / الكادحين...
باغتيال الشهيد عمر...
ممن أشرفوا...
على الاغتيال...
ممن ساهموا...
مباشرة...
في اغتيال...
الشهيد عمر...
°°°°°°
فكيف أمد يدي...
إلى من اغتالك؟...
يا أيها الشهيد عمر...
وأنت من أنت...
في عالم الفكر...
فكر اليسار...
الفكر الأساس...
في قيادة ثورة...
ضد...
الظلام...
ضد...
كل أشكال الاستعباد...
ضد...
الاستبداد...
ضد...
الاستغلال...
من أجل إزالة...
كل الأمراض...
في دولتنا...
التتسبب...
في معاناة العمال...
في معاناة...
باقي الأجراء...
في معاناة...
سائر الكادحين...
°°°°°°
فالظلاميون...
والمخزن...
كانا يدركان...
ما معنى استمرار...
الشهيد عمر...
في هذي الحياة...
ما معنى استمرار...
نضال الحركة...
بقيادة...
الشهيد عمر...
مامعنى...
أن تحقق الحركة...
أي مكسب...
على نهج الحركة...
على منهجها...
في عهد...
الشهيد عمر...
ليصير القرار...
متخذا...
وليصير...
تنفيذ القرار...
واجب...
كل ظلامي...
تحت إشراف...
قيادة...
الظلاميين...
تمثيلية...
قيادة المخزن...
حتى يتم التأكد...
من ان الشهيد عمر...
قد صار...
في عداد الموتى...
بالاغتيال...
حتى يطمئن...
الظلام...
على ظلاميته...
على مستقبله...
حتى يطمئن...
المخزن...
على مستقبل...
سلطته...
لتصير النتيجة...
بعد طول السنين...
أن اليسار...
صار ضعيفا...
وسيصير أضعف...
بلا أيديولوجية...
الكادحين...



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تفرطوا... في فكر الشهيد عمر... روح الأمل...
- يعيش فكر الشهيد عمر... في فكرنا...
- أيا وطنا... أنجب الشهيد عمر...
- يا عمال العالم... يا كادحيه... لقد استشهد عمر...
- ليس كل ما كان... يرضي الشهيد عمر...
- عندما يستيقظ الشهيد عمر... من نومه...
- يحيا فكر الشهيد عمر... في ضمائر الأوفياء...
- يوم كان الشهيد عمر... قائدا للنقابة / الحركة...
- الشهيد عمر... كان أملا للكادحين...
- ثمانية مايو... للحفاظ... على نهج الشهيد عمر...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....5
- أين نحن من الشهيد عمر؟...
- وبعد استشهاد الشهيد عمر... صار في فكرنا...
- في يوم استشهاد... الشهيد عمر...
- في ذكرى الاستشهاد... استشهاد الشهيد عمر...
- هكذا هو الشهيد عمر...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....4
- الإنسان... الشهيد عمر...
- يوم كان الشهيد عمر... أملا في بناء الحركة...
- عمر بنجلون... أيها الثائر... في صحراء لا ماء فيها...


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - أرأيت... لو أن الشهيد عمر... لا زال حيا...