أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - دار (صاد)














المزيد.....

دار (صاد)


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 14:42
المحور: كتابات ساخرة
    


الجماعه الله يسلمهم يتداولون قضية تعيين رئيس مجلس وزراء وبذات الأساليب التي عودونا عليها سابقا 《وكأنك يبو زيد ماغزيت) ، عادوا بنا الى المربع الأول وعدنا نسمع المفردات السقيمه ذاتها من قبيل 《الكتله الأكبر) وأجتمع 《رؤساء الكتل) 《وقررت الكتله الفلانيه) يبدو ان الحراك الذي أصبح الشغل الشاغل للأعلام والمراقبين الدوليين والهيئات الدوليه ومنظمات حقوق الأنسان وغيرها من الجهات المعنيه لايعنيهم من بعيد ولا من قريب ، ياسيادة النواب والمسؤولين كان شعب العراق طيلة شهرين ومازال للآن يملأ الشوارع والساحات رافضا قديمكم المستهلك ويبحث عن جديد يتناسب مع حجم تضحيات الشباب وإلا فلا ... يعني بالعراقي 《صيروا أوادم ) وكفاكم ضحك على ذقون

الناس ... أراد 《السيدصاحب) أن يستفز 《سلمان ابو الگهوه) بطريقة ساخره بعد ان صبحه بالخير وسأله عما يرغب فأجابه《السيد) ...《أريد دار صاد) وهو يقصد 《الدارسين) فرد عليه 《سلمان) ... 《مولاي دخيل جدك سالفتك عتيگه چانت تعبر عليه گبل أول ما أشتغلت بالگهوه هسه الحمد لله فتشت).

بويه وحگ العباس الشعب فتش وهذوله الشباب مايعبر عليهم 《قرش قلب) طلعوا جديد يرضون بيه وإلا ...



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابعد الأستقاله
- لاحل بدون إستقاله
- مطالب الشباب ومسؤولية السلطه
- دموع الأبطال
- يوم الشباب العراقي 25 -10
- ثورة الشباب العراقي
- شجب وإستنكار
- لا أفهم سر هذه (الميانه)
- تَحذيرُ الأجير
- مجرد خجل
- حصانه
- الوهم القاتل
- كيف يتعاملون مع الفشل
- ثلاجات الواق واق
- السودان
- قالوها
- الغرباء غرباء
- الكسر...
- المتعافي
- ليت هناك شيء غير السياسه


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - دار (صاد)