أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاكم كريم عطية - ما بين السيدة جنين هينيس والتقارير الأستخبارية المسربة














المزيد.....

ما بين السيدة جنين هينيس والتقارير الأستخبارية المسربة


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 6412 - 2019 / 11 / 18 - 22:19
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


جنين هينيس مبعوثة اليونامي /الأمم المتحدة للوقوف على ما يجري من أنتهاكات ومجازر بشرية بحق المتظاهرين وأبطال الأنتفاضة الشعبية هذه السيدة لا تدرك أن الجماهير المنتفضة تتوقع من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الأنسان أدانة حكومة بغداد ومن ورائها المليشيات المسلحة لأقدامها على أستعمال الذخيرة الحية والأسلحة الممنوعة لتفريق المتظاهرين وما لا تدركه هذه لسيدة أن هناك ما يفوق على 350 شهيد وما يفوق على 15000 جريح والمئات من المختطفين والمغيبين في سجون أحزاب الأسلام السياسي ومليشياتها أو هي تدرك ذلك لكن تسعى لتهدئة الأنتفاضة وتسويف مطالبها وأيجاد حل لمآزق الحكومة العراقية وبرلمانها الموقر حين ألتقت برلمان الفساد وهي بذلك تلتقي أحد رموز القتل والفساد ورأس البلاء في مشاكل العراق وفي كلمتها التي ألقتها بحضور القتلة والمجرمين واللصوص والطائفيين المتحاصصين لم تدين أية ممارسة من ممارسات السلطة وكأن دماء الضحايا والجرحى والمختطفين كانت وتبقى نتيجة أخطاء بسيطة يمكن معالجتها وأبقاء كل التشكيلات الحكومية والبرلمانية والمليشياتية مع أتخاذ تدابير تراعي مطالب المتظاهرين هكذا بكل سهولة تحاول هذه السيدة طي صفحة أكبر أنتفاضة عرفها التأريخ السياسي المعاصر للعراق بعد الأحتلال الأمريكي للعراق وتقديم العراق على طبق من ذهب لأيران وأعوانها.
في نفس الوقت وتزامننا مع أنتفاضة شعبنا وزيارة هذه السيدة تنفخ الأبواق وتعقد مؤتمرات للبعثية ورموز وذيول الأمريكان لتنتصر لحركة الأنتفاضة في محاولة لركوب الموجة وتبيض صفحة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال نشر الوثائق المخابراتية الخاصة بعملاء أيران من رهط السياسين في العراق الآن!!!! بعد 19 عام على أسقاط نظام العفالقة تذكرت أمريكا أن في العراق عملاء لأيران ولا تدري من نصبهم رؤساء وزراء ووزراء وقادة مليشيات وفاسدين وطائفيين ورؤساء كتل برلمانية على من تضحكون يا سادة فاللعبة مكشوفة وخيوطها بيد شباب الأنتفاضة الشعبية ومن خلفها كل الخيرين في العراق ولن تقوم قائمة للعراق بغير القضاء على نظام المحاصصة الطائفية وألغاء الدستور الطائفي المحاصصاتي وحل برلمان الفساد والمحاصصة الطائفية وتقديم كل أطراف الفساد للعدالة وأعادة الأموال المنهوبة والقصاص لكل شهداء العراق وتقديم المجرمين للعدالة نعم اللعبة مكشوفة وعلى أبطال الأنتفاضة ومن ورائهم كل الخيرين من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والنقابات الحذر مما سيطرح في الأيام القادمة أيرانيا أو أمريكيا أو خليجيا لمصادرة مطالب أنتفاضتكم الشعبية وعليكم التصعيد في الأيام القادمة لتفويت الفرصة على الألتفاف على مطالبكم وأنتفاضتكم سلاحكم العصيان المدني وكسب قطاع الجيش والقوات المسلحة مع الآخذ بنظر الأعتبار أن الأنتفاضة عليها أن تحسم وتختار الجدول الزمني لتحقيق أهدافها فعدوكم ومن ورائه كل من ذكرت أعلاه يلعبون على عامل الوقت وأيجاد الثغرات في حائط الأنتفاضة الشعبية عاشت الأتتفاضة الشعبية والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

18/11/2019






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبراء في القمع الدموي فاشلين في بناء الدولة
- البعث موجود في نسيج الحكومة العراقية وأحزاب الأسلام السياسي
- ضرورة أتخاذ أجراءات أمنية لحماية الأنتفاضة الشعبية
- الشارع العراقي هو سلاحكم مع العصيان المدني العام
- الحذر من ألاعيب الأسلام السياسي لأطفاء جذوة الأنتفاضة
- بأنتظار تحقيق العدالة لشهداء الأنتفاضة
- مسلسل أعادة دولة الخلافة للعب دورها بعد الأجتياح التركي
- صفحات غدر منسية من دولة الخلافة
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية
- ما بين مخيمات النازحين والعشوائيات ومخصصات سكن نواب البرلمان
- سلم الفساد والوزارة الجديدة
- 36006 عدد المتقدمين لشغل منصب وزير في حكومة عادل عبد المهدي
- حقائب وزارية شاغرة
- عبرت المحاصصة على مودك وخليتك تكتم أنفاسي
- أبو طبر مرة أخرى


المزيد.....




- التحالف الشعبي ينعى البسطويسي: أفنى حياته في الدفاع عن استقل ...
- بالفيديو.. الفصائل الفلسطينية تنتقد تهاني الامارات باحتلال ف ...
- التحالف الشعبي ينعى هشام البسطويسي: أفنى حياته في الدفاع عن ...
- شاهد.. استمرار التظاهرات المطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي
- البوليساريو تراهن على -شيوخ- أمريكا للضغط على بايدن بشأن الص ...
- راؤول كاسترو يتنحى عن قيادة ” الحزب الشيوعي الكوبي”
- كوبا تطوي صفحة كاسترو وتنهي حقبة دامت لأكثر من 60 عامًا
- الولايات المتحدة تكشف عن محاولتها لتنظيم اغتيال راؤول كاسترو ...
- وثائق سرية أمريكية تكشف عن محاولة دبرتها -سي آي إي- لاغتيال ...
- راؤول كاسترو يعلن تنحيه عن قيادة الحزب الشيوعي في كوبا


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاكم كريم عطية - ما بين السيدة جنين هينيس والتقارير الأستخبارية المسربة