أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الرايه














المزيد.....

الرايه


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 6405 - 2019 / 11 / 11 - 15:31
المحور: الادب والفن
    


-$-الرايه
لفيتُها في معصمي كما
يُلَفُّ الخاتمُ بالبنصرِ والابهُمِ
لا تَحسبوها خرقةً
فتلك رايتي وعصارةَ مقدمي
هي قامتي هي معولي
اني اُناشدكم بها فهذه منزلي
عنيّتُها الا تكونَ ذليلةً
وتستكينَ الى الغريبِ وتحتمي
ونشدْها فوقَ الديار عزيزةً
َ ومهابةً من اي غازٍ اعجمي
هي لي ذاتَ الفَخار وعنوان
المحبةَ والشموخ الانجُمي
اني وددتُ ان تكون
مظلَّةً لجميعنا كي نَنتمي
نعمٰ.. ونقْسِم فيئها بين
الجميع دون عاتٍ اظلَمِ
هي الحياة نعيشها ذي مرّةٍ .
. تعسا لمن عاش بها مُتظلّمِ
او عاشها في نزوةٍ
مسكَ الزمامَ وصارَ فيهِ يَحكُمِ
وسعداً لمن يَقسِمَ رغيفَ
عيالهُ بين الجوارِ ليُطعمِ
هي الحياةُ قصيرةً كم
تزدريها اذا عاينتَ قبراً اعدمِ
فوجودُنا فيها قليلُ مكثهُ
وسعادةً الا وجودَ لظالمٍ متحكمِ



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهازيج
- البعد
- قفا قدمي
- الاولاد
- اهداء الروح
- الحسين
- العلوم
- الصبر
- البعير
- قصيده بعنوان القلبالوحدانيه
- البساتين
- العشيرة
- احب الله
- الأشتياق
- يازهرة الطيب
- التجاهل
- صبح وعصر
- الغد
- يانخلة التمر
- حمل الأمانة


المزيد.....




- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الرايه