أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الحسين














المزيد.....

الحسين


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 6385 - 2019 / 10 / 20 - 14:05
المحور: الادب والفن
    


رجال قاوموا الذل وراحوا
لميدان المُنازل ذو الجموع
وقد امضوا شباب كالورود
مصممين ولن يثنيهم عطش وجوع
وقد عرفوا المنايا في سراهم
ويشتد القدوم بلا رجوع
يحدوهم العلم الكبير حسينا
له نور كما البدر ويزداد سطوع
شباب خلفّوا الخلان درئاً
لمفسدة من ذوي شمر الشنوع
اميةَ ما تركتِ لنا الا
رجالا حين نذكرهم نلوع
بنوا الدين الحنيف واكرم
اولاء من نسل الرسول طلوع
اولاء ينفتح الفؤاد لذكرهم
ويجتاح النفوس رعشا والخشوع
اولو الزهراء هل عاينت دمعا
تسكّب في مراثيهم جموع
اولو الزهراء لا اقوى امرّ
بذكراكم وقلبي ساكبا حرُّ الدموع
اولو الزهراء نار تكتويني
اذا ما صار ذكركم بين الضلوع
اولو الزهراء ها اني الائمكم
وانتظر الاجابة ما بين الطلوع




اذا كان الحسين جرحا فالعراق فم
تقاذفته المنايا وصار مقدمه دم
موت وتشريد وقتل والحسين كانهو المتقدم
ارض القرابين ام ارض البلا في كل حين تالم
وتدور اعداء الفلا في ارضنا كما الحسين ولات حين مخرم
اذا قدم الغريب تهامس اخلع نعالك انك محرم
ارض العراق واي ثغر يحتويك
وغيرك ابهم
ثلٌّ من الانجاب طاب مقامهم سموا
هم عطروك وزادوك تقى وانت فيهم اكرم
ابا الحسنين والعينين تذرف لذكراه شفيع المنعم
ثم جموع بالطفوف اديمهم فيا نفسي ارتمي
وفي بغداد كاظم غيظه ذوو الفضائل اعظم
ولا تنسى بسامراء هادي اهله واهل المغرم
اولاء قداسي ومقدم قدوتي فيا نفسي احتمي



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلوم
- الصبر
- البعير
- قصيده بعنوان القلبالوحدانيه
- البساتين
- العشيرة
- احب الله
- الأشتياق
- يازهرة الطيب
- التجاهل
- صبح وعصر
- الغد
- يانخلة التمر
- حمل الأمانة
- الشامخة
- المطلقة
- اهديك
- غندورة
- بقايا العاصفة
- ابي


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الحسين