أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - غربة الروح














المزيد.....

غربة الروح


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 6405 - 2019 / 11 / 11 - 09:27
المحور: الادب والفن
    


قصيدة: غربة
تأليف: أسماء التازي سعود
ترجمة: ادريس الواغيش
...........................
Une solitude vibrait en mon coeur
M enfermant dans ses robustes bras
Son regard enfoui dans le mien
Je m en souviens
Moi avec moi
Soudain d un ton grave
Elle me chantait
Sa chanson stridente
Je portais les mains à mes oreilles
Mais en vain
Je m en souviens
Moi avec moi
Ses paroles infinies
Archet me jouant sur les nerfs
Je m en souviens
Moi avec moi
Elle me portait
Malgré moi aux frontières de la folie
Bien que mon pauvre cerveau
Déployait ses facultés dans des fables inconnues
Je m en souviens
Moi avec moi
Je regardais le monde
Avec des yeux pures
Et ses couleurs s entremêlaient , se blessaient
Je regurgitais ma douleur
Je m en souviens
Moi avec moi
J errais étrangère parmi les autres en sursis
Une pluie fine tomba sur mes rêves
Et moi je tombai dans le gouffre du monde
Il n y avait que moi avec moi
......
Solitude de Asmae Tazi Saoud
.................................................
غربة موحشة تهز كياني
تضمني بين ذراعيها
نظراتها تهرب مني إلي
واحد ووحيد كنته
ولم يكن أحد معي غيري
أتذكر الآن
كنا دائما وحيدين
فجأة، وأنا وحدي
سمعتها تغني أغنية موجعة
آلمتني كثيرا
وضعت يدي في أذني
لم أكن أود سماعها
لكن دون جدوى
أتذكرها الآن جيدا
لم يكن معي أحد سواي
أتذكر أني كنت دائما وحدي
وصدى تموجات الكلمات
يتعب أعصابي
اتذكر أني كنت وحيدا
دائما وحيدا
تحملني الكلمات رغما عني
إلى متاهات جنوني
يتعب ذهني المسكين
يسافر بي إلى الحدود القصوى
يطوح بي إلى عوالم لا أعرفها
وأرجع ثانية إلي
وإلى ذاتي.
حين أكون وحدي
أتأمل العالم من حولي
بعيوني الصافية
تتشابك الألوان الغامضة فيها
تؤلمها، توجعها
ومع ذلك أتحملها
كنت دائما وحدي
وحيد وغريب
لا أحد معي
وحده رذاذ ينعش احلامي
قبل أن أسقط من حافة الكون
واحد ووحيد
صريعا لا أحد معي
غيري...!!.
..................
الأحد: 10 نونبر 2019
مكناس



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جامَع بيضَا يفتَتِحُ المَوسم الجَامعي بفاس حَوْل أهَمّية الأ ...
- العَلمي يتحدّث في فاس عن التعليم وأزمة القِيَم و- الحَمْلِ ا ...
- محمّد يُوب: القصّة القصيرَة جِدًّا تختزلُ العالمَ رَغمَ قِصَ ...
- رضوان أمرَابط يفتتح مَوْسِم فاس الجَامِعي
- حَرّْبَا...، ذاكرَة الكُومِيدِيا في فاس
- مُساءَلة -البلوكاج- الصَّيفي في مَرْتِيل
- الغالي أحرشاو يُسَائِلُ مُقوِّمَاتُ عِلم النَّفس وَرِهَاناتُ ...
- - محَمد السّرغيني، جَمالية الخَلق الشّعري- جديد الكاتب إدريس ...
- لغَط الكمَنْجَات القديمَة...!
- كُلية فاس - سَايْس تحْتَفي بالطلبة المُتَفوّقِين
- افتتاح مركز جامعة سيدي محمد بن عبد الله الجديد للندوات والتك ...
- البروفيسور الغَالي أَحْرْشَاوْ يُكَرَّمُ بفاس
- -العُطلةُ لِلْجَمِيعْ- لموسم 2019، لا تَعْني حَامِلي الشَّها ...
- أغلبُ مَن يُنَظِّرُ في النقد، لا يُجيدُ الاشتغال تطبيقيًّا.. ...
- -أبْوَابُ السّرَاب- مُراوغة القارئ وحَمْله على جناح الدَّهْش ...
- «العَهْدُ الجَديد» هل انتَهَى زَمَن الانْتِشَاء؟
- تازة، مدينة لا ريفيّة ولا أطلسِيّة...!!
- أسيرُ العَنكَبُوت
- نوستالجيا: مُدُنٌ بأسْمَائها...!
- الكَيْنُونة الشعريَّة الخَالصَة


المزيد.....




- فرقة -BTS- تعلن عدم ترشيح أعمالها لجوائز غرامي العام المقبل ...
- فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام ا ...
- ماذا تقول الثقافة اليهودية في سلوكه؟.. سيناتور أمريكي يثير ...
- تتارستان ترمم مسجدا وكنيسة خشبيين من أقدم معالمها المعمارية ...
- من الأدب إلى السياسة.. هذه الكتب رافقت أوباما في صيفه هذا ال ...
- فيلم نولان يرفع مبيعات -الأوديسة- لهوميروس في روسيا بنسبة 19 ...
- تريتياكوف يستعيد علاقته التاريخية ببولينوف.. لوحات الجليل وا ...
- -سوريون أم لبنانيون؟-.. الخارجية اللبنانية تتدخل لتصحيح -خطأ ...
- بعد حل العقبات القانونية.. الفيلم الروسي -المعلم ومارغريتا- ...
- نساء يحملن أباريق الشاي..فنانة تحوّل تفاصيل البيوت بالمغرب ل ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - غربة الروح