أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - يوحنا بيداويد - أيها الثوار نستحي منكم....... أيها السياسيون هل انتخبتم لاجل هذا!!!














المزيد.....

أيها الثوار نستحي منكم....... أيها السياسيون هل انتخبتم لاجل هذا!!!


يوحنا بيداويد

الحوار المتمدن-العدد: 6403 - 2019 / 11 / 8 - 19:32
المحور: حقوق الانسان
    



أيها السياسيين لعنة الله عليكم
هل انتخبناكم لتقتلوا شبابنا وأولادنا المتظاهرين أمام تمثال الحرية في ساحة التحرير وغيرها من الساحات والمواقع وهم يطالبون بحقوقهم؟

هل انتخبناكم لتسرقوا قوة الأيتام وتقاعد الأرامل والشيوخ والشهداء؟

هل انتخبناكم لتعطوا خيرات العراق لأعداء العراقيين التاريخيين الفرس المجوس الذين غزوا العراق أربعين مرة منذ بدا التاريخ؟

هل انتخباكم لتحرموا اولادنا من التعليم والتربية بل تزيدون الجهل والمرض والتخلف والطائفية المذهبية البعيدة من القيم الإنسانية الحديثة؟

هل انتخبناكم او استبدلناكم بالدكتاتور كي تمارسون اعمالكم الشريرة والوحشية وتشجعون على تطويل اللحى وارتداد الأثواب السوداء؟

هل انتخبناكم كي تحرمون العراق من سمع الموسيقى وممارسة الفنون والغناء حتى نشيد الوطني العراقي "موطني موطني" لوطن جريح منذ عقود بسبب عقدتكم والخرف الذي استوردتموه من اساتذتكم؟

هل انتخبناكم كي ترموا شبابنا بالقنابل المحرمة والغازات السامة الخانقة وهم يتظاهرون وليس في يدهم غير علم العراق وحده؟ كان الاجدر بكم ان تستحوا من العلم ومكانته الذي يرمز كل الوطن بكل معانيه وشعبه وارضه وسمائه.

هل انتخبناكم لتوزعوا ثروات العراق على اولادكم وأحفادكم وطوائفكم وتجعلون أطفال العراق ايتام يبيعون السكائر في طرفات الشوارع وغيرها؟

نحن نعلم ان الدستور الذي وضعتموه، تم لغمه من أساسه بقرارات مبهمة متناقضة غير واضحة بل غير إنسانية، حيث خولتم انفسكم الصلاحيات ان تسرقوا وتشرعوا لأنفسكم قوانين بحيث تكون مكانتكم مكانة النبلاء في اوروبا في القرون الوسطى، وتمنحوا سرا لأعدائنا النفط بدون مقياس او حدود؟

فظهرت وطنتيكم المنحرفة حينما اخترتم مصلحة الجيران او الأصدقاء على وطنكم وعلى تربته.

ايها السياسييون ، لعنة الله عليكم وعلى اعمالكم، نحن نعلم وضعتم بعض البنود في هذا الدستور بحيث أصبح دستور طائفي وقومي ومتعصب والبستموه الثوب الديني الأمر الذي سبب دمار العراق باسم الله والدين والعبادة! ونحن نعلم مهمة او رسالة اي دين هي اصلاح المجتمع وتحقيق العدالة لابنائه وليس خلق الفتنة والقتل وسرق اموالو حقوق الاخرين،
..........................................................

أيها الثوار نستحي من انفسنا التحدث لكم

الى اخوتي وابناء وطني الواقفون في ساحات التظاهر وبالأخص في ساحة التحرير والمطعم التركي تحياتنا لكم
حقيقة نحن نخجل ان نكتب لكم، تخاف من التقصير في حقكم، تخاف ان نكتب كلمة او تعبير لا يفي او يعطي حقكم وحق حبكم لوطنكم وشجاعتكم، شعاراتكم التي طبقتموها بالقول والفعل. نستحي ان نكتب وأنتم تحمون وتدافعون عن الوطن والبعض منكم استشهد وهو يرفع العلم العراقي، بل أصر ان تبقى يده مرفوع حتى اخر رمقه؟

لقد قمنا بإيصال أصواتكم الى العالم
كونوا اكيدين ان ثورتكم ستعد أعظم ثورة في العصر الحديث من بعد الثورة الفرنسية، لا محال ستنتصرون مهما طال الزمن والصعوبات والتضحيات.

أيها الشهداء غسلتم عار العراقيين بموقفكم
ازلتم العقدة التي اصابت العراقيين منذ سقوط بغداد على يد المغول سنة ١٢٥٨ م
وبابل على أعداء اليوم بعد خيانة البعض مرة اخرى سنة ٥٣٨ ق م.

الرحمة والراحة الابدية لأرواحكم ايها شهدائنا أنتم كلكم قديسون
قديسون لأنكم جابهتم الشر بدون استخدام العنف او الشر نفسه، سلاحكم كان علم العراق وحده، شهادتكم من اجل حماية اولادكم وعرضكم ووطنكم وشرفكم وحقوقكم هي وسام ليس بمقدور الجبناء الحصول عليه، لاسيما الذين أطلقوا رصاص على قلوبكم.

لقد دخلتم كلكم سجل الخلود، ذلك السجل الذي يحوي على اسماء عظماء حضارة وادي الرافدين من كلكامش وحمورابي ومردوخ وعشتار الى اخر شهيد بينكم الدكتور عباس مسؤول مفرزة الطبية على جسر الاحرار وغيره

أيها الثوار لا تخافوا ان الله معكم، وان الشر سيسقط حينما تتوحد قلوبكم ونياتكم، حينما تتشابك الأيادي التي تعمل من اجل الخير، لان مصدر الخير والمحبة والوحدة والحق هو الله نفسه، اما المرتزقة والعملاء والسراق والفاسدين واللصوص من المسؤولين في الحكومة من أصغر موظف فاسد الى رئيس الجمهورية غير العادل، سيزولون هؤلاء من وجه التاريخ آجلا ام عاجلا

في الختام أقول بارك الله فيكم أيها العراقيون الثائرون لان رفضتم الذل والخنوع
لاتخافوا إرادتكم هي التي ستجبر اعدائكم قبل اصدقائكم لخضوع لكم مثلما خضعت لإرادة اليابانيين والألمان



#يوحنا_بيداويد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل فكرة الله منتوج عقلي // الجزء السادس
- الفلسفة المثالية Idealism Philosophy
- الفلسفة العدمية Nihilism Phelosophy
- هل فكرة الله منتوج عقلي – الجزء الخامس
- نظرية الفلسفة النقدية
- هل فكرة الله منتوج عقلي / الجزء الرابع
- لو كان المسيحيون يفكرون مثل بعض الأخوة من المسلمين!!!
- كيف يتم اصلاح وطن ما مثل العراق ؟
- محنة المثقفين في العقود الاخيرة
- ازمة العلاقات الإنسانية، قضية اختفاء خاشقجي مثالا!
- هل الله منتوج عقلي؟ الجزء 3
- اللغة من منظور الفلاسفة / الجزء الأول
- هل عادت البشرية في هذه الايام الى بيئة العصور الحجرية؟!
- قراءة من اللوح الاخير لاسطورة الخلق البابلية
- ايها العراقيون انتم لستم اقل من الامة الفرنسية!
- فلسفة الحداثة وما بعد الحداثة Modernity & Post Modernity
- الحداثة وما بعد الحداثة
- هل ستحصل انتخابات ديمقراطية في العراق؟
- الفلسفة الظاهراتية Phenomenology
- رسالة معكوسة الى د. شاكر جواد بخصوص رسالته عن سيرة الشهيدة ا ...


المزيد.....




- مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة للعراق تحذر: الوضع في البلاد -مت ...
- بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: الغرب بات شريكا في جرائم الحرب ...
- مواجهات مع الاحتلال..اعتقال شابين وإصابة العشرات بمناطق مختل ...
- الأمم المتحدة: عدم تمديد الهدنة في اليمن مخيب للآمال
- اللاجئون السوريون في تركيا: ارتفاع نبرة -العنصرية- مع اقتراب ...
- فرنسا تدعو أذربيجان إلى إطلاق سراح الأسرى الأرمن
- الأمم المتحدة: النظام السياسي العراقي ومنظومة الحكم يتجاهلان ...
- ناصر كنعاني: على المغرب تحديد مصير شعب الصحراء الغربية وفقا ...
- الأمم المتحدة: عدم تمديد الهدنة في اليمن مخيب للآمال
- ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارت: نؤكد مجددا على أهمية الاستقرار ...


المزيد.....

- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - يوحنا بيداويد - أيها الثوار نستحي منكم....... أيها السياسيون هل انتخبتم لاجل هذا!!!